امتدادات أدبية

أحمد العواضي يكتشف اليمن على إيقاع الشعر .. الهاشمي دعاه لاهتمام أكبر بالقصيدة الطويلة المنامة - جعفر الديري: أحيا الشاعر اليمني أحمد العواضي أمسية شعرية الثلاثاء 29 مايو 2007 في الملتقى الثقافي الأهلي بالعاصمة المنامة، ألقى فيها مجموعة من قصائده الحديثة والقديمة، جسدت حضور الشاعر في القديم...
٠-1- لِلتُّرَابِ ذَاكِرَةٌ تُحْسِنُ العَضَّ، زَيْتُونَةٌ تُسَرِّحُ شَعْرَهَا فِي الرِّيحِ، وَفِي قَلْبِهَا مِفْتَاحٌ عَتِيقٌ، كُلُّ غُصْنٍ يُشِيرُ إِلَى جِهَةٍ مَا، سَمَاءٌ مُشَقَّقَةٌ، وَطَائِرٌ يُفَتِّشُ فِي الهَوَاءِ عَنْ مَكَانٍ نَفَتْهُ الخَرَائِطُ. -2- عَلَى الحَافَّةِ بَقَايَا...
في منتصف الطريق حجرٌ ينبت تحته الياسمين. أضع يدي عليه. باردٌ، يا فاطمة، كأن يدكِ لم تمرّ عليه يومًا. تفزع أصابعي من خشونته، كأنها تلمس سنواتٍ لا أعرف كيف صارت بعيدة. يا فاطمة، الريح تملأ فمي بالرمل، و فجأةً أحسّ يديكِ على شفتيّ، طازجتين كورقة ياسمين، فينساب عطركِ وتحضرين كقطرة مطرٍ مثقلة بالوعود...
قريني يدّعي الحبَّ يؤلّفُ في الهوى كُتبَ أعاتبهُ على الكَذِبِ فيضحكُ لي لينتحبَ نِفاقٌ ثمّ إنفاقٌ ولا أجدُ له سببَ خليعُ الحانِ والراحِ أراهُ استعذبَ الطرَبَ ويلقي الشعرَ كالبِذرِ عمىً استنبتَ الحطبَ ولا أدري له اسْما لذا سمّيتُهُ قلبا ١٨/٩/٢٠٢٦
كلمة شكر وامتنان إلى دار الكتب والوثائق في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، وإلى إدارة حملة ثقافة المحبة والسلام، ممثَّلةً بمسؤولتها الكاتبة أسماء محمد مصطفى أتقدّم بخالص الشكر وعميق الامتنان على هذه اللفتة الكريمة، التي تجاوزت حدود التكريم لتصبح شهادةً جميلة على أن الكلمة حين تنحاز إلى الإنسان،...
تعرفين لطالما كانت لديّ مشكلة مع الأظافر الإصطناعية، وانتِ تُحبينها قبل أن نلتقي، كان يمكنني أن اُحب قاتلة، عاهرة، طبيبة أسنان، طالبة آداب، او حتى امرأة تؤمن بأن الله يتصرف كزوجة الأب الشريرة حين نُخطئ يمنع عنا الطعام لكنني لم أتخيل أن اُحب امرأة تضع أظافر إصطناعية الأظافر ينبغي أن تكون طبيعية،...
أنطوان تشيخوف... الإنسان في التفاصيل كيف يمكن لعطسة أن تصبح مأساة، ولحصان أن يصبح شاهدًا على حزن رجل، ولحظة عابرة أن تقول عن الإنسان أكثر مما تقوله حياته كلها. من هنا يبدأ القاص انطوان تشيخوف حكايته لم يكن يبحث عن البطولة ولا عن الأحداث الصاخبة، كان ينحني على الحياة حين تبدو عادية، يلتقط...
..في الصباح أقرأ الجريدة براحة فكرية في وسط النهار استمع لموسيقا ساحرة بعشق وجنون في المساء أتابع مباراة في كرة القدم تسلية وترفيه موقف أخير من كتاب السياسة مناضلون أحرار أنس كريم.اليوسفيةالمغرب
أنا لَمْ أُصالـِحْ..! لَمْ أُصافِـحْ..! كُنْتُ آخِرَ مَنْ دَرى أنا طامِعٌ أنْ أُعْذَرا! قولوا لسيِّدَةِ التُّرابِ لقدْ بَكاكْ قولوا لها: لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَحْضُرَ اليَوْمَ ٱنْظِريهِ إلى غَدٍ لَمْ يَبْكِ يُتْـمَكِ... لَمْ تُطاوِعْهُ السُّرى اليَوْمَ يَبْكي يُتـْمَـهُ ويقولُ عُذرًا جارَ أهْلي...
أعيشُ في بيتٍ دافئٍ جدًا، لكنَّني أرتجِف؛ حين يمرُّ الليلُ بي مثلَ ريشٍ مبتلّ. لا زمنَ هنا لا بداية.. لا نهاية، أو لحظةٌ يمكن الإمساكُ بها. مجردُ غبارٍ باردٍ يتجمّعُ في قلبي. يتهشّمُ الهواءُ تحت أصابعي. وكلما حاولتُ أن أكونَ بخير، يلمعُ فخارُ الحزن، قطعةً صغيرةً تلوَ الأخرى. ثم تصيرُ شظايا...
لَوْ أَنَّكَ.. مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ هَكَذَا يَوْماً تَدُقُّ البَابْ لَا تُعْطِي وَقْتاً كَيْ أُدَارِي عَبْرَتِي أَوْ أَجْلُوَ العَيْنَيْنِ مِنْ عَتَمَاتِ لَيْلِ الاِغْتِرَابْ أَوْ عَقْدِ شِعْرٍ قَدْ تَنَاثَرَ مُهْمَلًا بِشَرِيطَةٍ هَيَّأْتُهَا مِنْ قَبْلِ عُمْرٍ كَانَ يَأْمُلْ.. بَعْدَ بُعْدٍ...
الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب فارفَــع...
هُنَا فِي الحَدِيقَةِ فَيءُ الشَّجَرْ غِنَاءُ الطُّيُورِ وَفَوْحُ الزَّهَرْ يَنَامُ بِكَفِّكَ كَفِّي الصَّغِيرْ أَمِيلُ بِرَأْسِي وَشَعْرِي انْتَثَرْ وَتَعْبُرُ دُونَ التِفَاتٍ حَيَاةْ وَتَمْضِي الفُصُولُ قِطَارَ سَفَرْ تَمُرُّ سِرَاعاً فَمَا هَمَّنَا.. أَشَمْسٌ أَطَلَّتْ أَمْ تَرَاهُ...
رُبَّما طَافَنِي طَائِفٌ وَاخْتَفَى قُلْتُ: أَقْتَنِصُ مِنَ النَّوْمِ سَاعَةً، وَأُفَتِّشُ لِي عَنْ حُفْرَةٍ صَغِيرَةٍ تَتَّسِعُ لِرَقْدَتِي وَتَتَّسِعُ لِأَوْقَاتِي، أَوْ أُفَتِّشُ هناك عَنْ خَيْمَةٍ قَرِيبَةٍ لأَنَامُ نَوْمَةً بَهِيجَةً؛ فَخَرَجْتُ وَحِيدًا أَتَلَصَّصُ عَلَى الْأَرْضِ،...
باختصار لا شاعرة فأجمع حولي جملة من المغرمين باعتمار القبعات الإيطالية التي توهمهم بانهم يخيطون المجاز على مقاسهم ولا ساردة فأجمع نثار الحكايا من سوق السكة و عيون بائعات الفجل والسلق العربي وألقي السمع لسماجات باعة الروبافيكا وهم يتندرون باحجام النهود في كومة حمالات الصدر المهترئة ولا...
أعلى