أسامة محمود اليوسف

النجوم معلّقة على الشرفة، تلمع بعيداً كعملاتٍ قديمة تعبر القلب إلى الضفة الأخرى من الحلم حجرٌ صغير يتعلّم اسم البلاد الواقفة في الريح كلُّ عاصفةٍ تركت في جذعها أثراً، كأن الربيع كان نائماً في أخشابها أنا عابر، أرتدي الوقت كما يرتدي عاملٌ معطفه عند الفجر، وأمضي كلما ابتعدتُ اقتربت الأشياء،...
حين دخلت المرأة، دخلت رائحةُ التراب الذي تحمله الريح من الحقول البعيدة، وهدوءٌ غريب يشبه هدوءَ من أنهى جداله مع الحياة، ولم يبقَ لديه وقتٌ ليغضب منها، كانت في الستين، أو أكثر بقليل، لم يكن وجهها يحمل ملامح الألم بقدر ما يحمل آثار السنوات، تجاعيد صغيرة حول العينين، ويدان تعرفان العمل أكثر مما...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى