علجية عيش.. من أجل خلق جبهة معتدلة

هكذا أراد الشيخ عبد الله جاب الله إحياء مشروع أحمد سحنون وتشكيل جبهة إسلامية معتدلة

المبادرة التي أطلقها إسلاميون جزائريون لأجل "لم شمل التيار الإسلامي" لتوحيد صفوفهم و خلق جبهة إسلامية معتدلة تضم أفرادًا من كافة التنظيمات والأحزاب السياسية ، وهي المبادرة التي دعا إليها الشيخ عبد الله جاب الله، أحد أشهر الإسلاميين في الجزائر، ورئيس حزب العدالة والتنمية، إلا أن هذه المبادرة بدت حبرا على ورق، ففي مثل هذا اليوم (01 أوت 2015 ) قال الشيخ عبد الله جاب الله في كلمة له وهو يعلن عن هذا المشروع : إن المبادرة الجديدة لا تبحث بالضرورة عن تكتل بين الأحزاب والتنظيمات ذات المرجعية إسلامية، وإنها تسعى إلى لم أفراد من كل الأطياف الإسلامية، متحدثًا أن عمله لأجل إطلاق هذه المبادرة، يأتي بصفته الشخصية وليس بصفته الحزبية، و قد انضم لهذه المبادرة عدد من الوجوه الإسلامية الجديدة، خاصة منهم قدماء الحركات الإسلامية في أحزاب، تعطلت نشاطاتها لفترة طويلة بسبب الانقسامات التي طبعتها كحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني، وهما الحزبان اللذان كان يقودهما عبد الله جاب اللهقبل أن يتم الإنقلاب عليه لأسباب (.......) ، و تمت دعوة أفراد من جبهة الإنقاذ الإسلامية ( المحظورة) كأشخاص لا كعناصر تابعة للفيس

كما أشارت بعض المصادر إلى إمكانية دعوة أفراد من حركة مجتمع السلم ، رغم التوتر الذي يطبع علاقتها مع عبد الله جاب الله، لكن لا شيئ من هذا القبيل تحقق، و قال ملاحظون أن الشيخ جاب الله أراد أن يُكمل المسيرة التي قام بها الشيخ أحمد سحنون رحمه الله وهي رابطة الدعوة الإسلامية عام 1989 ، لأجل لمّ جميع أطياف الحركة الإسلامية، لكن بعد دخول الجزائر في ما يعرف بـ"العشرية السوداء" ، عجّلت هذه الأحداث بإنهاء الرابطة، لأسباب عديدة منها ما يعود إلى اعتكاف أحمد سحنون ببيته بعد محاولة اغتياله، و منها اتمام بعض الأحزاب الإسلامية في أحضان السلطة باسم التحالف الرئاسي و هي حركة مجتمع السلم، و لهذا ظلت الحركة الإسلامية في الجزائر منقسمة و مشتتة، و يبقى السؤال: لماذا فشل هذا المشروع؟ ، ألأن صاحب المبادرة هو جاب الله ، و هو الذي دوما يواجه حصارا لا نعرف لماذا؟ أم هناك أمور أخرى خفية؟ و ماهو سر توتر حمس مع جبهة العدالة و التنمية ؟ أمام الفراغ السياسي الذي تعيشه الساحة السياسية و الصراعات الداخلية التي تغرق فيها الأحزاب الأخرى بمختلف توجهاتها ، ما جعل الساحة السياسية في الجزائر تعرف فشلا ، بدليل عزوف الناخبين عن أداء واجبهة الإنتخابي في الإنتخابات التشريعة لسنة 2026، حيث برهن الجزائريون على غياب الديمقراطية في الجزائر و حقوق الإنسان، لدرجة أن اصبح كل من يعبر عن رأيه يكون مصيره الإعتقال و السجن.
علجية عيش

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى