امتدادات أدبية

في ذم التذاكي... نُقـَضِّي الليالي نفلي سطور الريح بين فجاج التيه لعل القلق يَنْتَقي وِجهة الخلاص ليغرس اختيارَه في تُربـة النَّـشء نفكِّر في حل معضلة الضياع ملحمة الشك المالحة دهاليز الحيرة المُرَّة نقول أنت موجود كنكتة الكوجيطو في دكاكين الفلاسفة فنضحك كالزمن الذي حجزوه في مذكرة أو كمسمار...
ما إن سمع الأب الشحطة.. نظر عميقاً في عيني زوجته.. تذكر أول مرة رآها وأعجب بها.. أيام العشق ومن بعدها الخطوبة.. ثوب العرس، وريحان الزفة.. زمامير السيارات، وابتسامة الظفر بها.. الأولاد قفزوا جميعاً كأنهم مجموعة من النسانيس.. وضعتهم الأم في جيوبها كأنهم قطع شوكولاتة.. تحسست جبين كل واحدٍ منهم،...
أيّها العالِم أيّها الحُزنْ خُلِقنا لِنَطْوي جراحنا وَنَبتَسِمْ أيّها الحُزن خُلِقنا لِنرتّبَ خيباتنا واحدة واحدة لمْ يَبْقَ غَيْرَ هُنَيْهاتٍ قَليلَة وَحَفْنَةَ ضَوء أيها العالم أنا الكائِن الجَريح جِداً احتَرِس مِن دُموعي..! وَاترُكْ لِعُمري بَقِيّة مِن جِدار أعلقُ عليهِ كوارثنا...
تأثَّر بالأسلوب العراقي في استحضاره التراث وتصويره للمرأة .. 20 عاماً على وفاة التشكيلي البحريني عباس المحروس المنامة - جعفر البدري: مرَّت في 2 أغسطس الماضي، الذكرى العشرين لوفاة الفنان التشكيلي البحريني عباس المحروس في 2 أغسطس 2006، وكان من الرعيل الأول للتشكيليين البحرينيين، درس في بغداد...
الأغواط/ الجزائر: ناقشت الباحثة الجزائريّة (قوّال فائزة) رسالتها في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ، كليّة الآداب واللّغات، جامعة عمّار ثليجيّ/ الأغواط، الجزائر استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الأدب العربيّ الحديث عن المجموعة القصصيّة (مذكرات رضيعة) للأديبة أ. د. سناء...
من خلال كتاب كبار المستنيرين أو كبار العارفين كبار المستنيرين les grands inities أو العارفون الكبار، هو كتاب ألفه المفكر و الفسلسوف الفرنسي إدوارد شورية Édouard Schuré ، و هو أحد رواد الفلسفة الصوفية والروحية واللاهوتية في فرنسا، و عنوان كتابه ليس مصطلحا شائعا، و يراد به كبار أعلام و...
سؤال المثقف..... هل هو فكرٌ و موقفٌ؟ أم شهادة جامعية تعلق على جدار في البيت أو المكتب؟، لقد بات من الضروري طرح هذه الإشكالية على بساط النقاش، نحن نعرف أن هذا الشخص مهندس، و ذلك طبيب أو مخبري ، و آخر رجل قانون ( محامي أو قاضي أو وكيل جمهورية و ما يتبع هذا المجال)، أو قد يكون أستاذ جامعي و قد يكون...
لا اريد تعليقا من احد سالعن كل حجر في هذا البلد سالعن الجوع الذي نهش قلبي وفتت مرارتي واطاح بالكبد سالعن شيوخنا وكل من ظلم واستبد سالعن حتى نفسي إن صبرت واطوقها بحبال من مسد وانتزع روحي إن خنعت من هذا الجسد نلوكُ المُرَّ والأحزانْ ومن قهرِنا صرنا شبابًا بوجهٍ مُجعَّدْ نطفئ الامال بايدينا...
نحن فقراءٌ نعم، نعم، فقراءٌ نحن ليس لدينا ما يقلقنا ليس فينا ما يحزننا ليس حولنا ما نتحسس منه ليس عالينا أسفلنا ما نخشاه لأن تناغماً لا ينقطع بيننا وبين الحياة يجعل الطريق الذي نسلكه مرحّباً بنا الأفق الذي ننظر إليه يلوح لنا بذاكرة لا تخفي رحابتها اليوم الذي يمر وهو بملمسه الناعم اللحظة وهي تمتد...
أنا التي ظننتُ أنني أحسنتُ ترتيب رماد قلبي بعدكَ... كنتُ قد قطعتُ وعدًا للمرايا، ألا أناجي اسمكَ بذلك الهمس الحنون، لئلا... يرتدّ الصدى في وجهي. إلى أن رأيتكَ. وكيف لشارعٍ مزدحمٍ بالضجيج، أن يفرغ إلا من ظلِّكَ يغفو دافئًا في الروح؟ آهٍ... لو تدري. كنتُ أختار ثيابي بعناية مفرطة، أرتدي برود...
في أول الضوء، كان ثمَّة زيتونة تمدّ على غارسها الظلال. جذعها يؤمُّ طريق البيت، والبيت يفتح شرفته للبحر، ثم طوى البحر زرقته، وترك الطين وحده يعرف من مر تحتها. لا سقف الآن... مائدة بلا يدين، رغيف يابس، سكين لا تقطع سوى الهواء، مسمارٍ صدئ عليه معطف يشيخ واقفاً في جيبه رائحةُ تراب. تحت التراب،...
( خشبة المسرح عارية من كل شيء ، سوى من ضوء خافت قليلاً، وموسيقى لها طابع جنائزي) " المشهد الأول " ( شخصان جالسان متقدمان في العمر بزاوية مائلة مقابل النظّارة ، وهما بلباسهما العادي، حيث الموسقى يخفت صوتها أكثر ) الأول: هاقد التقينا ثانية! الثاني: لماذا لا تقلْها عاشرة وأكثر؟ أتذكر عدد المرات...
خواطر صباحية دعينا من كلام الشيوخ. وتعالي بجانبي جميلة أنت وساحرة هاتي بسمة البسمة الواحدة لا تطفىء سحر قلبي. ثانية وثالثة النار تشتعل في صدري أكثر وأكثر غني وارقصي وتعالي نشعل شعلة الحب فجاة ليعود الحلم كما كان واختفى هل كنت نائما هل كنت تحلم ليس المهم هذا وذاك المهم ان لا أفسح المجال للحزن...
اسمي ميراندا وسيلينا، وأحيانا حورية أو عائشة. قالت القابلة، لتذيب المرارة في حلق أبي: إنها حلوة! أثنى الجيران على جلبابي الطويل ملامحي الهشة وقدرتي على السير بخصر ناحل يتودد إلى الريح عاريًا، لا يفلت من الموسيقى ويحمل تاريخه من الندوب والقُبل. رأيتك تلمس حياتي بخفة وتتجوّل تحت قميصي بشاربك...
في جيبِ معطفي ساعةٌ ميتة، تُشيرُ إلى الثامنةِ منذُ أن وُلدتُ. أخرجُها كلَّ صباح، أطمئنُّ إلى موتها، ثم أذهبُ إلى عملي بكلِّ هذا الحماس. في الشارعِ كانَ رجلٌ يطعمُ حمامةً ورقةً نقدية. قال: الخبزُ صارَ غاليًا، لكنَّ الأفكارَ ما زالتْ رخيصة. ضحكتُ. سقطَ سنّي الأمامي من الضحكة، فالتقطهُ شرطيٌّ...
أعلى