مصطفى معروفي ـ خياران

كانت الأرض وردته
والطريق يديه
والمدى كوكبا ساربا
في دمهْ...
أيها الطين في الخطوات
لأنت تفيض
وذاك مثالك باب
فتى نابهٌ لك يفتحه
في يديه كتاب
وترسيمة للهشاشة
والأفْقُ رحّالةٌ غائم القصد
أسفاره وجهة غامضةْ...
هي آنسة
دائما تحتفي بفطانتها
حين قالت له:
لنتزوجْ وإلا لنفترقِ الآن
افستوعب القول من فمها
حيث لم يتوانَ
فأهدى إليها الخيارين من دون
أن يتأخّرَ قطُّ
تزوجها
ثم طلّقها.


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى