امتدادات أدبية

وجع الجرح أحمّله أحيانا ما لا يحتمل أحاوره عبثا في بيروت لدي محيا يُعرب عني في بغداد لدي هواجس أمتنها موج يوغل في النزف يوثّق أسباب حصار البحر لنخل الشاطئ... أحلام الأرض ثقوب حارقة النبض مراياها لا شبهةَ فيها، ذاك خريف مرجانيّ السمت لقد رزت مسالكه عن كثَب منه نحوي تتدلى الأنشوطة أصرخ يا أول هذا...
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص يتسكع في الميدان لذا دع عينك تذرف من أول شهر ينايرَ حتى آخر شهر دجنبر أنت صديق دوَّن سيرته في الماء...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ وردةً لبؤبؤ الروح أو جنة لمشتهى العناب... يومها سأكون موجوداً بحق وأفوز بالجائزة .... في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول لمس يدك في وضح النهار.... كان على مثلي أن يعبر النهر ماشياً؛ كي يهادن زمردك الأثير.. !! عند مساء ممتد أمسك صورتها؛ وأتهجي...
السحائبُ مجرد رُؤى عابرة صاغتْ لها السماءُ لوناً لا يشبهها... كلَّما حاولتُ فهم الصيف، تكشَّفَ اللازورد لي فضاءً مفتوحاً على الأزل. ثمَّةَ من زينة المصابيح ما يجعل الصفحة العلياء بلاغةً تتجاوز قُدرة المعنى على أنْ يُسَمَّى، تتلو على الرَّائِين آيات من بديع صُنع فاطرها. تراه يمضي في مَنازلهِ...
أنا أرض محروقة ينتشر فيها المقاولون لينهبوها ينتشر العسكر والإرهابيون فيها بألوان كثيرة يسحبون الأهداف من أقدامها بإبر دقيقة محاصرة بالضرائب والجمارك والأعلام من كل مكان ممنوعة من التفكير والحلم والوقت مزروعة بالليل والشمس والبشر كلماتها قليلة مكررة صمّاء قاتلة... أنا شخص معطوب حظّي كلبٌ...
إنَّهنّ خَدينات النُّجوم، يَتهادين على نَمارِق المُحيط، لاحَظ المجنون، وهو يُحسُّ أشجاراً تَحتفل في قامته السَّعيدة، جمراً يتراقصُ، جَذِلاً، في عُروقه... لكنْ سَرعان ما داهمه الحُزن إذ رأى ريشاً يَتناثر في الفضاء: تِلك كانت يمامةَ روحه، الّتي ما إنْ ظهرتْ إلى العراء، حتى خنقتْها أصابعُ لا مرئية...
هل يطيح ممر السلام عبر سوريا بحلم ميناء حيفا؟ قراءة في التحولات الجيوسياسية والاقتصادية للشرق الأوسط الجديد إعداد: المحامي علي أبو حبلة تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكيل غير مسبوقة لخرائط النفوذ السياسي والاقتصادي، تتجاوز حدود الصراعات العسكرية إلى التنافس على الممرات التجارية وشبكات...
براءة السماء السماءُ صافيةٌ غالبا، وحده الإنسانُ يضع الغيومَ حيث يضع آماله. فريسة القدر لا يهمّ إن كنتَ صيّادًا، فالحياةُ تعرفُ دائمًا من ينبغي أن يُقتَل. شهادة العين العينُ لا تبصرُ العالم، إنها تشهدُ على ما تبقّى منّا فيه. هشاشة المعنى ما أثقلَ أن نحمل أسماءنا.. ما أهونَ أن نسقط منها. عبء...
الصديق الوفي لا يسمع نبضك فقط، بل يكون هو نبضك ظل يقول لها أنتِ أختنا و واحدة منّا ، إلى درجة أن تعلق قلبها بهم ، و لم تعد تفارقهم و تحضر نشاطاتهم حتى في الأيام المثلجة، اعتبرتهم قدوة وخاصة زعيمهم صارت تناديه "معلمي" لأنها وجدت ما كانت تفتقده و هو "الأخوّة الإسلامية" ، و لما علموا بانتماءها...
بركة ماء ناجزة أشهدها من نافذتي لي ذاكرة بالأرق التبست فلْتمشٍ خطاها حتى تصعد نحو الهاويةِ، لقد أهملت استنساخ الصمت على كرّاسي هي فعلا كانت غيمات مفعمة بالنزوات المشبوبة معَ وقف التنفيذِ يؤانسها رهط مراثي الزمن الأحدب في كل الفترات المحترقةْ... جبتُ فيافي ناديت سمائي أن تمطر ذهباً أما البحر...
مبادرة المسرح المدرسي تحولت من سحابة لاغاثة المواهب الطلابية الى غلاف لابتزاز الاموال علي صالح المصري كاتب مسرحي ومخرج وناقد مهتم بالمسرح المدرسي السعودي حظي المسرح المدرسي في المملكة العربية السعودية بين عامي 2016 و2021 بحراك حيوي وعفوي؛ إذ نجح في إحداث نهضة واضحة داخل البيئة المدرسية،...
العُكَّازُ... لَمْ يَعُدْ يَذْكُرُ الغَابَةَ. السُّوسُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ الخَشَبِ... وَالزَّمَنُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ العَظْمِ. كِلَاهُمَا يَتَفَتَّتُ بِالإِيقَاعِ نَفْسِهِ. خُطْوَةٌ... وَيَتَنَاثَرُ مِنْهُ غُبَارُ سَنَوَاتٍ. خُطْوَةٌ أُخْرَى... فَيَسْقُطُ عُمْرٌ كَامِلٌ دُونَ...
(٦) ............. طِفْلَةٌ تُولَدُ الحَرْبُ كَحَنْدَقُوقٍ بَرِيٍّ سُوقُهَا لَمْ تَنَزَّلْ فِيهِنَّ قَبْلَاً وَسْوَسَةْ! بَعْدُ لَمْ يُوحَى لبِتِلَّاتِهَا مِنَ الكِتَابِ غَيْرَ سِفْرِ التَّثْنِيَة! (١) لَمْ يَكُنْ أَوْعَزَ النَّامُوسُ لحَربٍ رَضِيعَةٍ رَبِيبَةِ اللّاوِيِّينَ بالشَّوْكِ...
لم يبق لي غير الفرار. فرار من ضجيج ضريح. وكلما تقدمت في الفرار، هرولتُ و في الرأس ديناميت أو جدار. أفر وأقاوم. أشن حربا ضدي، قبل كل شيء. ثم عميقا أتنفس رائحة فنية حول المائدة. أستنشق الفن لأستعيد مَخْـرَجا ما. ثم في رغبةٍ تلو رغبات أحاول. "المائدة باب أبيض." نظريةٌ تتسافد. لمَّا في ممارسة حق...
عند ضميري أغنية تسبح في الفوضى وعصافيرٌ تنأى ولقد تصبح شاحبةً تمسك آناء الليل بكل الحزم وتومض لشت أشك كثيرا فيها، قمر ساجٍ يقتات على الرغباتِ وشجر ليس يخاف البتةَ لا امرأةٌ تحكي عن هوَس الحنّاء بقدميها لا طللٌ يستوعب فعلا ما يعنيه شجن الرسْمِ سأنسى وأنا أنظر في الأفق بأن الغيم سيأتي كي يستقبلني...
أعلى