امتدادات أدبية

شعر حسين نايف الفاعوري قَارَنْتُ نَفْسِي بِعَنْتَرَة ... وَيْحَ ذَنْبِي مَا أَكْبَرَه فَلَسْتُ بِفَارِسِ المَيْدَانِ ... وَشِعْرِي ضَعِيفٌ مَا أَصْغَرَه فَلَيْسَ لِي حُبُّ عَبْلَة ... وَقَلْبِي فَارِغٌ وَمَنْظَرَه وَلَيْسَ مِثْلِي مِنْ فَتًى ... صَرِيعُ الخَوْدِ وَالغَنْدَرَة فَعَنْتَرَةُ مَضَى...
يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ تكاليف الوجْدِ، أنا الشخص الناظر في هذا دون مواربةٍ متزن الهيبةِ مهموس الصوت يساورني شجر الوهم...
QUAND L'ENVIE DÉPASSE LA GRATITUDE, SANS AUCUNE POSSIBILITÉ DE RETOUR « La liberté commence par l'ironie » (Victor Hugo) ''LE ICI MASQUÉ'' La couronne illusoire de supériorité faite d'ail et d'orties envers ses sujets atteints...
كلما أردتُ فهم الورد أكثر قلتُ حنانيك يا شوك علّمني المزيد كلما التبس علي أمر الجبل طلبت الاستشارة من الهاوية كلما ضقت ذرعاً بالنهار يممت شطرَ الليل البهيم كلما تفاخر النهر أمامي استوضحت النبع عنه كلما الأرض ضاقت بي مخرتُ بنظري عباب السماء كلما رددتُ أنا جمْع ساءلت أي مفرد أنا كلما تقصّيت...
بكم ابيع نفسي ... إن جاورني الكساد وكم من صديق عددت .... الــف وربمَـَا زادوا وفي الملمات وحدي .. وجيش المكائد قادوا إن تعثرت يوما خطاي ...على عثرتي ضحكا تنادوا وإن علـَــوت عَــزة .. جاءوا ونفاقهم يزدادُ لا تبكوا على نعشي .. كلكم انذال واوغاد
هل المطلوب إصلاح السلطة أم إعادة صياغة دورها تحت سقف الاحتلال؟ بقلم: المحامي علي أبو حبلة تطرح التطورات السياسية المتسارعة في المشهد الفلسطيني أسئلة جوهرية حول طبيعة المرحلة المقبلة، في ظل ما يُنقل عن شروط أمريكية–إسرائيلية لتحسين العلاقة مع السلطة الفلسطينية، تتعلق بملفات التعليم، وأموال...
أطوفُ بكِ و أنتِ ترتدين فساتيناً من ذكرياتِ تتساقطُ من رأسي المخروم/ رأسي الذي توسّد غيابكِ/ حاملاً غيبتكِ الكبرى، رأسي الذي أصيب بصداعٍ كبير/ أحدث فجوةً تساقطتْ منها أكياسٌ من الذكريات، كأنّها أكياسُ ذهب قديمة/ هذه الفجوة كانت سريرَكِ الذي تستلقين عليه، و أنتِ ترتلين قصائدي على الأُخريات/ كانت...
1 موفور شكرنا الفاغم …وَهَكَذَا تَتَفَتَّحُ الأَكْوَانُ، صَغِيرُهَا قَبْلَ كَبِيرِهَا، تُخَاطِبُنِي بِلُغَةٍ قَبْلَ الكَلِمَاتِ، لُغَةِ الجَوْهَرِ وَالنِّقَاءِ! كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَلِمَةٌ فِي كِتَابِ الوُجُودِ الأَعْظَمِ، وَنَحْنُ – يَا غَافِلِينَ – بَيْنَ السُّطُورِ نَمْشِي كَالظِّلاَءِ! لَنْ...
عرَّشَ في الأسماع زمان ةالصِّبيةَ وتهادت في الأعين مرارات الألم فيا موجاً موضون السمت تمهّلْ حتى لا ينفطر فؤاد اللؤلؤ فاللحظةَ يشتد الخوف وها نحن نسير سواسيةً بوثوق الفارس نصرخُ: "زمنٌ مرٌّ في وجه الكابوس نحثو الليل عليه نرشّ السوسَ ومن أجل نيافته نحفر قبراً... أضع الإكليل على الرأس وأحسو قدَح...
الورقة النقدية السابعة في ديوان ( الصوت والرماد ) للشاعر والمترجم السيد النماس الجزء الخامس متابعة / مجدي جعفر ..................................................................... وتحت عنوان ( تأملات حول ثنائية .... (الصوت والرماد) [حين يشتعل الصوت، ويتمرَّد الرماد ...!) كتب الأديب والناقد...
اِتشحْتَ بشطآنك الخضْرِ ما في القلوب الأباطيل ثيابك يا راكب الأرض ما غَبَش يتهادى بها ذاك ما تقول العتَمةْ... فلْتغنوا أيا سادتي للحضارة أغنية يتعملق فيها الضياء يموت الغلوّ هنيئا لكم فعمود الصباح تنحنح ثُمةَ أسفرَ إن الحدائق ليس تشيخ إذا الحلم أصبحَ مخضوضرا بينما مجلس الشعراء يلملم أعضاءه تحتَ...
يا ريـحَ أرضٍ؛ تنشّقتِ الصخور وذوّبتها: هل تذكرين… سؤالَ النار عن (معنى) قد اقترب وظل يزحفُ حتى...؛ صار سرب فَرَاشٍ... واحترق…؟ • يا ريح أرضٍ؛ هل تذكرين منابتَ الجمرِ؟ أم تذكرين مواطن الصخرِ؟ هل تذكرين مراقص النخلِ؟ أم تذكرين مخابئ الرملِ؟ • يا ريحَ أرضٍ إني غريبٌ مثل صوتك لا أعرف...
أنا معزوفة يونانية موسقها نيكوس على وتر الشجن متخما جوع نوتاتها بالوجع على أوتار روحي يسري كالصدى لحن الألم أنا مأساة إغريقية كرع هوميروس ملح أدمعها في أكأس الأخيلة في حانات الحلم ما حياتي سوى مسرحية هزلية نسخ شكسبير أدوارها من ألواح القدر ما حياتي إلا ملهاة رسم دانتي أليغري...
ورد في الدعاء: «واجعل لساني بذكرك لهجًا، وقلبي بحبك متيمًا». دعاءٌ صغير في ألفاظه، واسعٌ في أثره، يختصر رحلة الإنسان مع الذكر؛ رحلة تبدأ بهمسة صادقة، وتنتهي بطمأنينة لا يشبهها شيء في زحام الدنيا وضجيجها كنتُ أتساءل دائمًا: لماذا البعض يديم على الأذكار؟ لماذا يلهجون بذكر الله دائمًا في كل تفاصيل...
للقلبِ جهاتُه الأربع… ........ تبدأُ جغرافيا الإنسان من نقطةٍ لا تراها الخرائط، لكنّها تتّسع حتى تضيق بها القارات إنّه البيت. هناك، حيث تنبثق أولى نبضات الانتماء، وتُحاك خيوط المودّة الأولى، يتعلّم القلب أن يسكن أكثر من صدر، وأنّ المحبة لغةٌ تُنطق قبل الحروف. فالبيت ليس جدرانًا تُظلِّلنا، بل...
أعلى