شاخ وجهي
وقد حط صحبته البرقُ
في البيد
فوق لجين الرعود القريبة من
مطر يتفاءل إن غربت ثّمَّ نِصب الخيام
شموس تنادمها الأتربةْ...
إن نع الليل نُلزمْ بأن لا نهيب به
حينما يتميع تحت العظام
فينهار آخره بيننا...
منذ وقت طويل بكينا
حمأة الماء
كنا ننام على رقصة الريح
نسأل في الطرقات عن العيش
كيف يروق...
قال:
سأخرج من ديارِكمُ
وألهو بالمسافات الأليفة
تلك ال تقاسمني الهواءَ
ولا تمِنّ عليّ بحفنة من أوكسجين
سأخرج،
مثلما يخرج سائح من قلعة أثرية
نحو الفضاء المشجّر بالأناشيد الحديثة
حيث الأصدقاء طيورٌ
أعلّمها كيف تشيّد بيتاً من حجارة الحنين
تعلّمني، كيف أطير بلا أجنحةٍ
بلا مدى
وكيف أقسّم حنطة قلبيَ...
إضــــاءة:
حقيقة وكما أشير وأشرت في قراءة (1) العديد من الأعمال المسرحية والدراسات البحثية هي في رفوف منسية عن المتابعة والمقاربة، فكيف يا ترى أن تتقوى أجنحة الثقافة المغـربية، لتحلق عاليا وتطوف سموات الرب، في الآن نفـسه تشرق في كل بقعة من بقاع رب العالمين؟ هل بإعمال اللامبالاة أم بالمبادرات...
حطبك المحترق بروحي،
أشعل قنديل المساء
على واحة الحزن من جديد،
ربما كنت أتخيلك
وردة حمراء في حديقة العالم،
تضحك فيهدر البحر
وتسير فتطلع الشمس
وتزقزق العصافير ...
حسبتك تفكين ضفيرتك
عندما تسمعين همسي،
وأنا أتحسس ذاتك المقروحة،
بدموعي ....
أيتها الفراشة الناعسة
عند شاطىء المتوسط
متى تسمحين لي أن...
قال الكاهن:
إن الرجل اقترب من الدير
وماتَ
ولكن عند الموت أشار
إلى شجر يقعي عند المدخل
وإلى صدإ في المزلاج...
تجيء الأسئلة تحط
على الصخرة
وعلى سبَج الروح
ترف بقامتها مثنى
وثلاثَ
ترى الشاعر يحمل مصباحا
يسم دياجير الظلماء
بأيام معدودات من
سرب نعام ينمو
ويخوض على أطراف البيد
غمار السهَر الصعب...
تقديم
من الذي أقنعنا أن تحديث الشكل يكفي… ولو ضاع المعنى؟ من الذي قرر أن المنافسة تبدأ من تقليد الآخر… لا من فهم الذات؟ كيف صارت المسلسلات والسلسلات تُكتب لعينٍ خارجية… لا لوجدان هذا البلد؟ من الذي يوقّع قرارات تُبدّد المال العام على تجارب لا تشبهنا… ثم يطلب منا أن نُصفّق؟ ولماذا يُنظر إلى كل...
يا حجر الغيم الواغل في عطش الوقت
وفي السهر الوافد
هذا بابك أعلى
هذي نارك
وطريقك أرجوحة حلم سوف تلامسه
اِنهضْ
إنك في الوقت الراهن تشبه
جبلا مفتخرا بعراء أماكنه
حاذرْ أن تسقط
لألاؤك ما زال على سيرته متحدرا
بين ظلال صادقة الوعد
وقائلة بنوايا حسنةْ...
جاثمة كتماثيل الصخر إليَّ
تشير قرايَ
وثعلبها...
ستعودُ قافلةُ الحنين..
أضالعاً..
مفتوحةً..
وأحبّةً ..
وطريقا
إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل..
يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا…
أغراني الوجع الجميل ..وشدّني..
شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا
"صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني..
استمرأتُ في وديانها التفريقا
أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها..
ما زال في ملح الدموع...
كانت الأرض وردته
والطريق يديه
والمدى كوكبا ساربا
في دمهْ...
أيها الطين في الخطوات
لأنت تفيض
وذاك مثالك باب
فتى نابهٌ لك يفتحه
في يديه كتاب
وترسيمة للهشاشة
والأفْقُ رحّالةٌ غائم القصد
أسفاره وجهة غامضةْ...
هي آنسة
دائما تحتفي بفطانتها
حين قالت له:
لنتزوجْ وإلا لنفترقِ الآن
فاستوعب القول من فمها...
في ٧٦ من عمري
اُجدد عهدي ، للجوعى
لغباشة العائدين من الحقول
لاصابع العمال
عالقة في خشونة الماكنات
للطُرق العنيفة في لفظها للموت
للوقت القديم
لفداحة التاريخ
لعُطب البندقية
لزهرة في صدر الصبية
لاُغنيات العيد
للنازحين الى الشوارع ، من بين ذنت أن يرفع فيها حدادها
لنوافذ العشاق
للباعة
في ٧٦ من عمري...
تعني الكلمة العامية المغربية (يَتْبرْبصْ) الشخص الكثير الحركة واللف والدوران، نسبة الى (بوبريص) جربوع صغير يعيش في البيوت والبراري، وتكاد ان تقارب الفعل تربص، وهو ما نشاهده اليوم من غزو المواطنين اليهو...د للفضاء العام المغربي مما يطرح العديد من التساؤلات حول نية تحويل المغرب لبلد ثان لهم،...
عندما تكتشف الصدفةُ
أنك لم تكن بريئًا
من ملاحقةِ نفسِك
وتتبُّعِ خطوتِك المجنونةِ
نحو قمةٍ تخبئ هاويةً
تحت جناحيها
كنتَ مدفوعًا برغبةِ
السقوطِ
وأنتَ في نهايةِ نشوتِك
لم تحظَ
بوابلِ طمأنينةٍ
كنتَ تحلمُ بسمنِها
وعسلِها
أنتَ سيدُ هذا الهامشِ
الذي بقيتَ عليه
لم تذنبْ يا رجل
الأمرُ كان ذاتيًّا...
لقمانيات (89)
2467- متنبيات (14)
ما كل ما يتمنى المرء يدركه / تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
2468- متنبيات (15)
إذا رأيت نيوب الليث بارزة / فلا تظنن أن الليث يبتسم
2469( 16)
عيد بأي حال عدت يا عيد / بما مضى أم بأمر فيك تجديد
2470- (17)
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه / ولكن من يبصر جفوك...