امتدادات أدبية

بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ...
" لوحة فوتوغرافية كبيرة معلّقة على عمود متصدع لأبنية متداعية وظلال أشباح تحيط بها " " رجلان ستينيان أشعثا الشعر، وبوجهين مخطوفين: مخرج وكاتب مسرحي " المخرج: لقد تأخرتَ عن موعدك كثيراً، والقلق قد استبد بي ، فأنا لم أعهدك هكذا.. الكاتب" هازاً رأسه، وكأنه دائخ ": وماالذي يشفع لأبقى كما...
بَوْح " 1 " حين دعوت الليل ليستريح على صدري، ويلقي بظلمته الموغلة بالمجهول والغموض بأعماق ليل عمري وعتمة دربي، ضحك، بسخرية واستهزاء، واخرج من أمعائه المغطاة ببياض ناصع يذهل العين ويخطف البصر لسانا متقدا بفوهات بركانية تسيل من أحشائه إلى أحشائه، واندفع يشكل ملامح الساعات ببريق جهنمي...
الأحمق السعيد الطائش الرزين الطفل الطاعن في السن الرجل المرأة المخنث الحي الميت الكانيبالي النباتي الطليق المقيد السخي البخيل المحتشم المتهتك الشريف اللص النظيف القذر النبيل الوضع الأمين النصّاب المشع المعتم السكون الهادر الثرثار الصامت المدثَّر العاري البرّي المدجَّن القهقهة العبوس الخيّر...
أسوأُ ما في الحنين أن يأتي... حين لا يجدُ ذريعةً واحدة يختبئُ خلفها. لا شيء يحدث فقط، مرّت أغنيةٌ عابرة فتعثّرَ المساءُ قليلًا وأنا التي... ما زلتُ أقطعُ المسافةَ كلَّ ليلة، وأتركُ للخطوةِ فرحًا مواربًا، مقعدًا فارغًا في داخلي، لا يراه أحد. ذلك الارتباكُ القديم الذي يزهرُ الآن وحيدًا بين...
أن لا أعرف ماوراء الشجرة هناك وانا ..جالسة على مقعدي هنا... امر يصيبني بالقلق ..المزمن.. أن يهدأ الموج...ولا أرى القواقع الملوّنة في القاع .. امر مقلق .. .. أن أراك بكلّك... ولا أراني في رأسك حين ينحسِر الجنون .. امر مقلق ..جداااا يا لوقاحة ..هذا الحبّ كيف يرتفع أمامي كقلعة ويحْجُبُنِي عنّي...
بين زمنين متباعدين، تلخص رواية "الجد الثاني: السيد هاشم بن عبد مناف" صراع السلطة والمال والسياسة في الشرق الأوسط 📜 تتقاطع في العمل أربع شخصيات رئيسية: 👤 السيد هاشم بن عبد مناف: جد الرسول ﷺ ومؤسس اتفاقية "الإيلاف" الاقتصادية (رحلة الشتاء والصيف) بين الشام واليمن 👤 كنّة: شاب من أصول كنعانية يمثل...
حين يدركك الوعي سيدركك الوعي لحظة ما، وميض برق خاطف، آخر طلقة من طلقات ولادة متعسرة شاقة، سَيُكْشَف عليك الماضي والحاضر دفعة واحدة، كمتعبد يهزه الايمان فيخفق في عمق نسمة ربيعية معطرة برائحة الليمون، سيتآلف الوضوح مع شفافية الرؤى ونقاء البصيرة، ليتوحد مع زهر لوزة تشق خيوطها جُلنار رمانة تخفي...
كم من مرّةٍ أعدتُ ترتيب قلبي كما تُرتَّب الكتبُ على رفٍّ قديم. وفي كلِّ مرّةٍ... تعانقني تفاصيلُ اسمكَ المخبّأة هناك. أبطئُ الوقتَ بيدي، أقلبُ الدقيقة على وجهها الآخر لعلّها تُنبتُ لي وجهًا أعرفه. ممرٌّ سرّيٌّ، يشبه النجاة. كلُّ خطوةٍ فيه تؤدّي إليكَ... ولا تصل. شوقٌ، يكفيه أن يعبثَ...
"مَنْ يقبلْ أن يكون نصف إنسان، يصبحْ نذلًا بالكامل"!! من هو ذلك المجرم الذي قال تلك العبارة..؟!! نصف إنسان = نذلًا كاملًا..!! ماذا.. عن نصف زوج..؟ نصف أب..؟ نصف منزل ودار..؟!! وكيف نقف عند منطقة الاشتباك..؟! ما بين القبول والرفض..؟!! هل يمكن أن نقبل أن نخسرَ نصفَ الأشياء..؟ جلوسًا فوق ما تبقى...
قريةُ الدير في عُيونِ أهلِها .. عَروسٌ يحُوطُها الجمَالُ والجَلال كتب - جعفر الديري: في زواياها وبين أزقّتها وعند شواطئها الذهبية، قضى الديريون أجمل أيّام عمرهم، يشعرون في كل لحظات حياتهم بالاعتزاز لأن هذا المكان شهد مولدهم ونشأتهم وتحوّلاتهم، فهي لا تزال في عيون أبنائها، بارّة وكريمة ومعطاءة،...
يا يَمَن يا موطن الأمجادِ والعِز يا قبلة التاريخِ يا شعلة العزمِ يا أرضَ سبأٍ يا نبض أمتنا يا صخرة عصية في وجهِ كلّ هزيمهْ ما هزكِ العصف ولا أطفأْت جذوتَكِ ريحُ المحن ولا استكانَتْ لكِ الغُيومْ إن ضاقَ ليلُك في مآقيكِ الفجرُ وإن تثاقلت الجراح فأنت لا تستسلمينْ نحنُ اليمانيونَ لا نرضى وصاية...
يَا إلَهِي… أَحْمِلُ النَّجْمَاتِ فِي جَيْبِ التَّمَنِّي؛ ثُمَّ أعبُر بَحْرَ يَأْسِي في دروبِ المُسْتحيل! لَا رَفِيقٌ يَحْمِلُ الهَمَّ مَعِي، لَا أَنِيسَ يَرْفَعُ الكَأْسَ إلَيَّ، لَا قَصِيدَهْ تَسْكُبُ الأنْوَارَ فِي لَيْلِي الطويل! يَا إلَهِي… كَيْفَ أَطْوِي صَفْحَةَ الأَيَّامِ فِي هَذِي...
تولد ميتًا فتكتشف: أنك لا تقفُ عند الفاصلة؛ أنتَ الفاصلةُ نفسُها، بياضٌ نبتَ بين رئتين ونسيَ أن يتنفّس. لا الوقوفُ استراحة ولا الغرق متأنٍّ تُبطئه شكوك السطر كي يطولَ الغرق... النقطةُ تُغلق بابها في وجهك، والسطرُ التالي يولد يتيمَ الذاكرة، لا يعرف قلقَ البداية ولا يريد أن يعرفه. أنتَ معنىً...
في انتظار خروج كتابنا الجديد إلى النور حول الفكر الديني و صراع الأصوليات هو جهد استغرق مدة ثلاث (03) سنوات من البحث و التنقيب و الحفر في الكتب لم نعد نفرق فيه بين الليل و النهار، ننتظر ان يرى كتابنا النور ، هو الآن بين أيدٍ أمينة، ليكون في متناول القارئ العربي / الجزائري، أهديه إلى كل شاب...
أعلى