عدنان طرابشة

هٰذا الحُبُّ يَليقُ بأُمسياتٍ تُضِيئُها ابْتِساماتٌ لا تَتَعَلَّمُ اليَأْس مُنذُ أَضَأْتِ شَجَرَةَ المِيلادِ عَرَفْتُكِ: نَجْمَةً لا تَكْتَفي بِالسَّماءِ، بَلْ تُعِيدُ تَرْتِيبَها كُلَّما ضاقَتْ بِنا الأَرْض أَنْتِ، يا ابْنَةَ الحِكايةِ الَّتي تَرْفُضُ خِتامَها، تَمْشِينَ عَلَى التَّفاصيلِ...
رُوما— مومِسٌ تُمرِّنُ ذاكِرَتَها على السَّهْو تَغسِلُ يَدَيْها، فَيَتَّسِعُ الوَسَخُ في ماءٍ لا يَحْتَفِظُ بِشَيْء تُبَدِّلُ اسْمَها كما يُبَدَّلُ رَقْمُ بابٍ في مَمَرٍّ حُكوميّ، وتَفْتَحُهُ لِجُيُوشٍ لا تُسَجَّلُ في عَتْمَةِ الدَّفاتِر يَمشي صَوْتٌ يَرْتَدي هَيْئَةَ قِدّيسٍ، يُخْطِئُ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى