شعر

أُسمّي الضوءَ باسمِكِ، لأُقيمَ في الحروفِ مجازَ النجاة. تمرّينَ في اللغةِ كما يمرُّ البرقُ في جرحِ السحاب، لا يتركُ أثرًا إلا في الذاكرةِ العميقة للندى. حين تصيرينَ استعارةً، لا جسدًا يُنادَى، وحينَ تُقيمينَ في الكلمةِ كما يُقيمُ المعنى في السؤال، مُعلَّقًا بين احتمالين ولا يختار. ما بينَ عنقاءٍ...
يَـا قَيْـنُ، مَا ٱلْشِّعْرُ إِلَّا حَدِيثُ ٱلْنَّفْسِ /... بِٱلْأَمَارَهْ، فَكُلَّمَــا ٱتَّسَــعَتِ ٱلْــرُّؤْيَةُ، ضَـــاقَتِ /... ٱلْعِبَـارَهْ! اَلْنِّفَّرِي – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (23) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِرْتِنَانِ» – /... قَيْنٌ بِأَيَّةِ جُوفٍ صِرْتَ يَا...
يَا عَبْدُ مَنْ صَبَرَ عَنِّيَ أَبْصَرَ نِعْمَتِي مِنْ /... رُؤَايْ، غَلَلْتُــــكَ إِنْ دَلَلْتُـــكَ، إِنْ دَلَلْتُـــكَ، عَلَى /... سِوَايْ! اَلْنِّفَّرِي – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (22) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِبْتِنَانِ» – /... وَٱلْـ«غَادَةُ» ٱلْغَضْبَــــى مِــــنَ...
في هذا البلد، نعرف كيف نبني. نرفع الإسمنت بسرعة، نقصّ الأشرطة بمهارة، ونلتقط الصور من الزاوية الصحيحة. لكننا لا نجيد السؤال: ماذا يحدث للإنسان تحت كل هذا البناء؟ أقف أحيانًا أمام مشروع عمراني جديد، وأشعر أننا نبني فوق شيء… لا له. نبني فوق تعب الناس، فوق صمتهم، فوق خوفهم من أن يقولوا: هذا...
ما بينَ شهرٍ و شهرٍ كُنا نَرْتَقِبُ و ننظرُ الأُفقَ عَلَّ الوقتَ يقتربُ لنشهدَ الشهرَ يزهو في مواكبهِ ومن سناهُ علينا النورُ يَنْسَكِبُُ وكانَ كلُ فؤادٍ يكتوىِ ولهاً يقولُ عّجِّلْ جُمادى. عُدْ لنا رجَبُ و حينَ أقبلَ شعبانٌ هنا ارتسمت بيضُ الأماني وزالَ الهمُ و النَصَبُ و بِِتْنا في لهفةٍ...
في شراييني طبول بدائية، وفي عظامي نايات قديمة تئنّ كلما مر طيف. أقول: صباح الخير ** حين يغضب العالم أضبطه على سلم آخر. وأترنم: صباح الخير * وحين يخذلني أحد أحول الخذلان إلى مقطع خالد. أنا ابنة اللحن، إذا جُرحت نزفت نغمة. وإذا أحببت ارتفعت سمفونية لا يسمعها إلا من يعرف أن يغني: صباح الخير أيها...
إلى شهر رمضان وقد جاء يجتر مواله من التباريح .. ويعرض صورا ومشاهد تغرق القلب وتغمره بالشجن .. حيث الزمان الغض والظلال الوارفة من اب وأم وأهل وأصدقاء… ———- سلِّمْ على سَلْمَى .. وعَرِّفْ حالَه... واشرحْ .. إذا رقَّتْ وقالت ماله؟!! وافتح لسان الصمت .. إن حنينه ... يجْترُّ من تبْريــــحـــه...
يركض في شرايين المدينة، فيض من الصبية اليتامى أيادي مُتصدعة من مُصافحات قُتلت بشظايا سوء فهم وبضع عِناقات افلتت امهاتها في زِحام اقمصة تركض بين الشرايين غزلان من الاسمدة وانا الارض الفاسدة، لديّ مناعة ضد الشجر يركض بين الشرايين اطفال من القمح وانا مظاهرة الجوع، لشعوب الأفواه الجائعة ليتكِ...
لا أحد حقيقي الكل زائف... لا أُتْـقِنُ حَلْجَ النوايا أو سلْخَ الكلام لا أعشق رعْـيَ الذكريات في حدائق النار أنَّى حَـلَّ الرماد أكون الفنيق الجديد أكون كما يُبرق البرق رمشة حضور رعشة وجود هنا حيث أنا أُمْطِر في كل الأمكنة أسئلةً أُلَوِّنُ الكلام بالصمت فيتكلم الفجر نورا لخطوي التائه الجليُّ...
أنا عشيقة سرّية لرجل متزوّج يقول: بأن لا مشكلة بينه وبين زوجته، بل على العكس، الأمور بينهما جيدة، ومتفق عليها. ولكثرة انسجامها، باتت تسير بمفردها، من دونهما، في المنزل وخارجه.. أسأله: لماذا تحتاجني إذًا؟ يقول: لا أحتاجك! لم أنت هنا؟! لأنني لست هناك، حيث العجلة الأوتوماتيكية تقود وهي عمياء،...
في اليوم الأول لغيابك كان الأول في شيء آخر في الحظ أجل مثلاً حين كانت هناك دموع على العين لم أعاني في التبرير كانت فلسطين تنزف الكثير من الدماء حين وضعوا العشاء لم أعاني في تبرير رفضي كانوا قد طحوا بطاطا انا أكره الشاي والبطاطا وغيابك ولم أخرج لاشاهد مباراة فريقي المُفضل لم أعاني في تبرير بقائي...
بشاعرية متهالكة، متعبة، ذات اطراف خشنة تمرنا طويلاً على الضحك دون قضمة أسف لهونا بجروح الحبيباتِ في الروح وكأنها دمى، ونحن شعوب المياتم كُنا بحاجة الى النسيان أكثر من الحب، بحاجة الى تهيئة احزاننا بما يناسب الكأس المُصاب بحكة في الساق ساقتنا المشاوير كُمصابيّ الصرع نحو بيوت متهدمةعلى خبزها طين...
في ليالي الشتاء الطويلة ينام القمر خلف الغيم . وفي الغرف المغلقة ..تصير المرايا أوضح ثمّة وقت كاف لتامّل النّدوب التي أحدثها صقيع الشّتاء الفارط.. ثمّة وقت لتامّل عري الرّوح المستندة على زمن هارب.... وقت لهدهدة الحزن المكوّم كقطّة متعبة أنهكها التسكّع بين الفصول... لاشعال الحطب ثمّة حكايات قديمة...
تَأَبَّطَ الْحُزْنُ شِعْرِي وَالْقَصِيدُ خَبَا وَالْمفْرَدَاتُ غَدَتْ فِي نَظْمِنَا حَطَبَا مَلَأْتُ كَأْسَ الْهَوَى شِعْراً لَعَلَّ فَمِي يَسْتَعْذِبُ الْحَرْفَ إِنْ لَمْ يَعْشَقِ الْعِنَبَا وَقُلْتُ أَبْحَثُ فِي جَيْبِ الشُّعُورِ عَلَى وَمِيضِ فَخْرٍ عَسَى أَنْ يُوقِظَ الْعَرَبَا فَتَّشْتُ...
اقول أحياناً، لو كنتُ سأكون كاتباً سأكون كافكا لا يتعلق الأمر بالأب، وحبيبتين، وبعض الرسائل تُعجبني فكرة الموت المُبكر تعجبني أكثر فكرة أن اموت وقد قلت كل شيء ولو كُنت سأمتهن وظيفة ما سأكون مصمم ثياب نسائية، ذلك أنني بحاجة الى الإيمان بالله ليس هناك اعجاز أكثر صرامة من خصر يتحدث الى أصابع...
أعلى