ستعودُ قافلةُ الحنين..
أضالعاً..
مفتوحةً..
وأحبّةً ..
وطريقا
إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل..
يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا…
أغراني الوجع الجميل ..وشدّني..
شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا
"صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني..
استمرأتُ في وديانها التفريقا
أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها..
ما زال في ملح الدموع غريقا..
سجّلتُ ميلاد المواجع منذُ أن..
جئتُ الحياة ولم أزلْ مسروقا..
ساحت على جرحي الشموعُ ..
حبيبتي..
ساديّةٌ..
وأنا اشتعلتُ حريقا ..
كانت زليخا عند باب جمالها..
وأنا ..
نبيٌّ أدمن التحديقا..
علاء جانب
أضالعاً..
مفتوحةً..
وأحبّةً ..
وطريقا
إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل..
يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا…
أغراني الوجع الجميل ..وشدّني..
شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا
"صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني..
استمرأتُ في وديانها التفريقا
أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها..
ما زال في ملح الدموع غريقا..
سجّلتُ ميلاد المواجع منذُ أن..
جئتُ الحياة ولم أزلْ مسروقا..
ساحت على جرحي الشموعُ ..
حبيبتي..
ساديّةٌ..
وأنا اشتعلتُ حريقا ..
كانت زليخا عند باب جمالها..
وأنا ..
نبيٌّ أدمن التحديقا..
علاء جانب