أسرعت أمي في إنجابي
فولدت عقب تخلصها من رهق نفاس أختي
على عجلٍ
وكأن الفناء كان يتعجّلني
للحضور
بعدما جاءت هي
إثر أخي البكر
الذي وُلد جثةً
فرحُ أمي ابتلعته الأرض
على عجلٍ
أقبلتُ باكرًا عن الفرح
منحتني أمي اسمي سلفًا
انتزعتني من شجرة السماء العالية كوكبًا
كنتُ أتيهُ
—لا يحدّني شيء—
في فضاء الرحمة السرمدي
جئتُ أقل من وحشٍ
وأثقل من إنسان
أسرعت أمي
في إنجابي
فكنتُ ثمرة ظمئها الممتد للحب
أقل من وحشٍ وأثقل من إنسان
جئتُ… مجرّد شاعرة
Raneem Nizar
فولدت عقب تخلصها من رهق نفاس أختي
على عجلٍ
وكأن الفناء كان يتعجّلني
للحضور
بعدما جاءت هي
إثر أخي البكر
الذي وُلد جثةً
فرحُ أمي ابتلعته الأرض
على عجلٍ
أقبلتُ باكرًا عن الفرح
منحتني أمي اسمي سلفًا
انتزعتني من شجرة السماء العالية كوكبًا
كنتُ أتيهُ
—لا يحدّني شيء—
في فضاء الرحمة السرمدي
جئتُ أقل من وحشٍ
وأثقل من إنسان
أسرعت أمي
في إنجابي
فكنتُ ثمرة ظمئها الممتد للحب
أقل من وحشٍ وأثقل من إنسان
جئتُ… مجرّد شاعرة
Raneem Nizar