شيدت جدارا للصمت على
جثث الموتى
لم أر في كفي صحراءَ
تشج الفيء
وتلبس تحت عويل الريح
ثياب الثلج
وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش
يحبو بطلاقته المعتادة
تنبت بين جوانحه
وتطيش الأنباء
سأظل أدور كما هي حالي
وأغامر
لي فاكهة بظلال العالم تنضج
فوق الأرض المخمورة...
أنظر في المرآة
فيأكل بصري منها مدنا شائقة
تحتضن الشمس
ودربا بشعاب تهذي
تتجمد فيها الأبوابْ
أبصر مقهى وطن ساجٍ
يشرب فيه التتر الأنخابْ
أبصر سردابا للموتى عينه شاخصة
في الأفق الواسع
كالورق اليابس لم يفتأ ينغل
في ردَهات كتابْ.
جثث الموتى
لم أر في كفي صحراءَ
تشج الفيء
وتلبس تحت عويل الريح
ثياب الثلج
وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش
يحبو بطلاقته المعتادة
تنبت بين جوانحه
وتطيش الأنباء
سأظل أدور كما هي حالي
وأغامر
لي فاكهة بظلال العالم تنضج
فوق الأرض المخمورة...
أنظر في المرآة
فيأكل بصري منها مدنا شائقة
تحتضن الشمس
ودربا بشعاب تهذي
تتجمد فيها الأبوابْ
أبصر مقهى وطن ساجٍ
يشرب فيه التتر الأنخابْ
أبصر سردابا للموتى عينه شاخصة
في الأفق الواسع
كالورق اليابس لم يفتأ ينغل
في ردَهات كتابْ.