امتدادات أدبية

رجلٌ تشتعل فيه النار يصرخ بأعلى صوته طالباً النجدة رجلٌ على مقربة منه يكتب عن رجل تشتعل فيه النار على بُعْد خطوات منه واصفاً هول المشهد حيث لا أحد يخمد النار رجلٌ يخفت صوته تضعف روحه من لسع النار رجلٌ يستمر في وصف هول المشهد مستغرباً عدم وجود منقذ رجلٌ قادِمٌ من الطرف الآخر وقد رأى...
١ عيناك عمياوان شعر: لودي شمس الدين الشمس جرح في الكبد تجمِّد الماء في العين تكسر الغيم لنبع وردي تحمل جسمي فراشة لمغيب موحش مغيب قاس،بارد وزجاجي كعناق ملتهب من الوجع الجبل ميت تحت جلدي الكلام تكسّر لِثلاث حيواتٍ ولا ظلال تحتضن نخيل أصابعي لا ضحكات تأخر وصول الخوف للحب ندبة في الضوء،في البحر...
هناك كان بوريستيوس يحتسي نبيذًا إيروسياً، يفض أزرار اللغة واحدًا بعد آخر، فتتساقط الكلمات عاريةً على وجوه الطرواديين. نرتوي من كأس الصدى، فنمجد تجار الأسلحة ولاعبي القمار، ثم نلعنهم سرًا كي لا يسمعنا الجدار. وحين تمدنا عرافة دلفي بخيباتها القديمة، نلوذ بالإله، فيتلو علينا طلاسم القلق، كتابًا...
ثمة مدينة مكشوفة ثمة حي مكشوف ثمة شارع مكشوف ثمة مطعم مكشوف ثمة رصيف مكشوف مشغول باسم المطعم المكشوف ثمة مائدة مكشوفة عليها أصناف من الطعام مكشوفة ثمة رجل ضخم الجئة مكشوف يقتعد كرسياً يترنح تحته مكشوفاً تتسابق يداه كلتاهما بلا هوادة على المكشوف تلبية لنهم مكشوف غير عابىء بالمارة المكشوفين وهم...
..دانتي مايكل أنجلو صوت النار والموسيقى حزن الملائكة الذي نام في الفيضان إلتواءات السنابل في جوقة اللحن وانحناءة النهر ليحمل تطهير القطيع حتى المصب ريشة ماعت التي نُفِيَت في أكفِّ ميزان العدالة فرار الانكسار من ضحكاتك النيئة الصدئة وترتيب أبجديات الخرافة في سقفٍ ينزُّ من ألوان الجحيم عليَّ...
في ليال أفراحي ينفجر الصمت حبا في داخلي يغني أنشودة على شغاف القلب يكتب قصائد مزهرة وانا أكتب عشق الكلمات على رموش العيون افرح أيها الجميل عش ربيعا يحضن وردتي الجميلة مدى الأيام لماذا لا تدوم أيها الفرح لماذا يسكنني الحلم لماذا يبحث عني الألم ليت لي ذكريات كي أخبئك بين دفاتري القديمة في أوراق...
جَفَّ الوِدَادُ ؛ وعافني زمن البراءة فانتحيتُ إلى جدار الحزن أكتب قصة الأيام، أرفو الذكرياتِ وأمتطي هذا الجوادَ المستحيلَ لعلني؛ أجثو إلى زمنٍ يُعيد لٍىَ الحقيقة واليقين !! . أستحلب الأيام؛ أجمع ما تَبَقَّىَ من وَرٍيفِ العمر أكتبُ : إنني كنتُ المرابضُ عند شَفَةِ الُحُلمٍ أزهو بالتي شَقَّت عصا...
اليوم في موقع الكتابة، تجدون نصًّا جديدًا لي، كتبته في شهر مايو الماضي فور عودتي من إسبانيا، بعد زيارة بيتَي الشاعر الإسباني فريدريكو جارثيا لوركا في غرناطة وفوينتي باكيروس. واليوم في الذكرى التسعين لاغتيال لوركا، الذي وقع في 18 أغسطس عام 1936، أحببتُ أن أهديه هذه القصيدة. بِلادِ النِّيلِ...
لَسْتُ مِمَّنْ يَطْرُقُونَ أَبْوَابَ النَّاسِ بِجَبِينٍ مُنْحَنٍ، وَلَا مِمَّنْ يَسْتَعِيرُونَ مِنَ الضَّعْفِ لُغَةً لِلنَّجَاةِ. التَّذَلُّلُ لَيْسَ مِنْ صِفَاتِي ، فَخُذُوا هَذَا عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ، وَلَا تُرْهِقُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مُطَارَدَةِ روح لَنْ تسْقُطَ. أَنَا لَسْتُ شَجَرَةً...
جَوْعَى يرحلون، يرحلونَ والظمأُ تَشقَّقَ في العروقِ، يسيلُ بلا ريقٍ يبلِّلُه، والعيونُ التي تَنْبشُ النُّعاسَ برمشِ الغُبارِ؛ تصيحُ بملءِ الذراعين ..يا الله نبحثُ عن نومٍ عتيق، نُغمض تحث ردمِ الحُلم يوقظُنا من سُباتٍ عقيم أيادٍ تَلوحُ كأنَّه البعيد وهذا الرُّكام صراخٌ لا يُقرَأ على الشِّفاهِ فلا...
هل تعلم أنَّ نسمات الربيع تثير حمرة الشعور؟ زخَّات النور تتساقط على الزهور مصابيح نجوم الله تتلألأ على الأرض أحاول تجميع الظلال، المدينة باردة كالحلم ومعاناة القلب عصيَّة على الفهم لِمَ اللوم؟ لِمَ اللوم على أشجار السرو؟ الحزن حزن، ومتعة مرَّة وألم في الحلم أقطع مطر الأشعار بالسيف لكنَّها تعود...
رَأَيتُهُ كانَ مِثْلَ ظِلٍّ بِلا ذِكْرَيات يَنْظُرُ بِلا مَعْنىً كَأَنَّهُ يَنْظُرُ لِأَوَّلِ مَرَّة وَكَانَ يَنْفُثُ بِضْعَ كَلمَاتٍ لَا تُشْبِهُ وَجْهَه كَمْ مَشَى فَي الشَّوَارِعِ يُدَقِّقُ فِي الْأَحْزَانِ الْمَعرُوضَةِ ثُمَّ يَقْفِلُ مُتْعَباً إِلَى أَرِيكَتِهِ يَحْمِلُ الْجَرَائِدَ...
لقد قيل أن ذهنية القائد العسكري البارز و ثقافته و إرادته تترك أثرا عميقا في تطور فن الحرب ---------------------------------- كانت أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم السياسة ( درجة علم الحرب) من جامعة باريس الأولى ضمت مسيرة المارشال جوكوف ، اشرف عليها البروفيسور جان بول شارنيه رئيس مركز الدراسات...
.."حين جاء شيوخُ القبائل؛ ليصلحوا بين البكريين والتغلبيين بعد مقتل كليبٍ بنِ ربيعةَ على يدِ جسّاس، دعا الزيرُ سالمٌ اليمامةَ ابنةَ أخيه القتيل؛ ليسألها أمام القوم: ماذا تريدين لتصلحي بين أخوالك وأعمامك؟ فقالت: أريد أبي حيّاً". ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أبي يا أبي من سقاكَ المنيّة كأساً من الغدرِ...
وحيدةً تخرج من بيتها بيتها الذي لم يعد بيتاً تهيم على وجهها في روحها ألف جرح وجرح لا طريق معلوماً بنهايته وحدها خطاها التي تتسارع هرباً من رعب المكان عينٌ على فراغ لامتناه ٍ عينٌ على طفلها الوحيد ليس لديها حساب للمسافة المقطوعة أوقفتها خطاها التي استنزفت كامل قواها وحده جسدها الذي انطرح أرضاً...
أعلى