امتدادات أدبية

شعر حسين نايف الفاعوري عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي المُقَطَّعَةْ ... عَزَفْتُ لَحْنَ الوَاقِعَةْ وَالدَّمْعُ يَحْرِقُ مِقْلَتَيّْ ... وَالمَآسِي أَمَامِي سَاطِعَةْ كُلَّمَا أَضَاءَ بِقَلْبِي نُورْ ... أَظْلَمَتْ سَمَائِي الفَاجِعَةْ فَأَرَى الحَيَاةَ كَأَنَّهَا ... غُصَصٌ بِصَدْرِي جَامِعَةْ...
اَلرجلُ المأفون يبيع التبغ ويجلس في المقهى من فرط الدهشة لا يحسن رصف الأرقام ويخجل حين يجيء النادل يخبره أن الشاي على المائدة أو القهوةِ، الشاي شراب لا ظل له والقهوة سائحة في الأدغال بلا بوصلةٍ... يتبادل رهط الزبناء أماكنهم في المقهى حيث فناجين القهوة تأخذ في الضحِكِ وفي ناحية المقهى القصوى تبكي...
الكنيست يبحث "تجريم الآبار الفلسطينية": المياه في الضفة الغربية بين النهب المنظم والضم الفعلي بقلم: المحامي علي أبو حبلة في خطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يناقش الكنيست الإسرائيلي إجراءات وتشريعات تستهدف ما يصفه بعض النواب الإسرائيليين بـ"سرقة...
1- خَطَأً اقْتَرَفَتْنِي الْحَيَاةْ صَحِّحِينِي إذَا الكَسْرُ قَدْ شَجَّ فِي عَظْمِ جُمْجُمَتِي كُلَّ مَعْنَى إذَا زِغْتُ عَنْ ضَمَّةٍ انْتَظَرَتْنِي مَدَى الْعُمْرِ فِي آخِرِ السَّطْرِ أوْ حَذَفَتْنِي الْعَشِيقَةُ مِنْ مُعْجَمِ الْقَلْبِ حِينَ الْتَقَتْ سَاكِنَيْنْ لا أُرِيدُ لِغَمْزِ...
هو الآن يغلق برجا وعرافه الناتئ الوجه قال له: "سوف تظمأ مقلتك المستديرة قد لا تسنقيم مع الوقتِ خذ نفَسا قايض النجم بالنجم إن الهواجس ليست تتاح لنا كلَّ مرةْ"... رفعت صالةٌ رأسها في الخلاء الوسيم وكل الذين إليها أووا قلة ويحبون أن ينظروا خاشعين إلى طلعة الغيم خطوا صحائفهم روّضوا من جِماح...
أبحثُ بين القصائدِ عن منفًى ... عن وطنٍ بين يديكِ يكتبني شراعاً عن بحرٍ يؤرِّخُ موجهُ كلَّ إبحارٍ في عينيكِ عن شاطىءٍ منسيٍّ عن مرفأٍ... عن لغة تُؤوِّلني فوق شفتيكِ على مقاسِ الكلماتِ عن نحوٍ بالعشق عن صرفٍ... عن جنونٍ يرقدُ فوق أسرّةِ سطرٍ عاقلٍ يرفضُ من علّةِ القصائدِ العذريّة أن...
أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
كانت تمشي في شارع عُمَر المختار.. مالت يساراً عند بائع الأحلام.. بحياء الوردة سألته: في عندك ضحك؟ أجاب: لا.. في عندك طموح؟ أشار بيده ناحية السَّرايا.. ودلَّها على دكان المستقبل. **** ابتسمت ابتسامةً.. كانت سبباً وحيداً في طلوع النور. سحبت معها زُمَراً من العُمْيان، كانوا يتخبطون.. ويَضِلُّون...
طولكرم بين استحقاقات الصمود ومواجهة مخططات الاستيطان: رؤية وطنية لحماية الأرض وتعزيز مقومات الحياة بقلم: المحامي علي أبو حبلة في ظل الظروف الوطنية والسياسية المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي ظل تصاعد سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على...
من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل: نحو مجلس وطني استراتيجي لحماية المشروع الوطني الفلسطيني بقلم: المحامي علي أبو حبلة في التاريخ السياسي للشعوب لا تُقاس قوة الأمم بحجم ما تمتلكه من موارد وإمكانات فقط، بل بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى محطات لإعادة البناء، واستشراف...
في قصة شباك طنط زوزو للأديب شريف محي الدين إبراهيم : الشباك هنا مركز دلالى تجاوز الوظيفة المادية، فهو ليس مجرد تفصيل مكاني في القصة، بل هو البؤرة التي تتشكل عبرها رؤية القارئ للشخصية والعالم معًا. فجميع الأحداث المهمة تقريبًا تمر من خلاله؛ فمنه تراقب طنط زوزو أفراح العائلة وأحزانها، ومنه تشهد...
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد مقارعة الغيب بدون تلكؤْ... فاجأت الغيمة أسراب بقاياها في القمقم كان الخادم يركب متن العالم كان لطيفا لا...
ريحُ سَمومْ تسري بدمي وشجارٌ مذمومْ من فمي وليلٌ يقتلُ الأحلامْ في سرايا همي ينهشُ الصمتُ صدرَ الموتْ يذوبُ الأسى في كأسِ ذمي موتي بلا شاهدْ كأني غريقٌ بألفِ يمْ وحولي وجوهٌ تساوت ملامحها فبتُّ غريباً في ديارِ أمي فكيفَ أرسمُ وجهَ أخي وقد تلاشت ملامحُ الودْ وسبقَ اليقينُ ظني وكيفَ أعدُّ الخطواتْ...
الى القيادة الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع دروس التاريخ في مواجهة عبادة الأشخاص وصناعة الأوهام السياسية الكاتبان علي أبو حبلة وبكر أبوبكر على امتداد أكثر من أربعة عشر قرنًا من التاريخ، بقيت فلسطين حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي والإنساني، بينما تعاقب عليها خلفاء وسلاطين وأمراء وولاة...
المسطور بين آدم وحواء يفتقر إلى نقص فظيع، يُبقي المسطورَ محط تفاسير وتأويلات، ينطلق منها الرجل كثيراً، النقص يطال الحديث عن حقيقة التفاحة ودلالتها، وكيف دُفِع بها حوائياً لتكون عنصر إغراء وإيقاع بالرجل الأول" آدم " وليس منجز حياة رئيسة ومفتاحها من قبل المرأة.. يا للجحود. *** لم يخبرنا من أرخوا...
أعلى