مجيدة محمدي - حب ترابي...

كيف لنا أن لا نحب هذه البلاد ،
أيها السائح الغريب
نحن من مدينة ترابية ، صفراء
تعفر وجوهنا ، و قلوبنا ،
صباحاً، مساءً
و لا نسأم ...
التراب يدخل في تركيبة عظامنا ،
يزكم انوفنا ،
و يثقل رموشنا ، كل ريح ...
و لا نسأم ...
نخمر خبزنا " بالعجاج"
و نطهوه على "طاجين" فخاري
من الطين المحروق ...
أو كسرة "ملة "
بين رمل و رمل ،
و لا نسأم ...
الوان بيوتنا ترابية متدرجة ....
اللون الأغمق ، صعر ، خده طويلا ...
للريح ...
فصرتَ لا تميزه من التراب ...
فكيف لنا ان لا نحب هذه البلاد ....
فنحن "أبناء الطين المجفف بالحب"

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى