كم من مرّةٍ
أعدتُ ترتيب قلبي
كما تُرتَّب الكتبُ
على رفٍّ قديم.
وفي كلِّ مرّةٍ...
تعانقني
تفاصيلُ اسمكَ
المخبّأة
هناك.
أبطئُ الوقتَ بيدي،
أقلبُ الدقيقة
على وجهها الآخر
لعلّها تُنبتُ لي
وجهًا أعرفه.
ممرٌّ سرّيٌّ،
يشبه النجاة.
كلُّ خطوةٍ فيه
تؤدّي إليكَ...
ولا تصل.
شوقٌ،
يكفيه أن يعبثَ...
"مَنْ يقبلْ أن يكون نصف إنسان، يصبحْ نذلًا بالكامل"!!
من هو ذلك المجرم الذي قال تلك العبارة..؟!!
نصف إنسان = نذلًا كاملًا..!!
ماذا.. عن نصف زوج..؟
نصف أب..؟
نصف منزل ودار..؟!!
وكيف نقف عند منطقة الاشتباك..؟!
ما بين القبول والرفض..؟!!
هل يمكن أن نقبل أن نخسرَ نصفَ الأشياء..؟
جلوسًا فوق ما تبقى...
قريةُ الدير في عُيونِ أهلِها .. عَروسٌ يحُوطُها الجمَالُ والجَلال
كتب - جعفر الديري:
في زواياها وبين أزقّتها وعند شواطئها الذهبية، قضى الديريون أجمل أيّام عمرهم، يشعرون في كل لحظات حياتهم بالاعتزاز لأن هذا المكان شهد مولدهم ونشأتهم وتحوّلاتهم، فهي لا تزال في عيون أبنائها، بارّة وكريمة ومعطاءة،...
يا يَمَن يا موطن الأمجادِ والعِز
يا قبلة التاريخِ يا شعلة العزمِ
يا أرضَ سبأٍ يا نبض أمتنا
يا صخرة عصية في وجهِ كلّ هزيمهْ
ما هزكِ العصف ولا أطفأْت جذوتَكِ
ريحُ المحن ولا استكانَتْ لكِ الغُيومْ
إن ضاقَ ليلُك في مآقيكِ الفجرُ
وإن تثاقلت الجراح فأنت لا تستسلمينْ
نحنُ اليمانيونَ لا نرضى وصاية...
تولد ميتًا فتكتشف:
أنك لا تقفُ عند الفاصلة؛
أنتَ الفاصلةُ نفسُها،
بياضٌ نبتَ بين رئتين
ونسيَ أن يتنفّس.
لا الوقوفُ استراحة
ولا الغرق متأنٍّ
تُبطئه شكوك السطر
كي يطولَ الغرق...
النقطةُ تُغلق بابها في وجهك،
والسطرُ التالي
يولد يتيمَ الذاكرة،
لا يعرف قلقَ البداية
ولا يريد أن يعرفه.
أنتَ معنىً...
في انتظار خروج كتابنا الجديد إلى النور حول الفكر الديني و صراع الأصوليات
هو جهد استغرق مدة ثلاث (03) سنوات من البحث و التنقيب و الحفر في الكتب لم نعد نفرق فيه بين الليل و النهار، ننتظر ان يرى كتابنا النور ، هو الآن بين أيدٍ أمينة، ليكون في متناول القارئ العربي / الجزائري، أهديه إلى كل شاب...
في ذم التذاكي...
نُقـَضِّي الليالي
نفلي سطور الريح بين فجاج التيه
لعل القلق يَنْتَقي وِجهة الخلاص
ليغرس اختيارَه في تُربـة النَّـشء
نفكِّر في حل معضلة الضياع
ملحمة الشك المالحة
دهاليز الحيرة المُرَّة
نقول أنت موجود كنكتة الكوجيطو
في دكاكين الفلاسفة
فنضحك كالزمن الذي حجزوه
في مذكرة
أو كمسمار...
ما إن سمع الأب الشحطة..
نظر عميقاً في عيني زوجته..
تذكر أول مرة رآها وأعجب بها..
أيام العشق ومن بعدها الخطوبة..
ثوب العرس، وريحان الزفة..
زمامير السيارات، وابتسامة الظفر بها..
الأولاد قفزوا جميعاً كأنهم مجموعة من النسانيس..
وضعتهم الأم في جيوبها كأنهم قطع شوكولاتة..
تحسست جبين كل واحدٍ منهم،...
تأثَّر بالأسلوب العراقي في استحضاره التراث وتصويره للمرأة .. 20 عاماً على وفاة التشكيلي البحريني عباس المحروس
المنامة - جعفر البدري:
مرَّت في 2 أغسطس الماضي، الذكرى العشرين لوفاة الفنان التشكيلي البحريني عباس المحروس في 2 أغسطس 2006، وكان من الرعيل الأول للتشكيليين البحرينيين، درس في بغداد...
الأغواط/ الجزائر: ناقشت الباحثة الجزائريّة (قوّال فائزة) رسالتها في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ، كليّة الآداب واللّغات، جامعة عمّار ثليجيّ/ الأغواط، الجزائر استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الأدب العربيّ الحديث عن المجموعة القصصيّة (مذكرات رضيعة) للأديبة أ. د. سناء...
من خلال كتاب كبار المستنيرين أو كبار العارفين
كبار المستنيرين les grands inities أو العارفون الكبار، هو كتاب ألفه المفكر و الفسلسوف الفرنسي إدوارد شورية Édouard Schuré ، و هو أحد رواد الفلسفة الصوفية والروحية واللاهوتية في فرنسا، و عنوان كتابه ليس مصطلحا شائعا، و يراد به كبار أعلام و...
سؤال المثقف..... هل هو فكرٌ و موقفٌ؟ أم شهادة جامعية تعلق على جدار في البيت أو المكتب؟، لقد بات من الضروري طرح هذه الإشكالية على بساط النقاش، نحن نعرف أن هذا الشخص مهندس، و ذلك طبيب أو مخبري ، و آخر رجل قانون ( محامي أو قاضي أو وكيل جمهورية و ما يتبع هذا المجال)، أو قد يكون أستاذ جامعي و قد يكون...
لا اريد تعليقا من احد
سالعن كل حجر
في هذا البلد
سالعن الجوع الذي نهش قلبي
وفتت مرارتي
واطاح بالكبد
سالعن شيوخنا
وكل من ظلم واستبد
سالعن حتى نفسي
إن صبرت
واطوقها
بحبال من مسد
وانتزع روحي
إن خنعت
من هذا الجسد
نلوكُ المُرَّ والأحزانْ
ومن قهرِنا
صرنا شبابًا
بوجهٍ مُجعَّدْ
نطفئ الامال بايدينا...