سيد يوسف

من جديد.. ومع كل جرح نازف من يوم أُحُد حتى اليوم.. ================== يَـا مَقَــامَ الصَّبَـا.. يَـا حَزِينَ الثِّيَــابْ كَيْفَ نَـــارُ قَرَارِكَ تَصْلَى الْجَـــوَاب؟! كَيْفَ مِن ذُرْوَةِ النَّقْصِ.. مِنْ عُرَبِ الْحُزْنِ.. تُشْجِي الْخَلِيَّ.. وَتَأْسُو الْمُصَاب؟! هَــاكَ عُـــودِي...
"................ لا بُدَّ أَن نَبْلُغَ النَّهْرَ".. قَالَ أَبِي الْفَحْلُ.. هَزَّ الْقَطِيعَ نِدَاهْ إِذَنْ.. أَنتَ جِئْتَ بِنَا لهُنا.. فَلِمَاذَا سُكُوتُكَ يَا أَبَتَاهْ؟! لِمَاذَا أَنَا الآنَ وَحْدِي.. يَسُدُّ الثَّرَى الأَنفَ.. جِسْمِي تَخُورُ قُوَاهْ؟! ولا عُشْبَ فِي الْفَمِ.. لا شَيْءَ...
يَـا مَقَــامَ الصَّبَـا.. يَـا حَزِينَ الثِّيَــابْ كَيْفَ نَـــارُ قَرَارِكَ تَصْلَى الْجَـــوَاب؟! كَيْفَ مِن ذُرْوَةِ النَّقْصِ.. مِنْ عُرَبِ الْحُزْنِ.. تُشْجِي الْخَلِيَّ.. وَتَأْسُو الْمُصَاب؟! هَــاكَ عُـــودِي.. تَمَزَّقْــنَ أَوْتَـــارُهُ وَالرَّابَابَـــــةَ.. كَسَّرَهَــا لِي...
أَمَا وَقَدْ كَثُرَتِ الأَقَاوِيلُ وَغَطَّتِ الأَسْمَارَ الأَبَاطِيلُ.. فَهَذِهِ بَيْعَةٌ جَدِيدَةٌ لمَوْلانَا أَمِيرِ الشُّعَرَاءِ وَمَحَبَّةٌ مُتَجَدِّدَةٌ لِصَدِيقِهِ شَاعِرِ النِّيلِ.. بَيْنَ شَطْرَيْنِ أَبْحَرَا.. فَأَطَالا وَأَمَالا شِغَافَنَا حَيْثُ مَالا! أَسْقَطَا عَصْرًا...
"تَعَلَّـــــــــقَ قَلْبِــــــي طِفْــلَةً عَرَبِيَّـــــــــــةً" تُنَاجِــــــي أَخَاهَا فَوْقَ مُنهَــــــــــــــدِمٍ طَلَلْ لَهَـا أَدْمُــــــعٌ.. لَـــوْ أَنَّهَــــا مَسَّـــــــــــتِ الْحَصَى لَمَا احتَاجَ (مُوسَى) لِلْــــ(ـــعُيُونِ).. إِذِ ارْتَحَلْ وَلَوْ أَنَّهَــا زَارَتْ...
لماذا منع أفلاطون الشعراء من دخول الجمهورية؟ سؤال سفسطي وجدل بيزنطي مع الشاعر الكبير الأستاذ الدكتور أحمد بلبولة منذ أكثر من عشرين عاما.. دار نقاش بيني وبين أخي وصديقي الحبيب معالي الأستاذ الدكتور أحمد بلبولة حول السبب الذي لأجله منع أفلاطون الشعراء من دخول الجمهورية... بناء على اختلاف الرؤى كنت...
(في محبة الممتلئين نعمة.. آلاء النجار وأولادها) هُمْ تِسْعَةٌ.. فَمَنِ الشَّهِيدُ الْعَاشِرْ؟! جَرْسُ السُّؤَالِ مُرَاوِغٌ.. وَمُبَاشِرْ! حُلْوٌ.. مَرِيرٌ.. مُبْطِئٌ.. وَمُسَارِعٌ.. وَعَلَى الثُّغُورِ مُرَابِطٌ.. وَمُصَابِرْ! هُمْ تِسْعَةٌ.. صَعِدُوا وَخَلَّوْا وَاحِدًا فِي حَضْنِهَا.. يَخْشَى...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى