البهاء حسين

تربح الستائر دائماً حتى بعد أن نُغلق الشبابيك تربح كل شىء الفرجة على الشارع، من خلال الشيش حتى الشهقة، فى غرفة النوم، تشارك فيها تربح الخلود حين تشهد آخر قبلة بين حبيبين افترقا كما تفترق الضلفتان، حين يُفتح الشباك : بإمكان الستائر أن تقاوم النوم أن تطير، تهيم على وجهها دون أن تغادر أماكنها ...
مهداة للصديق : محمد العدينى. والصديقات: إلهام إدريس، ريتا الحكيم، لبنى عبدالله ونوس. وأنا صغير كنت أفرح مرتين بيوم الخميس مرة لأن أمى ستشترى نصف كيلو من اللحم لخمسة أفواه ستعطينى منابها، فأنا تذكارها الأخير من أبى ومرة لأننى لن أذهب غداً إلى المدرسة سأترك العلم يرفرف وحده فى طابور الصباح ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى