ماذا نعرف عن نظرية "الكوزموبوليتانية" العالمية cosmopolitanisme؟
-------------------------------------- بينما يظل الصراع حول اللغتين الفرنسية و الإنجليزية قائما و من هي اللغة الأقدر على البقاء، الكثير من المنشغلين بهذه المعضلة و خاصة في الجزائر بحكم العلاقة التاريخية التي تربط الجزائر...
كانت أمطارٌ، بِداخل رأسه، تتهاطل.
ثُمّ أطلّت الشّمس مِن هَودجها العَليّ، فَهرول نحو بيته، محاذراً أن تنزلقَ قدمُه إلى واحدة من تلك الحُفر، حيثُ يُوجَد دائماً من يُقْعي ويَرفو كوابيسَ المياه.
في طريقه، كانتْ بضعةُ عصافير تَصلب اللّصّ الذي سرق قلائدَ شجرة الحوْر، وكان جمعٌ من المُقعَدين،...
" لقاء صحفي يجمع بين كل من برناردشو المتقدم في العمر، وصحفي ذي اهتمامات مسرحية "
الصحفي: شرفٌ كبير لي أن ألتقي بأحد أعظم كتاب القرن، وفي انكلترا بالذات .
برناردشو: شكراً، وجميل أن تعرّف بي هكذا. إنما الأفضل هو أن تضع تعريفاً كهذا جانباً .
الصحفي: لكن ذلك حقك.
برناردشو: وما أدراك بحقي؟
الصحفي...
بوح
"2"
تلاشي الهباء
ماذا تريد؟
أتبحث عن بقايا النفس أم بقايا الناس؟
الأرض لها ألوان كما السماء، والأشجار الغائرة في الانهيار والنمو والبسوق والانخفاض، تبدو كملامح الأموات النابزة من شقوق المقابر.
النهر الجميل المتدفق من النبع إلى المصب، تتخلل شفافيته طحالب متعفنة تزخر بالنتانة...
ها أنذا أنحني للريح
كلما همت بحصاري
أكسر دورانها الهادر كموج البحر
أتطلع هناك حيث تغازل السفن المياه بلا هوادة
حرة ترسو و حرة تمضي..
و هذا التيه يحترق تحت اوردتي
معتقلة أنا بين ذاكرة مازالت تحكي .
أنا الحالمة دوما،العاشقة دوما
أحضن الحنين كطفل صغير
أربت على ظهر الوقت
أهدهده كي ينام بلا كوابيس...
أحسد الصباحات التي تحظى بوجهك النبوي...
والهواء، الذي يقبل عنقك خلسة
ويلامس مسامات عطركَ بشغف لا يُروى
أحسد الأبوابَ
تلك التي تشرع ذاتها كاملةً
لبهاء حضوركَ اللا منتظر...
والمدن التي حللتَ ضيفًا عليها،
بل حتى التي لوهلة فكرتَ في زيارتها!
ليتني للحظة...
كنت ساعة معصمك وتحسست نبضك...
حين تسبق...
تأملات في ماهية الإنسان وعظمة الله
نحن في زمن "الفتن" و كل حرب لها خسائرها، و لابد من معرفة الرأس المُخَطِّطة و المُدَبِّرَة ، التي تعمل على تدمير الإنسانية، هو الصراع بين الحق و الباطل، و بين الخير و الشر، ليس كل شيئ نمسكه بيدنا أو نلمسه ، لأنه ليس ملكنا، و لا يمكن أن نأخذ ما ليس لنا الحق...
جاءت العصافير،
والنور ساطع.
أتُغمض عينيكِ
أم تحترق؟
وأنا الذي
سئمت عبث النساء،
غدر النساء،
لؤم النساء...
ثم تأتين أنتِ،
في غفلةٍ من كل النساء!
منحوتة،
مرسومة،
كتمثالٍ من مرمر،
وشعرٌ من حرير،
ومسكٌ وعنبر...
وعينان...
زبردجان،
من نبعٍ رقراق،
تلمعان...
تبرقان...
نارٌ ونور،
شيطانٌ وملاك...