امتدادات أدبية

ـ 0 ـ شظايا السحب دافئة٬ جمرات وليمة اللوز٬ ميرامية! الفصل الأول: ـ 1 ـ الوردة المذهبة٬ تطل من نافذة المقهى٬ مع البنفسج٬ منذ شروق الشمس.! ـ 2 ـ حريق المقهى ـ٬ المضبوع ينزل٬ على الرصيف٬ وليمة اللوز٬ رماد.! ـ 3 ـ بقلم مسموم ـ٬ أكتب قصص التوكتوك٬ على فروع الرماد٬ بالدم.! ـ 4 ـ وليمة اللوز ـ٬ على...
على شراشف قصيدة اطرز جوعي إليك، ومن بعدك.. أتكوم بين الحروف وحيدة. على شراشف قصيدة يرتشفني الغياب على مهل وقد جلس في شرفته هادئا مطمئنا .. يقرأ الجريدة. أحاول في حضرته أن أرسم ربيع حضورك فتخذلني ألواني المتصحرة ويهزمني ظمئي إليك وإذا بي أرتمي خائبة .. كسيرة في حضن قصيدة. حتى مسبحتي...
في العادة أنا رجل فاشل ، فشلت في ترويض قطة تموء كل ليلة بجانبي ، تسرق مني بعض الأمنيات و تلوذ بالفرار ، فشلت في انبات فولة ، وضتعها في أصيص ، و نسيت أن أسقيها ... ذبلت بعد غروب الشمس ! فشلت في دقّ مسمار على الحائط لأعلّق عليه جملة تلك الخيبات المتتابعة في مسار حياتي ، لقد ضربت إصبعي بالمطرقة...
يا لَيْتَ لَيْلي في نَهارِكِ يَغْرَقُ وَالْحُلْمُ في عَيْنَيَّ لَوْ يَتَحَقَّقُ أَنّى نَظَرْتُ فَإِنَّ نورَكِ آسِري فَأَسيرُ نَحْوَكِ وَالظِّلالُ تُفَرِّقُ يا لَيْتَ أَصْحو ساعِداكِ سَواحِلي وَيَداكِ مِنْ طَرَبِ الْقَصيدِ تُصَفِّقُ الشَّكُّ يَقْتُلُني يُمَزِّقُ قامَتي فَأَنا بِحَبْلٍ لِلْغَسيلِ...
تناهى الى مسمعي صوت متهدج من البعيد عار لم تخالطة الخديعة ، يتهجى حروف اسمي . صوت قادم من سكون البحر حملته إلي حناجر الريح المبحوحة. ..ضربات المد والجزر كان ايقاعها تندهني ك صوت يتيم. وفي كل مرة يعلو فيها النشيج تنبت زهرة ياسمين على جسدي .ك أمل انتظره وذات مساء خرجت الى الشاطىء. وضعت...
وانا احدث احدهم صديق اجترحته الوحدة ورمال تتحدث الارجل واحزان وفية لحصتنا من النسيان اخبره " الطغاة الجُدد قرروا أن الحرية ايضاً زنا " هو يضحك لأن الكأس بدا ، اكثر لمعاناً منه هو يقول اليست هي كذلك نتحدث وكأننا ننقر على زجاج نافذة كلماتنا هشة لزجة تعلق في حواف الاكواب لماذ لم تكن لبلادنا حانات ؟...
ـ 0 ـ القمر يرتجف٬ ملقاة على النهر٬ مشكاة تأبين الليل٬ دمعة منهوبة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ وليمة لوز ـ٬ الليل قفزه جريان النهر ـ٬ للضفتان قمر٬ واحد.! ـ 2 ـ أكاليل حقول القمح٬ ملغاة٬ ما قدر للعودة٬ لحظة التأبين٬ من الآن.! ـ 3 ـ يتدحرج المقهى٬ خلال الليل٬ زعق القطار٬ هزنا للنوم.! ـ 4 ـ عيون العاشق...
صـنت رجـلي عـن ارتـياد بيوتٍ قـاطـنوها لـيـسوا مـن الـكرماءِ مـا الـقِرى مـا أريـد لكنْ سروراً فـي مـحيا مـن زرتُ عـند اللقاءِ ^ و مـن صـار يـوما بـابه جارَ بِرْكةٍ غزا سمعَه منها نقيقُ الضفـادعِ و أرذل ما قد شَــانَ سيرة شاعرٍ غـرابة أطـوارٍ وسـكنى الـقواقعِ ^ ومضة: إن الضواري رغم كل توحّشٍ...
عندما تقول لي بلسانك الفصيح و غير الفصيح أحيانا انك تحترم الأديان ،ثم تهاجم نبيا أو أنبياء تلك الأديان ألا تعلم بأن أولئك الأنبياء هم الأديان نفسها التي جاؤوا بها؟ ثم عندما تتهجم على نبي من الأنبياء أو تهاجمه ما هو المكسب الذي ستجنيه من وراء ذاك؟ سؤال يطرح نفسه ، و لله الأمر من قبل و من بعد...
ـ 0 ـ بقال الحي يغني٬ القمر سهران٬ في النهر.!٬ البقال٬ الذي أمتد غناءه بفعل محنة أفكاره الجديدة٬ لا يرحل أبدا٬ عن القمر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ عين النفس٬ تندمج مع القمر٬ في غرفتي.! ـ 2 ـ البقال يزين شجرة عيد الميلاد٬ الخبز على الشباك٬ نقر العصفور.! ـ 3 ـ أبتسمت٬ القمر بين الأطفال الجرحى٬ في...
العَصَافيرُ والورْدُ والشمْسُ والرّيحُ في البدْء جَاؤُوا جَميعًا يدًا بيدٍ جَلسُوا القرْفُصَاءَ قُبالةَ مدْفأتي حوْلَ مائدتي الخشبيّة واقْتسَمُوا الخبْز، والتبْغَ، والخمْر، والبرْتقالةَ، واحْتفلُوا راقصينَ إلىَ مطلع الفجْرِ وافْترقُوا فاخْتفُوا فلاَ الوردُ عادَ إلىَ حقْلهِ ولاَ الشمْسُ...
(1) صبـاح الخيــر يا خير خيراتي ِ يا بـوح عمـريَ الذي يمضي في شريـط ذكرياتـي ِ ويا بوح غدي الآتي ِ صباح الخيـر في البُعـد ِ وفي القربِ بأجـلّ اللّغـاتِ صبـاح الخيــر يا كـلّ تفاصيـلَ أشعـاري ويا قافيـة فـرّت من نبـض ِ أبيـاتِــي يا كـُـلّ تفاصيـل أسفـاري في صباحاتــي وفي مساءاتِــي يا...
بين ثنايا الروح هناك روحٌ تبكي لاتعلم مماذا تشتكي من قلبٍ قد سُلب فؤاده من جسدٍ خاوٍ متعب قد يصلح للناي عتابه من جوعٍ قد نهش ثيابه من ديانٍ يطرق بابه من وطنٍ تنهشهُ أناسه من وطنٍ يغرق بعذابه من سترٍ قد سُلب حجابه من عينٍ لا تُبصر رمشاً من حلمٍ قد أوعدم صبحاً من عَلَمٍ قد رُفع...
سألني التحري كيف تنتحر في الحُلم من اعطاك إذنا بالهروب هناك ؟ الا تعرف ، بأن الانتحار له فواتير ستدفعها لتُقبل منك ؟ لا اعرف قلت يكفي ما اعرفه حتى الآن اعرف المُدن الشريرة في الكتاب المدرسي والمُدن الطيبة تلك التي نزعت هويتها القديمة و غرقت في حصالة النسيان اعرف ملامح البحر ، رائحة الفصول...
نستعيض عن العالم بالنص . وعن زهور البرية بألوان المجاز وعن الشوق بالاستعارات البعيدة وعن عناق الفراق بالتشابيه البليغة نسري في ليل الأحبة أبياتا منجمة نثرتها الصعاليك في ثرى محل وربوع محصبة . تمطر احداقنا فلا يتلقّاها صدر ولا عنق ولا راحة يد ولا معصم يرجفه النبض تمتد دلاء العين والفاء والقاف...
أعلى