أسامة محمود اليوسف
قاص وشاعر وناقد سوري
بدأ الكتابة منذ عام 1996 حين كانت القصة بالنسبة له نافذةً يطل منها على العالم لا مهنةً يمارسها. عبر نصوصه اشتبك مع أسئلة الوجود والهوية، وكتب عن اللجوء والاغتراب بوصفهما جرحًا مفتوحًا في ذاكرة الإنسان. شارك في أكثر من مئة مجموعة قصصية مشتركة، وحصد عدة جوائز أدبية.
* من أعماله:
- أذكى رجل في العالم
- السماء ما بعد الأخيرة،
- الفصول، والعالم فم كبير
تُرجمت بعض قصائده إلى لغات أخرى، ليعبر صوته حدود الجغرافيا.
قاص وشاعر وناقد سوري
بدأ الكتابة منذ عام 1996 حين كانت القصة بالنسبة له نافذةً يطل منها على العالم لا مهنةً يمارسها. عبر نصوصه اشتبك مع أسئلة الوجود والهوية، وكتب عن اللجوء والاغتراب بوصفهما جرحًا مفتوحًا في ذاكرة الإنسان. شارك في أكثر من مئة مجموعة قصصية مشتركة، وحصد عدة جوائز أدبية.
* من أعماله:
- أذكى رجل في العالم
- السماء ما بعد الأخيرة،
- الفصول، والعالم فم كبير
تُرجمت بعض قصائده إلى لغات أخرى، ليعبر صوته حدود الجغرافيا.