امتدادات أدبية

العيش معا بسلام الطريق نحو المواطنة الحقيقية علجية عيش الأفكار ليست مُلْكًا لصاحبها، بل هي ملكٌ لهذا الجيل و من يأتي بعده، عندما تكون حيّة لا ميّتة، تزرعُ الحُبَّ و السلام في الأرض ـ لتعيش الشعوب في مأمن من أيّ خطر يهددها، الإرهاب الجسدي جريمة بشعة يحصد الأرواح البريئة فتلفظ أنفاسها بسرعة...
غَذّ السَّير إلى المقبرة لِيدفن ظلّه بين جنباتها لا تزال أصداءُ صيحاتِ جماجم غاضبةٍ بسبب الطّقس البارد يُريد أن يبدأ في الحَفر يلتفت حواليه هنالك دبابيس مغروزة في جبين ميّت أَطَلّ مِنْ قبر جماعة مِن مَوتى لا لَحْمَ يكسوهم أسّسوا عُصبة للهياكل العظميّة المَرِحة أقاموا البارحة أمسية غنائية حضرها...
للنقع رؤي شاسعة منها يرشق بأغانيه مهاويَ ويغطي بيديه زجاج مراياه الخصبة... تلك العربات الخضراء تسير على مهَلٍ تجتاز الأصقاع تحمل بين ثناياها ذاكرة الأمس وأرمدة اليوم وإيقاعات الغد... آهٍ حين الليل يجيء تحيط به الجثَث مع الباب الواحد في أي مدارٍ تنهض من الأسماء وتيأس بكرّاسات البحرالكلمات؟ وإذن...
أؤمن انا بالله وقدرته الفذة على رؤية الخير في الأفعى والطائر بذات العين في الرصاصة والوردة بذات الرحمة في المرأة التي تخشى الحب وفي المندفعة بتهور أؤمن انا بالله لأنني أؤمن بالخير وبأن الأشرار ربما يُهزمون وبأن المشانق ستنتهي في الجحيم.... أؤمن بالله وبالشعر المارق... الشعر الذي لا ينتبه...
٢ متلهفا كنت اعود اليك من ربايا الشمال حيث سكنت البنادق اتذكر كنت ادخل بستان التفاح واضيع فاجهل كيف اغادر وبحيلة ابتكرتها لم اشارك بكمين واحد ليس تهاونا لكني لم اكن راغبا باطلاق الرصاص خلقت لصيد الجمال القتل ليس من قاموسي وعدت اليك من ضفاف الكارون في فارس مثقلا بالشظايا رغم اني شغلتها بصيد...
الشمس ثقيلة، بطيئة.. مرصّعة بالدبابيس الولادة تلتصق بالرحم.. والموت والتنفّس بحد ذاته معجزة. الحلم بديهيّ أن أموت من أجل شيء ما والعالم لا يكفي لشيء. / يحمل الرجل جائزته خبزًا بعد أن يقف في طابور.. وتشتري المرأة صبر الباعة بدل الثياب.. تهجر الأشباح المدينة.. والقبور... يقول الطفل: لا أحب مدينتنا...
في هذه البلاد: طفلاً كنتُ، ولم أكن طفلاً يوماً. لقد كبرت سريعاً دون أن أراني طفلاً,دون أن أسمعني طفلاً. دون أن أركض بقدمين حافيتين تصادقان العشب، بيدين ملؤهما البراءة، تصافحان الهواء الوديع، دون أن أنسَب إليهما. دون أن أتذكرني طفلاً. دون أن تحملني صورتي طفلاً. دون أن أعاملني طفلاً. كبرت دون أن...
..١ بعد خمسين عام واقفا تنضح ظلك ‏( اما آن لهذا الفارس ان يترجل‏ ؟! ) اما آن لشفراتك القصية ان تبوح , او تضاء ............ هل لديك احصاء لملايين الطرقات وصفعات الريح والسعلات التي تطلب الاذن منك والكلاب والقطط والزواحف التي ظللتها في سعير الهاجرة همسات العشاق يمرون بك مغلّفين بالظلمة وارتجاف...
أنت جميل ومثلك ريش معترش لتراب الطرقات... ضربت مواعدَ للكاهن ذي السنّ الخضراء فقد كان لديه غبار الأزمنة وكان يضيء وأيامي صيغت من ريحٍ أحضرتِ السمت إلى أرضي ومع السمت كيان الماء... أنا لست أغالط أي بلدٍ إن أبصر سحباً برز مكتسيا لؤلؤة مفردة ومحارةْ... وجهك أيتها الغيمة تاريخ أربطه بالثلج وأشرحه...
أيْقَظتَ مُضْطَجعي وجِئتَ تذلّني وشَـرَعتَ تشـكو من دوام حيـاتي وطـرَقتَ بـابـاً للخـطـوب مُـعـادِياً مـهـد السـلام وهـجـعـة السـنواتِ وسلبتني حـقـي الأصـيل بـغــدرةٍ ونـزعـتَ مـنـي دُنْـيــتي وثـبـاتـي وتَركْـتـنـي لِـلـطــائـرات تَــؤُزَّنِــي أزَّاً بـظـلِّ الـمـوت فـي سـاحـاتـي ودَنوتَ...
الزجاجةُ التي أرسلها ذاك الهائمُ في البحر لم تصلني. ظلّت هناك، بين موجةٍ تفتح ذراعيها للغرق، وموجةٍ أخرى تخفي في جوفها قلبًا لا يعرف إلى أيّ شاطئٍ ينتمي. كان قد كتب اسمي بيدٍ أكل الملحُ أطرافها، وطوى الرسالة كما تُطوى آخرُ رحلة شوق... و أنا، منذ أن ابتلع البحرُ خطاه، أفتّش في زرقة الماء عن...
يندفع الفوران المثلج الفيروزي فيمر على سجادات الصخور الحنائية فتبهت زرقته العميقة تصده الصخور الثقيلة فيرتد بردا مزرقا حيث احتفال النوارس والزوارق المرتجة... يتهادين من الاماكن القصية بثيابهن المزخرفة فرشات تحد من عمق الزرقة... مسحورا بالجمال يتأمل ,مقشرا التقوسات... غائرا في اعماقها متمثلا...
ليس نائمًا قالتْ أُمُّهُ وبكتْ. النوم وعدٌ بِاليقظةِ وهذا الفتى أَخذ معه جهةً كاملةً من الضوءِ. مَرَّ الوقت بقربه بِهدوءٍ وجلس عند راسه كيتيمٍ نسيَ طريق العودةِ إِلى البيتِ. لا جُرحًا واضحًا لا صرخة عالقة في الهواءِ المالح وَلا يدًا مرفوعة لتدفع بالموت بعيدًا عنه فقط.. هذا السكون مُمتدًّا...
في آخر يوم لم يسأل أحد عني وصرخت بكامل عاطفتي: "أنا حجر غجري من صمت جاء وعن موج الشاطئ كانت أحشائي مغلقةً"... أيتها الغيمة أعرف أنك ساهرة والمطرعلى هدبك لغة نشأت ضوءا فأجبي قبل متم الأجل وقولي هل أنا ألمع؟ ورؤايَ إذا ساورها الليلك هل تصبح غائمة؟ مع أما أرسم زبد البحر على رداء الرمل وأحب بأن أقرأ...
يا غــزة الأبـطـال كيـف تَفَـجَّـرَتْ هذي الحشــود أعَـاصِـرَاً وبحـارا؟ لله دَرّ بَـنِـيـك كــم صـــالوا وكــم جَـــالوا يُلـبُّـوا الـعـزم والإصـرارا في كلِّ شِــبرٍ من بِقـاعك أطـرَبوا ودعـوا إلى النصــر المُبين جِهَـارا وغُـــزاة أرضك بالشِّـتات تفـرقـوا وغَـدوا من الذُّل المـهـيـن حـيارى...
أعلى