أقرأ عبد الفتاح كيليطو دائما بكثير من المتعة ولا تخلو المتعة في قراءته من فائدة.
الكتاب مكوّن من مقالات مختلفة وبعنوانات مختلفة أيضأ، لا يربط بينها خيط موجّه، ذلك أن عبد الفتاح كيليطو، ينتمي بطريقة ما إلى المدرسة الجاحظية التي تهرب من الوقوف على الموضوع الواحد، إلى الاستطراد طردا للملل.
” اتضح...
1- تارتوف عاشقا
وأنا
أهفو في الماء إليكْ
أتلو قرآني كي لا أغفو أو أسهو في نهدكْ
أو في جمر العشق الشّبقيّ بدون حلالْ
أنا في حزبي رجل معصوم لا اهوى امرأةً في جنس إلا أن أقرأَ قرآني.
وبفاتحةٍ أغزو امرأةً أمةً
وأصالح فيها الشيطانْ
وأصالحهُ فيها مع ربّي
ربّي الساكن في حزبي
حزبي الربّانيُّ الأوحدْ...
Ani Tsiyouni
في دمي يجري سمٌّ ناقعْ
في روحك يجري تاريخ رائعْ
تاريخ يقتل فيك الخوفْ
Ani Ivri
وبلا تاريخ رائعْ، أشدو حقدي والضعفْ
وأغني موت الطفل الضالعْ
الضالع في الحلم السابعْ
Ani Tsiyouni
Ani Ivri
يا خوفي منك أيا Aravi
يا خوفي من خوفي
من ضعفي
من شري
من قبحي في المرٱةْ...
Ata Aravi
لا تقتل طفلا...
ثنائيات فاطمة
لا يمكن فهم (ف. م) في معزل عن ثبات الرأي عندها على الفرق بين الشمال والجنوب أو الغرب والشرق، ولهذا هناك حريم عربي/ مغربي وهناك حريم غربي/ فرنسي يثوي في لوحات أوجين دولاكروا Eugène Delacroixوهنري ماتيس Henri Matisse وأمريكي تمثله سينما هوليوود وهناك حب مسلم / وحب آخر مختلف...
الكون يبتسم لنا.
والنجوم ترافقنا
مثل تاج من الضياء.
يدلّنا القمر على السبيل،
عندما نتيه.
أنا لا شيء من دون بغلتي.
وهي من دوني ظلّ بلا اسم.
هيكلانا سيعودان يوما ما،
إلى الأرض.
وستلمع عظامُها وعظامي بين الكرومَ،
مثل زهرة لوز.
سننظر، بغلتي وأنا،
من موضع أبعد من الأجرام
إلى الأشياء المنسية في...
1-
الميموزا أختي الأخرى
إذ تبسم ترحل زفْراتي الحَرّى
ويحلّ بقلبي ربّي الأوحدْ
2-
الميموزا فصْلي الخامسْ
أو فصلي قبل حلول فصول الناسْ
هي عيدي الضوئيِّ الهامي في صوتي الهامسْ..
3-
الميموزا بابلْ
لا تنشأ إلا في القلبْ..
الميموزا دين الحبْ...
الميموزا نغمي أنا أوْ نغمُ الربْ...
تأتي من العمر ... من شوقها/شوكها ترتدي خضرة يابسهْ...
تلعن الزمن المشتهى ...
وترحل في نشوة عابسهْ..
كلما حنّ عِرق لها ضجّ فيها دم الحقد والبيرة اليائسهْ...
تخلط الماء بالماء والحلم بالحلم والثورة النائمهْ...
إنها ثورة عارمةْ ...
تنضج الآن في كأسها الحالمهْ....
مكناس.
د. عبدالناصر لقاح
مهداة إلى كارلوس كاييكو
كانت تمشي في خطو من صوف
كانت عيناه من حُرَقٍ
تهمي آيات في وَدَقٍ
ساقاها ساقيتانْ...
عيناه شرفتها..
ويداه صوتانْ...
هي في قفْل..
هو في شمس تبزغ
في الصورة طفلهْ..
تحلم أن تغدو مطرا يغفو في صدرهْ..
أو يسهو في شجرِهْ
كانت تمشي أو تهرب من نقْعٍ..
أو من وجعٍ آخرْ...
في الدنيا...
ما أصعب أن يجد المرء نفسه في مهوى هذه المسؤولية السحيقة :أن يكون شاهدا، أن يرفع يديه نحو اشتهاء الأعالي ويقسم بكل ما يملك إدراكه، ألا يقول غير الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، كأن الشهادة تحمل كل الأسماء ولا تذهب في أي اتجاه غير اتجاه الحقيقة، وحين لا تولد هذه الحقيقة تتحلل الشهادة وتختلط بألوان...
في ديوان «أشَجارُ نَصيرَةَ الْجَذْلى» للشاعر عبد الناصر لقاح
تُعَلِّمُني أنَّ بَعْضَ الْجُنونِ انْتِماءٌ/ إلى الدّائِرَهْ/ وَأنَّكِ بَعْضُ امْتِدادي/ إلى حَالَتي الشّاعِرَهْ..1
وأنت في ضيافة بعض الدواوين الشعرية الحديثة، لست في حاجة إلى ذخيرتك المعرفية وعتادك المفاهيمي وأجهزتك النظرية، حسبك أن...
.....والماء لي ..
فلتركضي
في شهوتي
في جذوتي
في نعمتي
ومواجدي
.....والماء لي
فلتنشري وجعيك في وهجي وكوني شهوة في الريش في غنج الحرير وفي دمي والطلقة التّغفو على وهجي...
والماء لي
فلتنعمي في موجتي أوماتراكم من هوى في جمرتيك ..وفي يديك وفي مواجعك اللقاحية الجوى..
مكناس / المغرب
أذكرك أماندا
كانت الطريق مبتلة وأنت تركضين نحو المصنع
حيث يشتغل مانويل.
كانت ابتسامتك عريضة
وكان المطر يتساقط على شعرك
لا شيء مهم ، وانت ذاهبة للقاء به
به، به ، به ، به.
هي خمس دقائق
والحياة خالدة في خمس دقائق.
تدوي صفارات الرجوع للعمل وأنت ماضية تضيئين كل شيء
الدقائق الخمس تجعلك تزهرين
كانت...