امتدادات أدبية

هكذا أراد الشيخ عبد الله جاب الله إحياء مشروع أحمد سحنون وتشكيل جبهة إسلامية معتدلة المبادرة التي أطلقها إسلاميون جزائريون لأجل "لم شمل التيار الإسلامي" لتوحيد صفوفهم و خلق جبهة إسلامية معتدلة تضم أفرادًا من كافة التنظيمات والأحزاب السياسية ، وهي المبادرة التي دعا إليها الشيخ عبد الله جاب...
التاريخ: 1/8/2026 كتاب مفتوح إلى عطوفة النائب العام الفلسطيني المحترم الموضوع: طلب التحقق من مدى توافق قرار التحول إلى التعليم الرقمي للصفوف الأساسية الأولى مع أحكام القانون الأساسي الفلسطيني، وقانون التربية والتعليم، والاتفاقيات الدولية النافذة عطوفة النائب العام الفلسطيني المحترم، تحية...
تحتَ شمسٍ لافحةٍ، في سكونِ الفضاءْ، توقّفَ الدربُ فجأةً، وانطفأَ الرجاءْ. إطارٌ واحدٌ مثقوبٌ، صغيرُ المدى، أوقفَ السيرَ، وبدّدَ حلمَ الصدى. *** فوقَ صندوقِ السيارةِ كنزٌ كبيرْ، إطاراتٌ تكدّستْ كأنها الغديرْ. توهمُ الناظرَ أنّ النجاةَ قريبةْ، لكنها بقيتْ صامتةً… غريبةْ. *** هذه أكبرُ، وتلك أصغرُ...
يـا أيُّـتهـا الــ آمنتْ بـهـا خـواتـمُ الــرؤى كَـتَبتْ فيـك الـخُـلاصـةُ نـصـوصـهـا كـمـا لـم تـكـتُبْ علـى اللواتي من قبـلك هل أنــا -لـولاك- إلا وثـنِـيـَّةَ تَـلـقٍّ وجـدتْ آبــاءهــا عـلـى أُمـّـةٍ؟ حين كــان حـظّـي أن اهتـديـتُ لاسـمـك كـــ سِـفـــرِ مــن مُــحــالٍ عـلـى مـنفـىٰ...
وأتقلب على سريرٍ تفوح منه ذاكرة الريحان، يفض الليلُ أوردةً لبحرٍ يستعيد أسماء غرقى. تنسلّ فوق يديه المرتعشتين يدٌ تعبر الصمت، وأخرى توقظ في الجسد موسيقى لا يعرفها نهار؛ تشعل فوضى النبض، تفض سرًّا أزرق بين ملاءات تلاعب حرارة الغياب. قل لي... كم مرة تخون العتمة صبرها حين نؤجل الفجر؟ وكم مرة يبقى...
أُفُقٌ رَمَادِيٌّ غَيْمَةٌ بِالْكَادِ تَقْطُرُ قِطَّةٌ تَشْخُرُ رِيحٌ خَفِيفَةٌ وَكَرْمَةٌ تَرْجُفُ شَوَاهِدُ بَيْضَاءُ تَتَكَاثَفُ قِصَصٌ مَدْفُونَةٌ وَبُنَى مَمْسُوخَةٌ رُسُومٌ مَأْلُوفَةٌ وَأَحْلَامٌ شَاخَت ْ: كُلُّ اَلْوُجُوهِ عَلَى سِكَّةِ اَلْقِطَارِ.. تَتَشَابَهُ...
بالعقلانية تتجلى وضوح العالَم ( ىينشتاين) ----------------------------- لمّا سُئل عالم الفيزياء ألبرت آينشتاين عن معتقده قال: أنا يهوديُّ الديانة غير أنني مفتون بالشخصية المستنيرة للمسيح، و في عام 1946 كتب آينشتاين في ملاحظات سيرته الذاتية عن وجهة نظره الدينية قال: من خلال قراءتي للكتب العلمية...
لَسْتُ أَذْكُرُ مَتَى أَصْبَحْتُ فَارِغًا. أَذْكُرُ فَقَطْ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ غَادَرَنِي لَمْ يُغْلِقِ الْبَابَ، تركه مواربا ، وَمُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَأَنَا أَجْمَعُ الْغِيَابَ كَمَا يَجْمَعُ الْبَحْرُ أَمْوَاجَهُ الْمُتَكَسِّرَةَ. مَرَّ عَلَيَّ عَاشِقٌ، وَتَرَكَ عَلَى خَشَبِي رَعْشَةَ يَدٍ...
ماالذي يمكنني فعله لئلا يغضب نهر مني لئلا يرميني نبع بوحله لئلا يخاصمني البحر بملوحته لئلا تقتنصني وردة بشوكها المجاور لئلا يتهمني صباح باغتصاب إطلالة شمسها لئلا تصد يدٌ ظلي بدعوى الوقاية؟ ليس من سجن إلا وبصقتُ عليه بملء فمي يا الله، ماذا لو كان ثمة وطن بحجم سجن حيث الأبنية السكنية أشجار مجمدة...
أشمُّ رائحتَكِ تَفوح من المذياع كُلما رفعتُ صوتَ الأغنية أظلُّ أرفعهُ اكثر اكثر لا لأني احبُ سَماعَها بل لأجُركِ من المذياع من أسرِ الأسلاك ومن حَلقِ فيروز إلى الغُرفةِ أو ربما تقفزين وحدكِ منهُ وحين تصلين مُتعبةً و تنهضين من عثرتكِ وتنفضينَ عن ثَوبكِ النوتاتِ ودموع شيرين حين بكت في...
في ليـــالي الفلـوات الـمقفِـرة الـحـالـكـة الــرؤى كـ قــرونَ وسـطـىٰ من عصـور الظلمــات وحــده ضـوؤك يُحتِّـمُ تسبيحنـا لخالقه: الّلهم مـا خلـقتَ هـذا باطـلا بما يـهدي من معاييرَ مطلَقةٍ للجمال الجمال المُطعِمُ من جوع الروح الآمـنُ من خـوف الجفــاف الآوي عن فكرة رُهـاب التصحُّر لـكِ أن...
القصب الناي الأصابع التي ماتت في القصيدة ترتب الفراغ على جسد الكمان يتراقص النزف أتناثر في اللاشئ وأتبدد في مرق اللحظة كشال في مجرى الريح يغني للإله الأيام التي نفتني وحيدة وتركت ظلي معلقا كهشيم جثة مفتتة على الصلبان تعتصرني كحبات كرز بين أخشابها طلقة واحدة والمسافة ملء شعاع ويمامة تقف...
في قطراتهِ، يدأبُ جمالٌ كامِنٌ في تهجِئةِ المعجزات، لغة أثيرِية تُصَيِّر النّغم العالِق في مسافة الوجد بين السماء والأرض. صدىً شفيف لخرير جدول غائب يجري على مسامع الليل، يُهَيئُ الفجر أنْ يطلع مُترعاً بالإخضرار. حفيف ورق مختلفٌ ألحانهُ، يُفكِّك حِدَاد الأشجار، ليُسقِط عن ذاكرتها عُرَى الخشخشات...
1 لا أكتب عنكِ بل أتنفّسكِ. كأنكِ هواءٌ عتيقٌ تدلّى من ذاكرةِ السماء إلى رئتي مُحمّلاً برائحة الطين والوصايا. مدينتي يا ندبةً في كفِّ الله حين يغفو كلّما حاولتُ أن أنسى زقاقًا صغيرًا صهلَ في رأسي طينُكِ اليابس مثل جنديٍّ يرفض أن يُطلقَ الرصاصةَ الأخيرة. أعرفكِ حين تُطفئينَ المصابيح باكرًا، كأنكِ...
1 وفي البُرهةِ الأخيرة حين سيمتدُّ الخراب إلى بيتي ويندلع اليأس في الأبواب سأغمض عينيَّ وأرفعُ صوت الموسيقى. 2 حين يفتح الليلُ بابَ بيته العالي في وجهي أنا المقيمُ في غرفةٍ نائية ويصحو الحنينُ النائم في الدَّرج أرفعُ كأسا من أجل يوهانس برامس وأدور في ردهةِ البيت مثل صوفيّ سكران أَوْدَتْ به...
أعلى