عبدالحميد شكيل

لا تزعجوني أن زرتُ البحر.. ورأيتها تتجلى في الزبد.. وتُلوّحُ عالياً.. كيما تودع هذا البلد.. هي لي القلب/ الكبد.. وأنا لها الروح/الجسد.. ناااااديتها من أقاصي الجرح.. ضجّتٍ الأكوان.. وعلا صوت الكمد.. هي لي شفرة العمر.. وأنا لها الوسادة، والسند.. عاينتها في لغات الهند.. وعلى أكمات الرياح.. ونثار...
معلقة روحي على مشجب الشمس.. لتدرك قوافل الطيف.. وتعلو على منكسر الظل.. ونباتات الماء.. وزهر الأقحوان.. آن خروجه من غيم الدهشة.. ومن نبرة الوجع الطالع، من طين اللغة المسومة، بشميم الهمس.. وحنين اللمس.. على خيمات الأنهار.. لاعبتُ ظل الوقت.. ونهايات الراعي، على جبل الوشم.. وسهل الآتي من عمائر...
لا أحد يتذكر غبطته.. أوفرحته.. وهي تداعب أفقه الزاهي.. وتغطس في سره المجتبى.. مرتِ العصافير على شفقي.. نامت أوجاع الماء.. واستيقظت بداخلي.. طيور الأقاصي.. لم أكن أراكِ على مفترق.. أو على ساحل في فتوح الأغاني.. نسجتُ لكِ من ريقي.. ومن عبقي.. بحارا من ظلال العشق.. وسموات من رطب الروح.. ومآلا من...
أصدر المبدع الشاعر الجزائري عبد الحميد شكيل مجموعة جديدة،وسمها بعطش الأنهار،عن دار خيال،سبتمبر2022،حيث انطلق فيها من جملة نصوص نقدية وجودية صغيرة تتحدث عن الموت والغربة والفنون والحياة…لبعض الأدباء والكتاب. كما كتب الاستاذ شكيل بعض رؤاه النقدية حول تجليات ومجازات القصيدة،وحالات الكتابة...
خُذيني إلى وطن في القصيدة.. أو إلى وطن في الذكريات البعيدة.. وطّنتُ قلبي على الهجر.. فاستراحت قيامتي .. من لغو التعابير.. ومن سقطات المجاز.. لم أعد أحفر في تجاعيد اللغة.. نادتني الغريبة من عَلٍ.. وأنا ألملمم شتات المراحل.. وأسهبُ في التنائي.. أوجعتني سياقات الغياب.. وهي تترى في أصفاد السرى.. لم...
في عنابة.. سطّرتُ أرجوزة مناماتي.. ورقّعتُ خِرقة مناجاتي.. وسلكتُ درب عذاباتي.. وغرستُ فسائل ورداتي. وكسوتُ عراء مخدّاتي.. وكتبتُ قصيدة مرثاتي.. قلتُ: يابحر إني نسجتُ بردة آياتي.. وحبوتُ شطحا إلى مسالك موجاتي.. وأطلقتُ نورسات بوحي.. وأطيار غاباتي.. أنتَ يابحر..سر روحي.. خفق قلبي، ونوبات...
أطل على مدينتي.. لا الريح تدركني، ولا المغيب.. ولا غمازة البحر، التي في جبين "ولاّدةَ" ولا نخلة الأندلس، وهي تطلب دمها الموزع، على غصون الموج وساعات "عكا" القديمة، أعلو مع سعف النخل، وأهفو إلى غابات نفسي، ويجرفني الحنين.. إلى درب ضيعني، واستحب المكوث.. في أعالي سَرْوَةِ المعراج، وأسلم صبوتي إلى...
يعد الأديب عبد الحميد شكيّل أحد الوجوه الثقافية،والأدبية البارزة على مستوى المشهد الثقافي،والإبداعي الجزائري،تمتد تجربته مع الكتابة إلى أكثر من نصف قرن،ويتميز بالغزارة في كتابة النصوص الإبداعية،فقد أسس لنفسه مكانة داخل الإبداع الأدبي الجزائري منذ عمله الأول الموسوم ب: «قصائد متفاوتة الخطورة»،وقد...
هي وردة الريح.. وعضة العنفوان.. وسيرة ماء إلى حتفه.. توهّجتِ العبارة.. وانتبهتْ للفتتها الجهات.. أمرّ على قافلة في اللغة.. ونافلة في صدوع المطر.. هي منارة البحر.. وطيرالبراري.. وصوت النبر.. لا قحط ينبع من أفقها لا سيدات يَمِسْن على دلال لها.. نثرتْ ملاحتها .. على شراشف روحي.. واستوتْ على زقومة...
أحتاج إلى سماء مفتوحة ، على بحر قلبي.. أحتاج إلى طير. من خزف اللغة، وقطن الآه..!! لأقطع فلوات النفس، المطعونة في أرومتها..أ أحتاج إلى طير الشوك.. لأنزف ، وأنزف..!! أروي ظمأ الموتي.. وهم يرجون غيث الآخرة.. أحتاج إليكِ ،يا امراة العهن .. المغموسة في شراشف لغة.. لأجتاز كثافة عطركِ، ال يتفجّر...
نص مهدى إلى: بلقاسم بن عبدالله، قبل رحيله... (1946-2014) " إلى بلقاسم بن عبد الله: أين أنتَ أيها الخافق في مرايا الريح..؟ هل أغوتك المدينة.. فسفحت روحك في ملذاتها الكثر..؟ وانسحبت إلى ظل شجر يرمم خرابه الماثل،أم أنك تغشى الماء، منتصرا بطير الفجيعة، ورنة الذهول المستكين.." بونة.. متسعي،...
حين أبحر.. أرى ظلالكِ .. أرى أمواجكِ.. أرى خفقكِ.. ساريةعلى حدود غرناطة.. كنتِ الصهيل.. إذ يتمدد على ساحل في الهتاف.. أرى المسافات تنأى.. أرى الرايات تخفق.. الأصوات تئز.. الطيور.. تطل على منازل .. تنأى في أجنحة الضوء.. لا وجع سيظلله الشجن.. لا موسيقى ستصدح.. في زاويا اللغة.. كنتُ على برق.. على...
كيف أحصد ريح الماء..؟ أنا الماشي على حدّ السكين..! المجبول من رماد ريش العنقاء..! الهابط من سماء الفيروز الأقصى..! الماثل في أوراد الصوفية..! النازل من عنب شجر الأوجاع..! الناسخ عزفي من ناي الأموات ..! وعباءات الصمت..! الناعب في أشتات الأرغول..! السابح في أمواه الثلج..! الطالع من سموات...
نقعتُ دمي. في دمها.. وبقيتُ أناجز شدوها.. في حدود المدى.. لا أكبر خارج الورد.. ولا أصغر إذا ما جاورتني، فلول الردى.. ولا أرحل.. إلى أوطان المشاحة.. والسؤال.. شحبتْ نواقيسها في الصدى.. ورنتْ إلى أفقها .. لم تكن غبطة الطير.. ولا فزع العشب .. على وردها.. لتقول الذي في سناء الهتاف.. مرتْ على...
(كانت ترشني برذاذ القرنفل وشفاف الزبد..) هي بونة الفي الفؤاد.. في تواشيح بحر.. على سلّم ريح.. وفي أغاني الرعاة.. على سفوح" إيدوغ" حين يغادرني المساء.. إلى أفق في صباح اللغة.. حين تصدّني صبية .. في شارع" ابن خلدون" على مقربة من البحر.. على وردة ذابلة في" الكور" آن خروجه من سكة العاشقين.. ومن...

هذا الملف

نصوص
35
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى