أنا وديعة كما تحلم الأمهات
أضيع في حظيرة الليل
بينما تنام أنتَ نومًا عميقًا
أدرّب قدميّ على دربٍ
لا يقود إليك.
أستمع لأنين صرصار الليل الكفيف
لا يملّ الشكوى
ولا يتعب من صمتي
وتؤنبني القطة
لأنني ألمس صدري
في حين ترضع سبعة صغار
وُلدوا تحت نافذتي.
أطمع بالنسيان
بينما يعبر الضبع زقاقنا
يعلو صوته
ليُعلن قوّته في شارعٍ فارغ
أرمي فتات يومي للعصافير
وأغفل عن جوع الغد.
لا يثقلني الملل
أجادل العتمة بلا كلل
ثم أغرق في سرب الكوابيس
فتدبّ بي النار
وأسلّم لجحيم الحقيقة
حقّها في أسري.
أنا طيبة
كما تحلم الجدّات
أن يهبن أحفادهنّ أمًّا رؤومًا
لكنني ألمس صدري
بينما أترك للقطة النفساء
بقايا يومي.
أراقب عتبة المطبخ
بينما يدخله الأهل جياعًا
أنا صبورة
وقنوعة
و
أشتهيك...
كما تحلم الشجرة اليابسة
في حديقتي
بشربة ماء.
أضيع في حظيرة الليل
بينما تنام أنتَ نومًا عميقًا
أدرّب قدميّ على دربٍ
لا يقود إليك.
أستمع لأنين صرصار الليل الكفيف
لا يملّ الشكوى
ولا يتعب من صمتي
وتؤنبني القطة
لأنني ألمس صدري
في حين ترضع سبعة صغار
وُلدوا تحت نافذتي.
أطمع بالنسيان
بينما يعبر الضبع زقاقنا
يعلو صوته
ليُعلن قوّته في شارعٍ فارغ
أرمي فتات يومي للعصافير
وأغفل عن جوع الغد.
لا يثقلني الملل
أجادل العتمة بلا كلل
ثم أغرق في سرب الكوابيس
فتدبّ بي النار
وأسلّم لجحيم الحقيقة
حقّها في أسري.
أنا طيبة
كما تحلم الجدّات
أن يهبن أحفادهنّ أمًّا رؤومًا
لكنني ألمس صدري
بينما أترك للقطة النفساء
بقايا يومي.
أراقب عتبة المطبخ
بينما يدخله الأهل جياعًا
أنا صبورة
وقنوعة
و
أشتهيك...
كما تحلم الشجرة اليابسة
في حديقتي
بشربة ماء.