ما زال يتسرّع،
يهرول حافيًا في مشيته
على زجاجٍ هشّ،
وهو يمارس قطف أشجار
الخوخ والزيتون.
تشير إليه امرأةٌ قديمة
بقطرات الدم السوداء التي تتقاطر من أصابع قدميه،
لكنه غِرٌّ يكمل نزفه،
ثم يسقط كورقة توتٍ جافة
على حافةٍ زلقة.
الصدفة وحدها تضمّد جرحه.
متسرّعٌ جدًا،
كقطارٍ عجوز
ينسى المحطات التي كان عليه أن يستريح بها،
كي يكمل مشواره
نحو قرص الشمس الوحيد،
وهو يحمل بيتًا من الشمع.
لم يسأل رأسه عن جدوى
الانصهار والعودة الجبرية
عبر قوانين لم تكن تحمي عرش خياله،
لكن نظارته كانت مُعدّسةً
بظُلمةٍ كان يظنها
شفافةً،
كانت تخفي له انتقامًا ناعمًا،
وهي تخلع ملابسها
قطعةً قطعةً على أعتاب
رغبةٍ جارفة
كانت تحلّق فوق خلايا جسده الوحيد.
ربما سوف ينتبه
بعد أن تلقي عليه الشمس
وجهها الساطع؛
سوف يسيل من فوق غروره ببطء. عرض أقل
يهرول حافيًا في مشيته
على زجاجٍ هشّ،
وهو يمارس قطف أشجار
الخوخ والزيتون.
تشير إليه امرأةٌ قديمة
بقطرات الدم السوداء التي تتقاطر من أصابع قدميه،
لكنه غِرٌّ يكمل نزفه،
ثم يسقط كورقة توتٍ جافة
على حافةٍ زلقة.
الصدفة وحدها تضمّد جرحه.
متسرّعٌ جدًا،
كقطارٍ عجوز
ينسى المحطات التي كان عليه أن يستريح بها،
كي يكمل مشواره
نحو قرص الشمس الوحيد،
وهو يحمل بيتًا من الشمع.
لم يسأل رأسه عن جدوى
الانصهار والعودة الجبرية
عبر قوانين لم تكن تحمي عرش خياله،
لكن نظارته كانت مُعدّسةً
بظُلمةٍ كان يظنها
شفافةً،
كانت تخفي له انتقامًا ناعمًا،
وهي تخلع ملابسها
قطعةً قطعةً على أعتاب
رغبةٍ جارفة
كانت تحلّق فوق خلايا جسده الوحيد.
ربما سوف ينتبه
بعد أن تلقي عليه الشمس
وجهها الساطع؛
سوف يسيل من فوق غروره ببطء. عرض أقل