أحمد نناوي - لا وجهَ لي...

لا وجهَ لي
إلَّا الذي أبديهِ
وعلى جبيني ما أفكرُ فيهِ
آمنتُ بالوجهِ
الذي أبديتُهُ
وبرئتُ من وجهي الذي أخفيهِ
كتبتْ
يدايَ الشّعرَ
إلَّا أنها لجأتْ إليهِ ولم تكن تعنيهِ
بل كنتُ أحسبُ
أنَّ مولدَ شاعرٍ
يكفي لكي ينزاحَ وجهُ التِّيهِ
وحسبتُ أنّي
قد حملتُ رسالةً
فلعلَّ إنسانًا يصيرُ شبيهي
يا خيبةَ المسعى
وإنسانيّتي
تبكي على زمنٍ أضاعَ بنيهِ
يئس الوضوحُ
فكلُّ شيءٍ غامضٌ
واستأنس الإنسانُ نفيَ أخيهِ
حلمي
الذي أسعى إليهِ
محاصرٌ بالنفي والإقصاء والتشويهِ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى