ماذا نعرف عن نظرية "الكوزموبوليتانية" العالمية cosmopolitanisme؟
-------------------------------------- بينما يظل الصراع حول اللغتين الفرنسية و الإنجليزية قائما و من هي اللغة الأقدر على البقاء، الكثير من المنشغلين بهذه المعضلة و خاصة في الجزائر بحكم العلاقة التاريخية التي تربط الجزائر بالإستعمار الفرنسي وإصرار بعض الفرانكفونيين على إبقاء الفرنسية كلغة ثانية بعد العربية في الجزائر، لكن ما لا يعلمه معظم الجزائريين و ربما العالم العربي و الإسلامي إلى ما تخطط له الحركة الصـHــــيونية للمستقبل و خاصة بالنسبة للمنظومة التربوية و ماهي اللغة التي ستستعمل في المستقبل عالميا
فقد رسمت في استراتيجيتها اللغوية لغة عالمية غير الإنجليزية، ألا و هي لغة "الإسبرانتو Esperanto ، ابتكرها اللغوي البولندي لودفيك ليزر زامنهوف في عام 1887، و هو طبيب عيون و هي تهدف إلى تسهيل التواصل بين البشر من مختلف الثقافات، ومع تصاعد العولمة، تزايدت النقاشات حول دور هذه اللغة في عالم متصل، أراد لودفيك ليزر زامنهوف خلق لغة ثانية محايدة ، و بسيطة لتعزيز "السّلام" والتفاهم الدوليين دون تفضيل أمة على أخرى
و تأتي هذه اللغة العالمية ضمن نظرية تسمى الكوزموبوليتانية العالمية cosmopolitanisme و هي تهدف إلى تحقيق وحدة الجنس البشري، باعتبار أن العالم وحدة واحدة، والكوزموبوليتانية العالمية كإيديولوجيا تطرح فكرة الحكومة العالمية و البرلمان العالمي و اللغة العالمية، والدعوة إلى استعمال هذه اللغة في المستقبل ليست جديدة، فقد كانت الدعوة إليها بعد الحرب العالمية الثانية، وهي دعوة يــHــودية، باعتبار أن اليـــHـود يتوزعون في العالم بلا وطن، حيث كانت شعوب العالم تضطهدهم فطالبوا بمواطنة عالمية و جواز سفر عالمي، كما اخترعوا لغة (الإسبرانتو) العالمية من كل اللغات، فهذه اللغة تعتبر البديل للإنجليزية ، لأن "الإسبرانتو" تقدم حلا محايدا ؟
تقول بحوث أن الإسبرانتو اخترعت لتوحيد أوروبا لكن الحركة الصهـــــyouـــــنية ستعمل على تعميميها في كل العالم، و ذلك لتضع حدا للحروب على الهوية وة بالتالي تصبح كل الشهوب بهوية موحدة، و هي واحدة من بروتوكولات حكماء صــــHــــــيون، ففي الإعتقاد اليـHـــودي أن العالم سيحكمونه عندما يعودون إلى أورشليم، فيعود الربّ إلى بيته في بيت المقدس ، و عند ذلك تكون أورشليم أو بيت المقدس بيت الربّ في العاصمة العالمية التي هي القدس، وقد بدأت نظرية الكوزموبوليتانية تتجسد بعد إعلان القدس كعاصمة لإسرائيل عام 2017 بعد أن سنّت قانون القدس الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي في 1980 ، و إلى الآن تهيمن إســـraــــئيل على القدس إداريا و أمنيا و حتي في الجانب الإقتصادي ، و زادت هيمنتها بسبب التطبيع العربي معها ، هو الخطر القادم الذي تجهله الأنظمة العربية الإسلامية ، لأن حضاراتها مهددة بالزوال في ظل التطورات العالمية والتقنية المتسارعة و هي بالتالي مطالبة بالحفظ على أمنها الهوياتي و حتى عقيدتها، و نجاحها متوقف على وضع حد للصراعات الطائفية و الأصوليات الإسلامية بمختلف تشكيلاتها و على كل المستويات
علجية عيش
-------------------------------------- بينما يظل الصراع حول اللغتين الفرنسية و الإنجليزية قائما و من هي اللغة الأقدر على البقاء، الكثير من المنشغلين بهذه المعضلة و خاصة في الجزائر بحكم العلاقة التاريخية التي تربط الجزائر بالإستعمار الفرنسي وإصرار بعض الفرانكفونيين على إبقاء الفرنسية كلغة ثانية بعد العربية في الجزائر، لكن ما لا يعلمه معظم الجزائريين و ربما العالم العربي و الإسلامي إلى ما تخطط له الحركة الصـHــــيونية للمستقبل و خاصة بالنسبة للمنظومة التربوية و ماهي اللغة التي ستستعمل في المستقبل عالميا
فقد رسمت في استراتيجيتها اللغوية لغة عالمية غير الإنجليزية، ألا و هي لغة "الإسبرانتو Esperanto ، ابتكرها اللغوي البولندي لودفيك ليزر زامنهوف في عام 1887، و هو طبيب عيون و هي تهدف إلى تسهيل التواصل بين البشر من مختلف الثقافات، ومع تصاعد العولمة، تزايدت النقاشات حول دور هذه اللغة في عالم متصل، أراد لودفيك ليزر زامنهوف خلق لغة ثانية محايدة ، و بسيطة لتعزيز "السّلام" والتفاهم الدوليين دون تفضيل أمة على أخرى
و تأتي هذه اللغة العالمية ضمن نظرية تسمى الكوزموبوليتانية العالمية cosmopolitanisme و هي تهدف إلى تحقيق وحدة الجنس البشري، باعتبار أن العالم وحدة واحدة، والكوزموبوليتانية العالمية كإيديولوجيا تطرح فكرة الحكومة العالمية و البرلمان العالمي و اللغة العالمية، والدعوة إلى استعمال هذه اللغة في المستقبل ليست جديدة، فقد كانت الدعوة إليها بعد الحرب العالمية الثانية، وهي دعوة يــHــودية، باعتبار أن اليـــHـود يتوزعون في العالم بلا وطن، حيث كانت شعوب العالم تضطهدهم فطالبوا بمواطنة عالمية و جواز سفر عالمي، كما اخترعوا لغة (الإسبرانتو) العالمية من كل اللغات، فهذه اللغة تعتبر البديل للإنجليزية ، لأن "الإسبرانتو" تقدم حلا محايدا ؟
تقول بحوث أن الإسبرانتو اخترعت لتوحيد أوروبا لكن الحركة الصهـــــyouـــــنية ستعمل على تعميميها في كل العالم، و ذلك لتضع حدا للحروب على الهوية وة بالتالي تصبح كل الشهوب بهوية موحدة، و هي واحدة من بروتوكولات حكماء صــــHــــــيون، ففي الإعتقاد اليـHـــودي أن العالم سيحكمونه عندما يعودون إلى أورشليم، فيعود الربّ إلى بيته في بيت المقدس ، و عند ذلك تكون أورشليم أو بيت المقدس بيت الربّ في العاصمة العالمية التي هي القدس، وقد بدأت نظرية الكوزموبوليتانية تتجسد بعد إعلان القدس كعاصمة لإسرائيل عام 2017 بعد أن سنّت قانون القدس الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي في 1980 ، و إلى الآن تهيمن إســـraــــئيل على القدس إداريا و أمنيا و حتي في الجانب الإقتصادي ، و زادت هيمنتها بسبب التطبيع العربي معها ، هو الخطر القادم الذي تجهله الأنظمة العربية الإسلامية ، لأن حضاراتها مهددة بالزوال في ظل التطورات العالمية والتقنية المتسارعة و هي بالتالي مطالبة بالحفظ على أمنها الهوياتي و حتى عقيدتها، و نجاحها متوقف على وضع حد للصراعات الطائفية و الأصوليات الإسلامية بمختلف تشكيلاتها و على كل المستويات
علجية عيش