امتدادات أدبية

قُبلاتُنا الأولى كشهداءِ أَوّلِ مجزرة نعرفُها جيّدًا ونعترفُ بها قبلاتُنا الأولى ليستْ مُجرد أرقام .. قُبلتُنا الأولى رعشةُ الموتِ تَدَلّي جدائلِ الدّهشةِ على رُمّانةِ الخلود لِقُبْلَتِنا الأولى اِسمٌ يحفظُه عزرائيل وباقي شلة الآلهة وهم يتساقطون من أرضٍ حمراء إلى بياضِ السماء .. قُبلتُنا الأولى...
كتبت من الشعر ما يكفي لأن أموت مستريحا ومطمئنا إلى أنني أوجعت الغبار كما أحببت، وطيرت الفراشات من على شفتي بنت أحببتها، ليس في الحقيقة وإنما في صورتها على الجدار، فهي أجل من أن تمسها فراشة. هذه البنت أجمل من جنة، وأرحب من دمعة، وأقرب من جحيم. كتبت من الشعر ما يكفي لأن أموت واثقا في نقصي، وعاريا...
لا قبر يأوينا . و لا سقف يحمينا . بحر دم ينساب . حين الموت حياة . فلا الخوف خوف . و لا خوف على الحياة . و لا خوف من الموت . يرقصون على جثتنا . و على طوب الديار . و أسوار مدرستنا القديمة . و خيام سوقنا الاسبوعي . على الحب القديم . و ثمار العذراوات . و سهوب الذكريات . و أحلام الصغار . على ذاكرة...
أحبيني قليلا واكسري أنظمة العشق قليلا للحب طقوس وجنون لا يعرفها إلا المحبونا لا تتركيني صريعا ففعل مثل هذا يندي الجبينا يا قمر الأكرمينا أحبيني قليلا وقل قولا ثقيلا جميلا تدعو به الأزهار دهرا وتقول الأطيار آمينا كن غيثا مزنا تحيي اليباب فينا ولا تكن فرسا حرونا فكم من فرس حرون لم يسمع...
تحت حرائق الدانتيل علقتك على شجرة القلب ما كنت عابر سبيل ولا عابر سرير ولا عابر شوق ولكنك كنت اعراس العمر في ابديتها واوصيت الوريد أن يربطك اليه باحكام إلى أن يحدث الزوال ارتجاجه في الكون وفي قلعة القتال غافلت عسس النبض وحراس القبائل والذين افتوا بذبح الحب على رصيف...
مقدمة سميرة شرف. ارتبط الإنسان بالشعر إبداعاً و تلقياً بأواصر التقدير و الانجذاب لعالمه الفريد في خلق ما يتميز و يتَّسم بخصوصيَّةٍ تتطلَّب جودةً و إتقاناً، تمكِّنه من حصد الإعجاب و التسليم بقدرته على التثقيف و الإمتاع و المؤانسة. فأصبح الشعر ابتكاراً خلاقاً يدخل عالَم النفس و الروح، فيغيِّر...
بين برزخين يحاوط الألم ويضج بك الحنين وأنت واقف بين برزخين طريقان لايجتمعان يهدهدك الرحيل فوق خيوطه ويتثاءب كلما اقتربت منك السكينة تقف حائراً تنظر إلى مطالبه وهي تدك صدرك وتراوغ الوقت بين عدة أجهزة تتلقفك علها تدرك مايعتريك وهوكصياد ماهر عرف طريقه إليك منشناً على فريسته بلا تفاوض تدرك أنك...
بين نهضة المسرح العـربي ومسؤولية المؤرخ ! نــجيب طــلال خـارج التقرير: لا يمكن لي ولغيري بأن يبخص مجهودات وتضحيات الأخ والإعلامي النشط" أحمد طنيش" في مجال فـن الآداء أو الفـن الرابع. ولا يمكن إلغاء العديد من التصورات والمقترحات التي كان ولازال يدلي بها ، بعْـد كل نشاط مسرحي أو تظاهرة جامعة ،...
من لي بسواحر آشور وعرافات بابل أخبرنني عن قمر كيف وقر في خاطري عن ذاك الطائر كيف طار و غرد أمام ناظري ثم عاد بعد تعويذة شاعر ورق لشاعر مثلي صادق المشاعر عذب الخاطر ليس له إلا قافية العذال من قيس ومن مضر فشاركني الصبابة والهوى حتى جن مثل الأمير بن طاهر وقيس قبله في الزمن الغابر فضربن على الرمل...
كان علينا مواجهة العاصفة رتق مخيالنا الجمعي الصراخ في العتمة لإلهاء بومة المتناقضات كان علينا إدارة الحرب بحس جماعي مرهف كان علينا المزيد من الضحك أمام هشاشة الأشياء كان عليا التحديق جيدا في كتاب الموت وإضفاء طابع الواقعية على تأويل الجنازة. **** مثل قطيع أيائل يلاحقنا فهد من القرون الوسطى...
كان لها أجنحة عظيمة وسماء وكنت كذلك وأزيد عنها بأرض لونها أخضر لئلا ينكشف نعاس لآلئها لعين الذئاب كلما كان ينام ليلها في البراح الفاتن كنت أتعصف بجنون وأثور جدا حتى تخرج الرياح من رأسي وتغطي بحرها الساحر بالأمواج الكثيرة توفى قلبي منذ غدر قريب لم يترك لصحرائي شجرة واحدة أصبحت...
بالأخضر قمري انت الأجمل والأبهى انت السحر أنت الأرقى فأتيتك أسعى أنشد قافيتي انت الأغلى أنت الأغلى يا قمرا دنوت منه أعاتبه وأداعبه أنت الأحلى أنت الأحلى ووشيته من حرفي قافية أخرى تزينه للذكرى يا قمري الاخضر يا قمري ما لك عني تلهى أو لم تعلم أنك أبهى أنك أغلى أنك في القلب أيقونة شعر...
يا حَمَلَةَ العرشِ ! ذوي الأكتافِ العريضةِ كإشاعةٍ في مَخَادِعِ المحْظِيّاتِ ، والأظافرِ المَثْلومَةِ تَصْطَكّ تحتَ أسنانِ الحَاشيةِ مثلَ جوقةِ ندّاباتٍ فائضاتٍ عن الحاجةِ! لا تَكُمّوا أنفّاسَكمْ حينَ تمرّ جنازاتُنا في هوامشِ الرواةِ . يا حُماةَ سيّدِالعَرشِ ! ، أقصدُ البلادَ الّتي هو...
إنْ كان لا بُدّ مِنْ حُبٍّ سأحبكَ في الجحيم أين الشفةُ السُفلى من هذا الحلزون الضيّق؟ تعال من الاسمِ سكتةً قلبية تعالى الاسمُ عن رعشةَ الباء وقَلْقَلَةِ النبضِ هنا أروقةُ الآخرة تلافيفُ دماغٍ مغسول .. إن كان لا بُدّ مِنْ حُبّ سأركلكَ بغُنة المجونِ قبلةَ الغائبِ على وجنةِ الآيفون قُبلةَ...
ما من شبيه لهذا الحسنِ يوفيهِ وثورة الشكِ في قلبي بنا شعلتْ جمرَ الهوى وطغتْ لا ماءَ يُطفيهِ إنْ رامَ هجرًا دعوتُ الله في عجلٍ أو صابَ بعدًا فذا قلبي يُدانيهِ أهديهِ ماذا وكل العطرِ مسكنهُ؟! هذي الورود كأني سوف أهديهِ ماذا سأكتبُ كل النظمِ يعرفهُ؟! و بحر شعر له تجري قوافيهِ في الأفقِ دمع...
أعلى