امتدادات أدبية

بوح " 4 " ضجيج المقابر صمت يجلله صمت، ورهبة تجلل برهبة، ووحشة تجلل بوحشة، ومجهول يغوص بالمجهول، وغموض يهوي إلى قعر أعماق الغموض. الشمس هنا تختلف عن شمس الأرض، هنا تغلي الأشياء على مرجل الهيبة المنبثقة من رعب المخفي تحت الثرى، تلتهب الأشياء وتصفر الحشائش، ترى الحزن الساكن بكل غصن من...
_ ١ _ الليل معطف من حنين على مقاس عواطفنا في حياة مشبعة بالصقيع وديمومة الشتاءات النهار مرآة عن كثب ترصد سيرة البؤس والتعب _٢ _ يسمرنا الضجر على صلبان الصباحات على مشانق الحنين نعلق في المساءات سيزيف على وقع قهقهات الوقت يدحرج صخرة البؤس إلى ذرى الفرح _ ٣_ على حبال الصمت...
ها أنذا أصعد نحو مداري العذب من عن قدمِي أنفض سهو الطرقات أراني أتحيز كي أصبح أنا كي تينع في قلبي سنبلة عشق دون مراء وأعلقها لؤلؤة بل وتميمةْ... من شجَن الريح على الأرض المخمورة أغزل ألواني الطازجة وأزعم أن الرمل هو اليوم مجامرُ لمرايايَ تماما بقليل الصبر تكون على الأنقاض تكون تكايا لنعال...
بَعد هذا العمر الطويل جداً، كم كانت الحياة قصيرة *** الحياة التي يكون عدّادها الحساب، يكون الثمن باهظاً، حيث تتداخل الأرقام *** كم هو المرء سعيد في حياته، هذا لأنه يرى الحياة في مرآته فقط *** للمرء عينان للمسافات القصيرة جداً، بينما الحياة فتُرى في المسافات البعيدة أكثر بكثير *** ما أكثر ما...
تسلمت نسخ كتابي النقدي الصادر حديثا عن دار أقرأ كتابي تناولت فيه سرديات الكاتب السعودي (حمود الصهيبي) والكتاب موزع على قسمين الأول : للرواية وتناولت فيه روايات ( السجين 4072، مدينة الملح، ويستمر الظل، فهرس الجسد، سُنيعي، توبوليف) والثاني للقصة القصيرة والنصوص والرسالة وتناولت فيه قصص (حدث فى...
إنها نجمة في السماء تسيرعلى هدْي عرّافها ذلك الأثريّ تميد كرمح مضى نازفا بحروف القدَرْ... هوذا العري ينبض في الخطُوات التي أدمنت قهوة الطرق المستباحة بل إنه في حقيقته كان فعلا حدائق نار ومنه اختفى الصوت والكلمات الندية والاحتمالات والأغنيات الشجية تلبس ثوب الشجرْ... أتمشى ولي قامة السَّهب أغزو...
متابعة – جعفر الديري: قالت الفنانة التشكيلية البحرينية بلقيس فخرو: إن ما يعرض حالياً من فن على السَاحة العالمية، يعكس جدل الفن مع الواقع وتحوُّلاته، وهو لا يحتوي على قيمة وثائقية توثق للفن المعاصر كما كان الأمر في السابق، بل يحتوي توثيقاً للواقع المعاصر بوسائل الفن. وأضَافت فخرو في ورقة شاركت...
رقصت غيمتنا فعلمت بأن النهر الجاثم في السفح غداً ليس يرى غير يديه تلتهبان وغير خيوط دبق الماء في الضفة تمشي سافرة الوجه كأن الأفق سلالة طيرٍ دخلت في طقس الشدو وقرأت سِفر الحجر الناريِّ بكل ثقةْ... أبصرتُ مدايَ إذا ينأى لؤلؤة تطفو عند حنايا سفني والبجع بمحراب الأرض يصلي أنا حطّاب في أشعل في...
علينا أن نكف عن إنتظار الصيف فالنوافذ تحجب الهواء والأشجار في الخارج تفطر بظلالها وتتغدى بظلالِ المارة وعن إنتظار الربيع فالزهور جففت نعومتها ونامت في الخلاء عارية عن الندى و أن نكف عن إنتظار الصباح فالشمس اطفأتها العيون الحاسدة الآلهة في الأعلى أخذت ما تبقى منها لتستخدمها للطبخ ولتدفئة نسائها...
كوني سخيفة وأنتِ معي فلا تُحدّثيني عن الشّعر والشّعراءْ ولا عن ما قرأت من الكتُبِ بينما تجلسين على الأريكة كما تجلسُ امرأة في حضرة شيخ القبيلةِ... حدّثيني عن الحصاة التي علقت في شقٍّ في نعل حذائكِ فأربكت خطواتِكِ في السّوقِ، عن الصرصار الذي فاجأكِ في مطبخِكِ فجعلكِ تصرخينِ... حدّثيني عن مسحوق...
اقلبي فنجانَ قهوتكِ وانثري حزنكِ في الطرقات، واتركي يدي تلّوحُ في الهواءِ لظلّكِ وانتِ تحلمين بي وأنا أنكأ جرحَكِ بالقبلات التي انثرُها على سريركِ في جوف طيرٍٍ لا يصل إليكِ بعثتُ قلبي ليحدثك كيف تكسر وتهشمّ بيديك/ وخِطتُ قميص حيرتي حتى ألّوح لكِ بالقهوة التي اندلقتْ من يدي، يا ماستي التي سرقتها...
أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّى أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ...فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
أن أكون حلمك... ذلك يجعلني ان اكون.. مستعدا لاحتضانك واستقبال مغامراتك. أن أتخلي عن أفكاري وأفراحي.. وكل أشيائي الجميلة.. لأرى الإبتسامة تشرق في ملامحك الممتعة.. وأعيش القلق... وأعاني كل الأوجاع.. لكني أبقى حزينا... عندما أشاهد آلامك وتعبك.. ظاهرا على عيونك.. .التي كانت دوما تلمع عشقا وأملا...
خلف ستار الليل وخلف الأسوار الملقاة على جسد الذاكرة سترحل أشجان تولد أخرى... قبل ذهاب الطير لتحضر أعياد النهر حضرت خيل كلمى كي تعلن عن أزهار دخلت توا في أقفاص تحت الطين وقد طفقت تتكلس هذا الطين بدا فيما بعد كما ظننا أدردَ... في السير توالي الترحالَ فصولٌ ضالعة في المكر كآيات الورم النائم ترداد...
يومـاً بكَى العـربـيُّ مِـن أعـمَـاقِـهِ فَرَحَـاً أضَـاءَ الدّمـعُ في أحـداقِـهِ نـصـرٌ تجَـلَّـى بالبـهَــاءِ مُـصَـاحِـباً شمـسـاً أطلَّتْ مِـن ذُرى إشــراقِـهِ في السَّادس السّامِيّ من تحريرنا بـلــغَ الـنــداءُ إلـى مَــدى آفــاقِــهِ عَبَرَ الأشاوسٌ جسـرَ بارليفَ الذي خــرّتْ...
أعلى