شعر

بيان رقم واحد الفقراء لا يحسنون نسج الكلمات ولا ينقعونها أبدا في ماء الذهب لكنهم اذا نطقوا انفتحت شبابيك القلب وهبّت من الروح رخاء الفقراء لا يفكرون كثيرا في الغد ولا يكنزون غير الذكريات البسيطة أمّ اشتاقت أن تحج لكنها ماتت أب حلم بتغيير الباب والشباك لكنهم غسّلوه فوق الباب القديم عمة تتقن...
حنانيك يا زبل الحميم كمجهول مشتهى في سره الواهب دون تردد الصريح دون خشية الضليع في المصاهرات الكاتمة الاسم الواسع الهيبة في النسَب العميق بروحه جامعة أرواح تترى القصيدة التي تنغلق على سرها الساري حنانيك يا زبل حنانيك وأنا أستميحك العذر لأنّي لم أصرّح باسمك الفعلي وأنت حضور هنا وهناك لا الهواء...
.مرثاة شَخصيّة 2. الريح تعْصِفُ بالبَقْلِ الرَّطيبِ فلا يَخشى هلاكاً وتُردْي الجذعَ ذا العَظْمِ. المرّار الفقعسيّ. "1". بإعْطائهِ دَليلاً عَلى حَياة ما بَعد المَوْت آمَنّا بالغَريق الذي جَرَّبَ العَيْش في بيْئَة أُخْرى. البَعض يَعْزو لنَفْسه تَرْويض المَوْت الذي يَزْأرُ في البَرّية، لكنّه...
هذه الأيّام تدفع بعضها باتجاه الهاوية. تخشّبت أحلامنا وها نحن نجلس في قاربٍ بلا مجداف ننظر إلى الموج نظرةَ الموتى ونرفع إلى السّماء نشيدا غامضا. أحدٌ ما وضع يدَه في عقارب الساعة الكبيرة، أحدٌ ما كنس الفرح من باحة البيت، واختفى. جفّت الأنهار الأولى تلبّكت الكلماتُ وتشابكت وسيّجتنا في غرفٍ باردة...
تُطل كالجنرال المهزوم من شُرفة الذاكرة الأيام التي تسحبها سلاسل الضوء من ظهور سيئة الاتكاء تمضغ العزلة أصابع الغُرف الباردة لكي تُشبع فضول الأشباح المُصابة بالتسمم الكحولي تنزف النافذة الخشبية، نِشارات حديدية، وبقع اهتزازات خلفتها الرياح المُتعجلة نحو غصن يرتجف بالحمى تركن البيوت ضحكاتها...
مرثاة شَخصيّة. وكنتُ أرجِّي من حكيمٍ قيامه عليَّ إذا ما النَّعشُ زالَ ارتدانيا فقَّدم قَبلي نَعشهُ فارتديتُهُ فيا ويح نَفسي مِن رداءٍ عَلانيا. أبو حكيم المرّيّ. "1". هَل جئْتُ وسواي الى العالم لنكون غَنيمة للدودة؟ تَخيَّلْتُ على الدَوام أن فقْداني لعائلتي وذَويّ، مُجرَّد أمْثولة للمَوت...
أَضِيئِي الشَّمْسَ فِي عَيْنَيَّ فَالشَّمْسُ دُونَكِ لَا تُنِيرْ أَضِيئِيهَا… فَإِنَّ الْقَلْبَ مِنْ غَيْرِ حُبِّكِ يَسْتَجِيرْ إِنْ أَقْفَرَتْ مِنْكِ الْمَدِينَةُ صَارَ النَّهَارُ بِلَا مَصِيرْ *** سُهُولُ الرُّوحِ فِي صَدْرِي تُنَادِي فَجْرَكِ الْمُنْتَظَرْ وَخُيُولُ الرِّيحِ تَمُرُّ...
كنتُ الحاضر الذي استقدمه الأمسُ، القَبْل الذي لم يسنَّه الناموسُ بعد، ووجدتُّني غداً على شفا اللحظة التي لم أكن فيها بحاجة لأن أكون. لستُ نقيضاً في سِجِلِّ الزمن، ولا اختلالاً في توازن المُطلَق، لا أُفسِّرُني، إنما العالم جاءَ بعدي يحمل فلسفةً مُخالِفةً لروزنامتي. كيف تاه في المعنى احتمالي؟...
حدثوني عن الغياب وعن ما اقترفته أيادي الحنين كيف انها اختزلت المدن والطرقات الأسماء والوجوه وتفاصيل العلاقات في مقطع موسيقا يسافر آلاف المرات مابين ذاكرة وأخرى وأخرى ويبدو وكأنه ذبح الآن على شرف دمعة فترقص في القلب غصة تتعثر تسقط تتناثر كحبات من جرح شائك شائه فالندبة جاءت من سبق الإصرار وكل...
"إلى عزيزة لا تكف عن السؤال عن صحة ظلّي !" آخر صورة مفترَضة لي ولم أرسمها أنا طبعاً لا بحر في الأفق لا بحرَ لا بحر كيف يمكن التفكير في سفينة؟ هي ذي صحارى تتقاسم الماء كيف يعدُّ ركابٌ في جمعهم الغفير، أنفسهم لسباحة في غبار دوّاماتي ومن سراب جالب نحس قراصنة.. مهربون.. غشاشو أمكنة معتمدون...
أيَا... أُمْ هَانِي هَانِي ثَانِي بَعْدَ الطًَيْحَة... نْدَبًَّبْْ وَ نْرَقَّعْ وَكْفَاتْ الصْبَرْ إلَا كَانْ مَهْمَازْ نْحُوزُو... نَعْطِيهْ ضْلُوعِي يْصَرَّفْهَا ضَبْرَاتْ آيَا ـ أُمْ هَانِي لَهْنَا خْطَانِي ولْمَمْشَى لِيكْ سَلْوَانِي فِ سْوَايَعْ الضِّيقْ و فِ سَاعَةْ لُخْنَاتْ رُشّي...
ليس هُناك الكثير لأفعله كخروف مؤدب كقط ذو سمعة جيدة كاثداء بقرة جائعة للرضع عليّ أن اصفق لليد التي تجيد التنشيل جيداً في اتجاه القلب عليّ ان أمنع فمي عن التقيؤ أمام جمهرة أشخاص يأكلون الفرح المتعفن بملاعق ذهبية وعليّ وانا أسير تحت القمر أن اتذكركِ اتذكركِ ليس كما يتذكر رجل وحيدا في الجبهة حبيبته...
نحلم بالجمال ورحابة الفضاء أمامنا نحلم بالأزهار البديعة والحقول الخصبة وننتظر الأمل لنرى عودة العصافير إلى أعشاشها وجمال الربيع وفرحة النسوة بالخضرة وشقائق النعمان نرى الحب يسكن ارجاء عقولنا فنستكين إلى أركان الظلام ونخيط الأمل في انتظار الخيرات انس كريم. اليوسفية - المغرب
تتخطى الحذاء،، تماما مثل الحرباء وتبالي كثيرا بتربتها تتخطى الحذاء مثلها يفعل الريح، وهي تتغنى مثلها، كنت ارقص وأريح الريح وأغطي السوسنات لتتعالى بأرق الصباح، على شرفة خالية هب الريح، تبعثرت كلماتها، وبيدها غطت فضائحها الحناء مثلنا يفعل الريح كنت على الخطى وكانت دون سواري تلك...
أُسمّي الضوءَ باسمِكِ، لأُقيمَ في الحروفِ مجازَ النجاة. تمرّينَ في اللغةِ كما يمرُّ البرقُ في جرحِ السحاب، لا يتركُ أثرًا إلا في الذاكرةِ العميقة للندى. حين تصيرينَ استعارةً، لا جسدًا يُنادَى، وحينَ تُقيمينَ في الكلمةِ كما يُقيمُ المعنى في السؤال، مُعلَّقًا بين احتمالين ولا يختار. ما بينَ عنقاءٍ...
أعلى