أريج محمد أحمد

في إحدى تداعيات الشاعرة والكاتبة أريج محمد أحمد تقول ( أن تكون فارغاً من كل شئ) وهذه الجملة هي موضوع النص لتصف بعدها حالة الفراغ بأفكار غير مألوفة تذكرنا الفنان رائد المدرسة السريالية سلفادور دالي فهي تملك ما يكفي من رفض وتمرد للكثير من اللحظات التي تمر بنا عادة ولا نعطيها إهتمام، كحال الفنان...
فراشةٌ بخمسة أجنحه و قلم بلسان حاد يسرقان احلامي و مناجاتي وتداعياتي و كل أفكاريk ما أصرح به وما كنت أظن أنه في طي الكتمان، وأمنياتي المغلفه بغلالة من نور و نار تطالع الله من وراء حجاب، و تسأل الى متى؟ لم تترك الخمسة أجنحه هنّه أو أنّه الا وقامت بترجمتها و القت بها في جوف القلم الذي كان...
أن أسير بلا خطوات لا يتبعني حتى ظلي أن أحلم بلا ذاكرة مملوءة بغبار الأمس أن تبقى الروزنامه كاملةً و تدور الساعة من دون عقارب لا تحصي العثرات و لا العبرات فقط قبلاتي واحد اثنان ثلاثه .... واحد اثنان ثلاثه ... ألا تتساقط أوراق الحب تملأ جوفي خشخشةَ يباس أن أسكبني في شريانك سر حياة أن تغفو شمس...
* إلى عبد الوهاب محمد يوسف الشهير بـ "لاتينوس يغمرُني الشوقُ لنقطةِ ضوء آخذها مِن عينِ الشّمس أُعلقُها في عنقِ يمامه تُلقيها في عرض البحر في قلبِ ظلام الموت تُنير العتمةَ حولك يا لاتينوس تقرأُها شِعراً مِن حُبٍ و عِتاب كيف تموتُ بهذه القسوه و حرفك باقٍ يُهدينا الحبَ حياةً في كلمات...
كم مرة طالعتُ فيها مقلتيكِ ... وفتحتُ الآف الصور ... وبحثتُ في جوفِ الأسى ... عن نسمةٍ كانت هنا ... غابت وأمعنت في النوى ... و سألتُ نجم الليل سامرتُ القمر ... كم مرة صارعتُ ذاك الوجه ... يغزوني يؤرقُ وحدتي ... ولا يكفُ عن النظر ... كم مرة جفت الدماءُ ملامحي ... وبدوتُ كالموتى... مقهوراً...
أنتِ و الورقة و القلم وخيالي المربوط بذاكرةِ العشق قلادة تتأرجح على صدرك فتلامس ضلوعي فيهزني الشوقُ و الحنين أخطك على الورق إتكاءة على كتفي المُثقل بعناءِ الإغتراب في وطنٍ يحوينا معاً لتزرع بهجةَ اللقاء حُلماً يُداعب أرواحنا في عتمةِ الليل يُراقِصك القلمُ سطراً من أمنيات و سطراً من خطواتٍ على...
أنا امرأة بلا مرايا فكيف آتي اليك، وقد تهشمت مرآتي؟ بلا إنعكاس ولا نظرات رضا هذا إعلانُ موت! وخط المشيبُ جدائلي على طولِها و حنجور كحلي استعضتُ عنه بهالتين من سوادِ السُّهاد و مطاردةِ الأحلام والقمر هجرَ لياليّ وأهداني السواد سِتارةَ حدادٍ بقيت معلقة على نافِذتي ، أرتديها في سكونٍ صارِخ، إذ...
أنا في الهروبِ مُسافرٌ.. أقتاتُ صبركِ و إنهمارُ الدمع من عينيِكِ يسقيني الظمأ... أستلهِم الكلماتَ عجزاً سافراً (وترُدَني)... لا ترتضِي فيكِ الحروفُ تجهماً وتعللاً... لا تقبل النسماتُ هجرَكِ عُنوةً فيصيب نُضرتك الوهن... لا هجرَ يغزو ذلِك الوطنُ المُعلق في العيون... لا غدرَ يُشبِه ذلِك...
عفواً صديقي لا تمد يداً فأنا أبكي بشكلٍ معكوس تنهمر دموعي إلى الداخِل عصية على المسح عفواً صديقي فإنها مأساتي مُفصلةٌ على مقاساتي فإن ضاقت ستخنقني فلا جدوى مِن مواساتي و إن وسعت غرِقتَ وفي الحالين لاجدوى مِن مُناجاتي سألبسها مُبطنةً بغدرٍ غاص في ذاتي مُشربةً بلون الخوف و التزييف مُزركشةً بآهاتي...
مشهد أول ... ألقى حجراً في الماء مُعكراً صفوه مدَّ بصره للبعيدِ متأملاً إستيقظتُ اليوم مبكراً على غيرِ عادتي عصفور على شباك غُرفتي يملأُ الدنيا غناء الغريب إنني كنتُ أسمع هذا الصوت كل صباح ولكن لم أكن أعتقد انه حقيقي ! ظننتُه بعض من هذياني الذي لا يفارقني حتى و أنا نائم لأستفيق...
طلبت منه أن يضعها بين محتويات حقيبة رحيل أشواقها اليه منديلاً مُحملاً بزهرات الاقحوان وسألته أن يتلقاها كلما أمطرت السماء حبتين من المطر ووعدته أن تذرفهما من عينيها ... الحب في حقيبه ... عقدٌ من الصدف لم يفارق جيدها لسنوات ... خصلة من شعرها تميمةَ حبٍ يضعها في جيب قميصه قُرب القلب تماماً ...
قبالتك كما كُنا قبل شهرٍ و ثلاثة أيام و نصِف نهار... ظِلي مُمدد على قبرِك... تذكرتُ تذمرك من حرارةِ الشمس دوماً و نحن نقطعُ المسافات يداً بيد مُتسارعي الخُطوات نحو غدٍ كان يعرفُ تماماً إنه لن يأتي ... أشتري الصحيفة كل يوم لتهنأ بظلٍ مائل على جبينك وخدِك الأيسر ذات الصحيفة إحترقت بنار نعيك في...
عبثاً تحينتُ الفُرص كي التقِيك ... سيرت قافلتي صيفاً شتاءً علها في غمرةِ التسفار تُوصلني اليك ... وصنعتُ ساعاتَ الرِمال شواهداً ... على الزمنِ العصيِّ يمرُ ركضاً وكل أيامي أنا وقف ٌ عليك ... عبثاً نثرتُ خيولَ الكلِم غاديةً اليك ... وجمعتُهن روائحا ظمأى يُكابِدن الأسى أن لا عليك ... ويلي...
أنا مُقيدةٌ ... أظنني في الأسرِ منذُ زمنٍ بعيد ... أخافُ مِن كُلِ شيء ... أرتبِك اذا شعرتُ بنسمةِ الحُرية تقترِبُ مِني ... أظنني نسيت كيفَ أتنفس خارِج جُدران أسرِي ... في داخلي شيءٌ يكبُر رغم كل شيء ... أهابهُ كثيراً ... أشعر أنه سيبتلعني ذاتَ يوم ... وتبقى جدرانُ الأسر مُحيطةٌ بطيفي ... الآن...
امتلأ دفتري الزهري ... ليس غريباً ولكن أن تكون نهايته التي لم تكتبْ فيه هي البدايةُ هنا هذا ما إسترعى إنتباهي ... بدايةٌ وليدةُ نهايه ... كان زهرياً و الجديد رمادي !!! ... أقف دائماً أمام هذا اللون وصفاً وصِفةً ... خليطٌ من الوضوح الشديد أسود و أبيض كيف يمكن أن يكون بهذا البُهتان ، و إن...

هذا الملف

نصوص
53
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى