في مهرجانٕ فكاهي....
وزعوا دمه الاصفر، للصبية حول درابزين السيرك
ليتلذذوا بمذاق الشاعر الذي قتلته
القصائد الشتوية الباردة
وفي زلة حرف
استباحوا ما تعلمه من فنون الرقص
الأصابع بيعت لداعارات الأحياء الشعبية، تؤنس انوثتهم الصامته في ليالي الفراغ
عينيه
على مقربة من ربيعِ كسول
يتوهجان بوعود التفرهد، والاخضرار
ينامان على وعكة امرأة لا تأتي
يستيقظان على هذيان، ينقل الحب الطازج، مكفناً بالحرب
وفي ساعة الصمت الذي يتزحزح عن مُقدمة الانشاد الوطني
يُولد ذات الشاعر، بطريقةِ عصرية
تشبه ميلاد الضوء الأول، وفكرة الحدود التي تُكبل سكان الصحراء الكبرى، الحالمون، بالنهر والطمي، وفتيات أجسادهن من العشب
يُولد
في حنجرته فكرة مشوشة عن البكاء
يضحك ساخراً بدلاً عن البكاء
تختبره القابلة، بصفعة على مؤخرته السوداء
يضحك أكثر....
ويصدق أن المؤخرة للصفع، قبل أن يكتشف فحش الجلوس في مقعد الانتظار
يضحك...
فهو في عتمته التي جاء منها
لم يتردد على مدرسة البدايات، ليتعلم آداب اليقظة...
كيف أنه ينبغي أن يبكي
أن يبكي ما دام يحيا في جمهورية الضوء
حتى يلامس خيط العدم ...
ضحك
وظلت القابلة، تحاول عبثاً تلقينه
اسرار البدايات...
صفعة تلو الصفعة
حتى استوى لقطعة طحين
في مهرجان فكاهي آخر
أبان الحِصار
الحرب حول المدينة...
والموت في طرق المدينة ....
وهو لم يكن سوى غصنِ أراد التجدد، ولكن للشتاء حكاياته المؤلمة حول الفكاك
نبح لتتجاهله الحرب، لكنه لم يمتلك فرو وناب
هكذا فضحته عينيه للجنود
ركلوه، أيها الكلب البشري
ايها البشري الكلب
( سخرت منهم اللغة أكثر)
سخر هو أيضاً من لعابه ذو الدم الاصفر، كليالي الجوع
نهق أيضاً
لم يضع الهاربون حقائبهم عليه ...
كانوا مسكونون بالشكوك، لا الحمار مؤكد بأنه حمار
ولا الكلب أيضاً كلب
ولا المدينة مدينة
فالحمار أحياناً يكون جندي، يكف عن النهق، ويتعلم كيف يلفظ الموت في وجه الحمالون
والكلب أحياناً يكون صحفياً ذو بشرةٕ هاذئة، أو محاسب في مقبرة اطفال، أو منظف براز الاميرات
في مهرجان اعد لإنجاب بعض العزارى من ظهرِ تيس
لهذا اكتفى بأكل العشب
وحمد الله
سار بين حانة وأخرى
جميع الانبياء نسوا الحصار،
ساروا على الدم كبركةِ تافهة، غفروا لبعض القتلى ميتتاتهم المُتعجلة
وبعض القتلة تهور طلقاتهم
ثم حمّلو الخمر
وزر جميع القبور .......
كم كان قاتلاً في ضحكته الحزينة
هاذئاً من انبياء، قايضوا رسائلهم باقمصة القطن وبعض الرغيف
كم كان مذنباً في حبه للصغار، لاغنيات العيد، والشهوات التي تخلعها امرأة في الشتاء
إظفر يلاحق إظفر
وفم يلاحق فم
وذكرى تنتهب عند مفترق نافذة، تهيج خيال القيامة، إلى رقصةِ من حريق
اتكأ على نهرِِ من غبار
الماء في حدادِ قديم، يختبئ في نافورةِ تُزين فناء الجنرال
الجسور تضيق ذرعاً، كحزامِ جلدي، يُمسك سروال ضابط، كدس جسمه باللحوم من كل طفلِ، وارملةِ، وقبر
اتكأ على النهر
نادى أمه سراً
فهناك مفتش ضرائب، من يدخر ثروة من الحب، تُصادر أمه
نسيّ أمه لبضع رصاصات، لكي يُفلس البال من أي عناق قد يعمده بالثراءِ الحرام
نادى
قطته الميته علناً، آمنة في موتها
هكذا ظن ..
جروه في طرق المدينة، هذا المحب لقطته النافقة...
هذا الذي كدس نفسه بالفقد ...
لم يجدوا ما يسلبوه منه،
سلبو جزءاً من قلبه
عاد إلى النهر ..
حراً بقلب، سُلب بعضه
حراً بخبز، يكفي لأصبع ونصف
حراً بحزن، يكفي لعشرة قصائد وحلمة امرأة
حراً بوجه، لا يفتعل أي ضحكة وسيمة
حراً بأرض، لن يسكنها أبداً
قال للنهر
في خلوته، ربما ليس الماء ما يجعلك نهر
قال النهر
ليس الفكاهة من تصنع الشعراء
أعطى النهر كوب ماء
ليبلل عشبه العطِش
أعطاه النهر في المقابل
كل ما ادخره من غرق
#عزوز
وزعوا دمه الاصفر، للصبية حول درابزين السيرك
ليتلذذوا بمذاق الشاعر الذي قتلته
القصائد الشتوية الباردة
وفي زلة حرف
استباحوا ما تعلمه من فنون الرقص
الأصابع بيعت لداعارات الأحياء الشعبية، تؤنس انوثتهم الصامته في ليالي الفراغ
عينيه
على مقربة من ربيعِ كسول
يتوهجان بوعود التفرهد، والاخضرار
ينامان على وعكة امرأة لا تأتي
يستيقظان على هذيان، ينقل الحب الطازج، مكفناً بالحرب
وفي ساعة الصمت الذي يتزحزح عن مُقدمة الانشاد الوطني
يُولد ذات الشاعر، بطريقةِ عصرية
تشبه ميلاد الضوء الأول، وفكرة الحدود التي تُكبل سكان الصحراء الكبرى، الحالمون، بالنهر والطمي، وفتيات أجسادهن من العشب
يُولد
في حنجرته فكرة مشوشة عن البكاء
يضحك ساخراً بدلاً عن البكاء
تختبره القابلة، بصفعة على مؤخرته السوداء
يضحك أكثر....
ويصدق أن المؤخرة للصفع، قبل أن يكتشف فحش الجلوس في مقعد الانتظار
يضحك...
فهو في عتمته التي جاء منها
لم يتردد على مدرسة البدايات، ليتعلم آداب اليقظة...
كيف أنه ينبغي أن يبكي
أن يبكي ما دام يحيا في جمهورية الضوء
حتى يلامس خيط العدم ...
ضحك
وظلت القابلة، تحاول عبثاً تلقينه
اسرار البدايات...
صفعة تلو الصفعة
حتى استوى لقطعة طحين
في مهرجان فكاهي آخر
أبان الحِصار
الحرب حول المدينة...
والموت في طرق المدينة ....
وهو لم يكن سوى غصنِ أراد التجدد، ولكن للشتاء حكاياته المؤلمة حول الفكاك
نبح لتتجاهله الحرب، لكنه لم يمتلك فرو وناب
هكذا فضحته عينيه للجنود
ركلوه، أيها الكلب البشري
ايها البشري الكلب
( سخرت منهم اللغة أكثر)
سخر هو أيضاً من لعابه ذو الدم الاصفر، كليالي الجوع
نهق أيضاً
لم يضع الهاربون حقائبهم عليه ...
كانوا مسكونون بالشكوك، لا الحمار مؤكد بأنه حمار
ولا الكلب أيضاً كلب
ولا المدينة مدينة
فالحمار أحياناً يكون جندي، يكف عن النهق، ويتعلم كيف يلفظ الموت في وجه الحمالون
والكلب أحياناً يكون صحفياً ذو بشرةٕ هاذئة، أو محاسب في مقبرة اطفال، أو منظف براز الاميرات
في مهرجان اعد لإنجاب بعض العزارى من ظهرِ تيس
لهذا اكتفى بأكل العشب
وحمد الله
سار بين حانة وأخرى
جميع الانبياء نسوا الحصار،
ساروا على الدم كبركةِ تافهة، غفروا لبعض القتلى ميتتاتهم المُتعجلة
وبعض القتلة تهور طلقاتهم
ثم حمّلو الخمر
وزر جميع القبور .......
كم كان قاتلاً في ضحكته الحزينة
هاذئاً من انبياء، قايضوا رسائلهم باقمصة القطن وبعض الرغيف
كم كان مذنباً في حبه للصغار، لاغنيات العيد، والشهوات التي تخلعها امرأة في الشتاء
إظفر يلاحق إظفر
وفم يلاحق فم
وذكرى تنتهب عند مفترق نافذة، تهيج خيال القيامة، إلى رقصةِ من حريق
اتكأ على نهرِِ من غبار
الماء في حدادِ قديم، يختبئ في نافورةِ تُزين فناء الجنرال
الجسور تضيق ذرعاً، كحزامِ جلدي، يُمسك سروال ضابط، كدس جسمه باللحوم من كل طفلِ، وارملةِ، وقبر
اتكأ على النهر
نادى أمه سراً
فهناك مفتش ضرائب، من يدخر ثروة من الحب، تُصادر أمه
نسيّ أمه لبضع رصاصات، لكي يُفلس البال من أي عناق قد يعمده بالثراءِ الحرام
نادى
قطته الميته علناً، آمنة في موتها
هكذا ظن ..
جروه في طرق المدينة، هذا المحب لقطته النافقة...
هذا الذي كدس نفسه بالفقد ...
لم يجدوا ما يسلبوه منه،
سلبو جزءاً من قلبه
عاد إلى النهر ..
حراً بقلب، سُلب بعضه
حراً بخبز، يكفي لأصبع ونصف
حراً بحزن، يكفي لعشرة قصائد وحلمة امرأة
حراً بوجه، لا يفتعل أي ضحكة وسيمة
حراً بأرض، لن يسكنها أبداً
قال للنهر
في خلوته، ربما ليس الماء ما يجعلك نهر
قال النهر
ليس الفكاهة من تصنع الشعراء
أعطى النهر كوب ماء
ليبلل عشبه العطِش
أعطاه النهر في المقابل
كل ما ادخره من غرق
#عزوز