امتدادات أدبية

أنا لَمْ أُصالـِحْ..! لَمْ أُصافِـحْ..! كُنْتُ آخِرَ مَنْ دَرى أنا طامِعٌ أنْ أُعْذَرا! قولوا لسيِّدَةِ التُّرابِ لقدْ بَكاكْ قولوا لها: لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَحْضُرَ اليَوْمَ ٱنْظِريهِ إلى غَدٍ لَمْ يَبْكِ يُتْـمَكِ... لَمْ تُطاوِعْهُ السُّرى اليَوْمَ يَبْكي يُتـْمَـهُ ويقولُ عُذرًا جارَ أهْلي...
أعيشُ في بيتٍ دافئٍ جدًا، لكنَّني أرتجِف؛ حين يمرُّ الليلُ بي مثلَ ريشٍ مبتلّ. لا زمنَ هنا لا بداية.. لا نهاية، أو لحظةٌ يمكن الإمساكُ بها. مجردُ غبارٍ باردٍ يتجمّعُ في قلبي. يتهشّمُ الهواءُ تحت أصابعي. وكلما حاولتُ أن أكونَ بخير، يلمعُ فخارُ الحزن، قطعةً صغيرةً تلوَ الأخرى. ثم تصيرُ شظايا...
لَوْ أَنَّكَ.. مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ هَكَذَا يَوْماً تَدُقُّ البَابْ لَا تُعْطِي وَقْتاً كَيْ أُدَارِي عَبْرَتِي أَوْ أَجْلُوَ العَيْنَيْنِ مِنْ عَتَمَاتِ لَيْلِ الاِغْتِرَابْ أَوْ عَقْدِ شِعْرٍ قَدْ تَنَاثَرَ مُهْمَلًا بِشَرِيطَةٍ هَيَّأْتُهَا مِنْ قَبْلِ عُمْرٍ كَانَ يَأْمُلْ.. بَعْدَ بُعْدٍ...
الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب فارفَــع...
هُنَا فِي الحَدِيقَةِ فَيءُ الشَّجَرْ غِنَاءُ الطُّيُورِ وَفَوْحُ الزَّهَرْ يَنَامُ بِكَفِّكَ كَفِّي الصَّغِيرْ أَمِيلُ بِرَأْسِي وَشَعْرِي انْتَثَرْ وَتَعْبُرُ دُونَ التِفَاتٍ حَيَاةْ وَتَمْضِي الفُصُولُ قِطَارَ سَفَرْ تَمُرُّ سِرَاعاً فَمَا هَمَّنَا.. أَشَمْسٌ أَطَلَّتْ أَمْ تَرَاهُ...
رُبَّما طَافَنِي طَائِفٌ وَاخْتَفَى قُلْتُ: أَقْتَنِصُ مِنَ النَّوْمِ سَاعَةً، وَأُفَتِّشُ لِي عَنْ حُفْرَةٍ صَغِيرَةٍ تَتَّسِعُ لِرَقْدَتِي وَتَتَّسِعُ لِأَوْقَاتِي، أَوْ أُفَتِّشُ هناك عَنْ خَيْمَةٍ قَرِيبَةٍ لأَنَامُ نَوْمَةً بَهِيجَةً؛ فَخَرَجْتُ وَحِيدًا أَتَلَصَّصُ عَلَى الْأَرْضِ،...
باختصار لا شاعرة فأجمع حولي جملة من المغرمين باعتمار القبعات الإيطالية التي توهمهم بانهم يخيطون المجاز على مقاسهم ولا ساردة فأجمع نثار الحكايا من سوق السكة و عيون بائعات الفجل والسلق العربي وألقي السمع لسماجات باعة الروبافيكا وهم يتندرون باحجام النهود في كومة حمالات الصدر المهترئة ولا...
زَعَمْتُ بِأَنِّي زهِدْتُ هَوَاكَ لِحَدِّ التَّصَوُّفِ قلبي تسامى وَمَا عَادَ ذِكْرُكَ حِينَ يَمُرُّ يُشِبُّ بِنَفْسِي الحَنِينَ اضْطِرَامَا زَعَمْتُ بِأَنِّي نَسِيتُكَ حقّاً وما كنتَ يوماً بعُمري الغَرَاما كَحَاجَةِ مَنْ قَرَّهُ البَرْدُ يهفو لِمِعْطَفِ عَطْفٍ يُعِيرُ اهتماما كحالِ الغريقِ...
أَدِرْ ظَهْرَكَ وَضُمَّ كَفَّكْ ... لَسْتُ أَنَا مَنْ يَطْعَنُكْ لَسْتَ سَخِيًّا وَذَا كَرَمٍ ... إِنَّمَا الْجَهْلُ مَنْ أَوْصَلَكْ لا المَالُ يُبْقِيكَ ذُخْرًا ... وَلا الدَّنَاءَةُ تَرْفَعُ قَدْرَكْ فَانْظُرْ إِلَى يَدِ المَنُونِ ... كَمْ أَبْقَتْ مِنْهُمْ قَبْلَكْ
ماذا نعرف عن نظرية "الكوزموبوليتانية" العالمية cosmopolitanisme؟ -------------------------------------- بينما يظل الصراع حول اللغتين الفرنسية و الإنجليزية قائما و من هي اللغة الأقدر على البقاء، الكثير من المنشغلين بهذه المعضلة و خاصة في الجزائر بحكم العلاقة التاريخية التي تربط الجزائر...
كانت أمطارٌ، بِداخل رأسه، تتهاطل. ثُمّ أطلّت الشّمس مِن هَودجها العَليّ، فَهرول نحو بيته، محاذراً أن تنزلقَ قدمُه إلى واحدة من تلك الحُفر، حيثُ يُوجَد دائماً من يُقْعي ويَرفو كوابيسَ المياه. في طريقه، كانتْ بضعةُ عصافير تَصلب اللّصّ الذي سرق قلائدَ شجرة الحوْر، وكان جمعٌ من المُقعَدين،...
ضادِي رُبَاهَا كَـسَـتْ بالعطرِ أشعَارِي حُروفُهَا بلسمٌ كالجَدولِ الجَارِي الجهلُ يرهبُهَا ، والظلمُ تأنفهُ وللظلامِ أتت ألقى بأنوارِ ربي كَذا خصهَا بيتًا لمصحفهِ فبالبيانِ زهتْ سَبرًا لأغوارِ صارَ الهُدى سَمتُها والناسُ تنهلُهُ من كل صوبٍ أتَـوْا لرحمةِ البارِي حَوَت علومَ الوَرَى من يومِ...
و لِسّا بِتْدّوّر يا طِير عَن عِشّ تِسكِن فِيهْ! هُوّا الشّجرْ دا اندَبَحْ واتْقطّعِتْ شَوَاشِيهْ؟ ولّا أوَان البَلَحْ الحيَّة لَغِّتْ فِيه؟ إوعَاكْ تقُول القَفَصْ بِيتِي و خَدتّ عَلِيه إصْنَع لرُوحَكْ وَطن جُوّا سَرَايْة البِيه الكُون دَا أصلُه عِشَشْ وإفهَمْ بقُول لكْ إيه لَوْ كَانْ كَلَامِي...
" لقاء صحفي يجمع بين كل من برناردشو المتقدم في العمر، وصحفي ذي اهتمامات مسرحية " الصحفي: شرفٌ كبير لي أن ألتقي بأحد أعظم كتاب القرن، وفي انكلترا بالذات . برناردشو: شكراً، وجميل أن تعرّف بي هكذا. إنما الأفضل هو أن تضع تعريفاً كهذا جانباً . الصحفي: لكن ذلك حقك. برناردشو: وما أدراك بحقي؟ الصحفي...
1 تُصَلّي قافِلَتي نحوَ قِبلَةٍ أُخرى تُردّدُ كلما دَنَوت أدعيةَ العُميان لعَلّي أفتحُ باباً الى السَماء لكنّني كالشَجرِ العاري لا تَهُزّني الرياحُ.. للصَلاة ** 2 الجِسرُ الذي يًحمِلُني كلّ يوم في يوتيبوري لا تَجري تَحتَهُ طُفولَتي كأنّما يمقُتُ آثاري فأخلَعُ عن وجهيَ القِناع لأبتَزَّ من...
أعلى