أحسن معريش

تحتَ شمسٍ لافحةٍ، في سكونِ الفضاءْ، توقّفَ الدربُ فجأةً، وانطفأَ الرجاءْ. إطارٌ واحدٌ مثقوبٌ، صغيرُ المدى، أوقفَ السيرَ، وبدّدَ حلمَ الصدى. *** فوقَ صندوقِ السيارةِ كنزٌ كبيرْ، إطاراتٌ تكدّستْ كأنها الغديرْ. توهمُ الناظرَ أنّ النجاةَ قريبةْ، لكنها بقيتْ صامتةً… غريبةْ. *** هذه أكبرُ، وتلك أصغرُ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى