امتدادات أدبية

يا جميلا كلما كحل ناظري اشتقت إليه أكثر من الأمس الغابر ليته ما غاب عن ناظري ولا كان طيفه محض زائر فسألت عنه عرافات آشور وسواحر بابل أفتوني هل هو سحر ساحر أم جور جائر أم مس جن نادر أم .... فاجتمعت عرافات آشور وسواحر بابل وقرأن تعاويذ العهد الغابر من شعر قيس و الاعشى وعبيد الله بن طاهر...
ربما كنتُ ظلالاً خفيّة لقاماتٍ ذابلة في خيامٍ منسيّة ربما كنتُ غابةً شقيّةً في تلالٍ قد تقطّعت سوقُ أشجارها النديّة ربما كنتُ حرفاً متهالكاً على أوراق مذكراتٍ عتيقةٍ في مكتبٍ رحل عنه صاحبُه أو بيتاً شعرياً في قصيدة حبٍّ او مرثيّة... هاتوا... ناولوني ما تبعثر مني يوماً شدّوا كاحلي وانطقوا...
تعمدتُ بالموج لمّا انبرى عاليا واهتديت إلى الشجر المستوي لأمد له هدنة الريح بعدئذ صرت أسأله عن صليب لترعاهُ سنبلة مترفةْ قبل وقت طويل سكبت على ناظري قمرا هادئا وذهبت إلى الرأي أني هو الولد المتلبّسُ بالاحتمالاتِ أغزل ملحمة الليلِ إذا امرأة لبستْ وهْيَ في الشارع العامِّ غيم الجنونِ أقول: متى...
تجلس كاستفهام مُتهم بالبُكم تتأمل فتات إعمار مبعثرة كالاعضاء البشرية على أسفلت الخرطوم تدرس خريطة حُزنك من الرأس، حتى السُرة وما تحتها من موبقات الكأس كمنبه شرير يطرق على رأسك والدوار السكران كدرويش مبتلى بالحب يبتهل للموت تجلس وذاكرة الأمس تُجرجر ارجلها الرخوة على مساءك الشارع كما كان دائماً...
في هذه الآونة؛ وفي الآونة الماضية وفي المثيولوجية الأُمدُر مانية القديمة ظلّ "الاُمدرمانيون" يسيرون ببطءٍ؛ كالسّلاحف سار البعض كمومياءات زحف البعض الآخر؛ وجلس الكثيرون بلا خيار وبابتسامات باهتة ومتشابهة حلت الفاجعة كالبرق ولم تتركُ متسعا للهرولة .. ..... الغيمة السّوداء أعلى سماء "أم...
كان السلم الخشبي المركون على حائط مسجدنا يحفر النمل بيتا أسفل منه تنمو أسفله أشواك تتسلق قائميه أصعد عليه كل يوم خلسة كي أرى الله يصعد عليه المؤذن كي ينادي الله تنكسر درجاته عندما تتعامد عليه الشمس فيسرع النمل بجر ضحاياه تتلوى ظلاله عندما تميل الشمس أو عندما يصعد المؤذن ويقطع أشعة...
تتعرين احياناً خيال ألهة ثملة أرادت أن تختلق أزهارا لغير الحديقة فكرة امرأة لا تلفظ العشاق بغير هُدى لشبح الجانب الفارغ من الفرِاش الانطواء على احتمال رجل يشبه ازقتك المتعثرة بصخرة من الظن للقهوة التي جفت تتعرين وانتِ تُذاكرين الطريق المُفضي لشهوة شاعرية ولموت أقل من الجُثة بطعنة تتعرين لجوغة...
* سيرةُ موتي.. كم غَرَفَتْ من دمعي الأيام؟! وكم نَهَبَتْ من قواي؟! كأنها ما أحَبّتْ شغبي!! سَرَقَتْ لي مقعدي المدرسي وَسَلّمَتْ طفولتي لحضنِ الشقاءِ حَمَّلَتْني أحجاراً بثقلِ الأرضِ صَعدتُ سلالمَ الأنينِ وأدراج اللهاث وكانتْ أصابع كفي تبكي طوال الوقت من تعبٍ يجزّها كالسّكينِ وساقايّ...
دراسة وتقويم .. الأستاذ الدكتور السيد الجميلى في جزيرة العرب، وفى المملكة العربية السعودية الشقيقة، وجد العلم له رياضا فمال إليها وجنح إليها، فهى الجزيرة التي حظيت بأنفح طيب وأروع عبير روته التنزلات العلوية . اختيرت هذه البقعة المباركة لتكون محلا للتنزيل ومهداً لآخر وأكمل رسالات السماء، وعلى...
لم تكن أول مرة أنام فيها خارج القلب أو أسهر مع الأشواك وأعود في أخريات الندم رغم هذا رأيت ضوئي العجوز وقصيدتي المباركة ينتظراني على باب الوريد بقلق شديد ! يبدو لي أنه حدث في الروح شيء جلل لا أعلمه بشهيقين متلألئين بالهذيان اقتربا من فمي طبعاً لم أكتم أصابعي ؟ دائماً أثق في دندنات...
يا قمرا فی بابل أخبرني عن تلك التي في خاطري ملكت قلب شاعر سكنته أسرته سحرته كانها من سواحر بابل حسن وضياء ما غابت عن ناظري وصوت جميل كأنه شذو طائر ما زال يرن في سامعي يا قمرا في بابل أخبرني عن تلك التي في خاطري هلا رأيتها هلا ناجوتها هلا داعبتها هلا أخبرتها أن حبها قاتلي أخبرها أنها...
لا شيء مستحيل على الإطلاق باستطاعتنا فعل كل شيء طرد المسلمات المتعفنة من البيت قلب نظام الأشياء بضحكة مجلجلة إنتشال صداقتنا البريئة من قاع الجب تقليم أظافر الكلمات القاسية الذهاب إلى الوراء قليلا بأقدام مجنحة لتنقيح أسطورتنا الخارقة من شوائب البراقماتيزم إذن لنعقد صفقة تبادل عاجلة تحت شجرة...
صباحا استفاق مفعما بالموت والفراغ . صباحا انتعل شفتيه للغط جديد . صباحا دس ذاكرته بجيب سترته و عاد للزحام . صباحا علق صوره الحميمة على تجاويف قلبه و خرج من جحيم السؤال . صباحا جرد عينه من حلم الأمس و ارتدى سترة الكلام . ادريس سراج...
أطلقتُ عليـكِ قلبي بِكاملِ عنفوانِ نبضِـهِ وبِكافةِ جنونِـهِ وبِجميعِ ما يملـكُ مِن حنـانٍ ودموعٌ تبتهلُ لِـدَربٍ أنتِ تقفينَ بآخـرِهِ وتعتلينَ نورَهُ وتبتسمينَ لِآفـاقٍ تستأذنُ لتغسلَ أطرافَ اْتّساعِكِ أنتِ يا سِـدرةَ الندىٰ ويا تفاحةَ الأبديّةِ وعنقَ الأريجِ بما يتفجّرُ مِن أمواجٍ ولهيبٍ...
أعدُّ كلَّ واحدٍ منكُم أعرفِكُمْ كما أعرفُ باطنَ يَدِي أصابعي تُشيرُ إليكُمْ وحين أُطَقْطِقُ العُقَلَ أسمعُ صَريرَ أنفاسِكُمْ آتيًا من جُحورِ الجُبنِ؛ الجُبن الذي تتقاسَمونَهُ في خِزْيٍ لأنّ الذّئابَ قطَعَتْ عنكُم الأمَل وعاثَتْ في كرامَتِكُمْ فَسادًا مُسوخَ بشرٍ بلا أسماء...
أعلى