أريج محمد أحمد

. عابِرُ حياة ....3 أنظرُ إلى نفسي مِن خِلال ثُقبٍ يتوسطُ ذاكَ المصلوب على قارعةِ الحياة يُطالِعُني صدأ أحمر صدأ أحمر مُتناثر يتآكلُني كم يبدو جلياً بؤسُ القِدِم على صفحاتِ يدي المعروقتين .. على خطواتي نحو رجوعي مِن ظُلماتِ الخيبة ثمةَ أوجاعٌ تعزِف لحن جنازة و بقايا ضحكات في...
مما لا شك فيه أن سيميائية الأرقام لها دلالة خفية حتى يظهرها القلم المعلن ولو عن طريق السقوط في اللاوعي اللغوي الرقم.5 لا يقف حائلا أمام التلقي وتفسير تواجده من عدمه لن يأخذ من حصة الالتحام والمزاوجة بين المتلقي والنص تفاصيل لغوية انتهزت فرصة سيطرة الترتيب النفسي للقصيدة وهربت من مصيدة البنية...
منذ خمس ليال كان كل شيء سهلاً مثل خروج الضوء من العتمة في هدوء يدغدغ العيون المغرمة بالسهر كصوت امرأة تغني أمام مرآتها وهي تستعرض جسدها وتغمز لحبيبها في جرأة خذني إليك منذ خمس ليال كان كل شيء يأتي في موعده القبلات الضحكات والأحلام الواضحة حيث يبدو المسير نحوها منغماً كهطول حبات المطر كان الحب...
في ديسمبر من هذا العام أجدني أقف بلا ظلي أتوارى مني أنا الهناك في العام الماضي حيث تركت ضحكتي على الطاولة وابتسامة شقية للنادل الأنيق ولمعة عيني وهي تلاحق الألعاب النارية من الطابق العلوي ويدي في يده كان الدفء عنوان المكان كيف تمكنت من الخروج وتركت ظلي هناك يقرأ القصائد وحيداً وسط ذاك...
كل الأشياء باهية في حضرتك هكذا من دون مقدمات كيف تبدو كحفنة من ضوء تومض في الداخل من أقصى مكان في ذاكرة الحب وكلماتك تداعب وتر دهشتي كيف تفعل ذلك بهذه البساطة وكأنك من شكل قوس قزح في بداية حكاية المطر والشمس وألهم الشجرة أنها حُبلى بحلم الأرض لترسل جذورها عميقاً في رحلة عناق...
من لي بمنشار لأقطع ذلك اليوم المتعفن المتجذر في حنجرة الوجع ثمة الكثير من المرارات تدعوني للتفكر ملياً كل صباح وقبل أن أدس قدمي في حضن مشاويري اليومية ما الجدوى من الشروق والظلمة تكسو النهارات من عوز الإحتياج ثياباً من جوع ومرض والغابة مازالت تشهد اغتصاب أشجارها على مرأى من عيون...
رابطة المثقفين الأفارقة تحتفل بالذكرى الثانية لتأسيسها باقامة مؤتمرها السنوي تحت عنوان: " الأدب الإفريقي في مواجهة التحديات " السادة والسيدات أعضاء رابطة المثقفين الأفارقة وكل ضيوفنا الكرام تحية التقدير والمحبة والسلام أسوقها لكم من السودان بلدي المنكوب بالحرب...
في جبة درويش أسمر يحتفل الأخضر يتهادى كنهر في اطمئنان في جبة درويش أسمر تلاحق عيناي خطاه يحلق قلبي ويعانق وجه الله في جبة درويش أسمر يتسامى جسده في خطوات نحو هناك حيث الأفق فسيح حيث العدل متاح حيث الكلمة سر الله في أذن الروح لمحت البشرى قنديلاً مبحوح الصوت يناديني في جبة درويش...
من حذر النهر من موجه وزرع الخديعة بين الكلمة والمعنى من علم السنابل أن تهجر الحقول بلا تفكير في نهش الغياب من علم الجوع أن يطرق أبواب العصافير يا زمن القمع إليك عنا نحن قوم منهكون كل جريرتنا تلك القشة التي تقصم ظهر الحياة فينا ونلتقيها في كل حين في السلم والحرب بأي لغة أفتح...
حول الرسالة التى تصرخ بها القصيدة وجعُ قصيدةِ (أريج محمد) يجعلنا ننزفُ أسيً وحسرات…. نعم سُرِق العيد..لم يكن ككُل الاعياد ..هذا التوقيت بالذات قُبَيل العيد والشعب يستعد ليوم يُجهّزون فيه لأفراح العيد، من ملبسٍ جديد وعادات أجمعت عليها الأمة تُدخل عليها الفرح والسرور لشراء...
في الخرطوم تعلمنا أنه بالإمكان سرقة العيد تعلمنا أن البكاء قهراً لون المدن في حضرة الحرب تعلمنا أن يختلط التكبير بصوت الرصاص ويبقى هذا التشوه عالقاً في ذاكرة كل الأعياد تعلمنا أن نبتلع الحسرات ونجيز الابتسام على هامش الأسى من أجل عيون الأطفال من أجل غد لا يأتي من أجل مداراة الجرح...
مهووسة أنا بالمقاعد الخالية بالنوافذ المضيئة في آخر الليل أمنح نفسي حق الإنتماء إلى القصص الناقصة المصلوبة على حاجز اللغة أكملها كما أشتهي وأرسلها عبر صندوق البريد إلى كل من خانته البدايات وأسقط في يده عند النهايات لذا أنا لست حزينة لست حزينة أبداً كما يبدو عليّ فقط أنا أرى الكثير من...
حين ناداني بقديسةِ الماء إرتوت سنواتُ عمري الماضية والقادمة وعلى صهوةِ العِشقِ المُسطر ِفي الحكاياتِ العتيقة تبرجتْ كُل المفاتن وتسارعَ النبضُ المُسافرُ في شراييني إشتهاء وسرحتُ كم كانتِ الأيام ُ قبلكَ قاحلة كم أنني أزهقتُ عشراتَ القُبل وتكدستْ فوقَ الشِّفاه ِ مناجمٌ من بوحِ حرفي ما...
جميلٌ أن تمتطىَ صهوةَ جوادِك الشِّعرى، وأن تكون فى قلبِ الحدَث، في وظيفةٍ تختلف عن مُراسلى الأخبار فى الصُّحفِ والمحطاتِ الإذاعيةِ والتليفزيونية، فقط أن تقعَ عينُك على ما يجري، فتُحيلُه إلى مُنتَجٍ شعورى وجُملةٍ من الظواهرِ الانفعالية متاثِّراً بالحدثِ تأثُّراً ينتهى إلى مالا ينتهى إليه...
من مرآتي تخرج سمكة تقفز في هلع طوال الوقت ولا تموت تهزم الرتابة المرسومة على وجهي أرفع حاجباً وتتسع عيناي في دهشة ... على حافة نافذتي ليلة ترقص من دون دف ولا تتعب همس القمر في أذنها انك أجمل النساء ... في غرفتي مساحة للجنون ينثر كل محتويات حقائبه ولا يسألني الإذن ينام على...

هذا الملف

نصوص
100
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى