امتدادات أدبية

هذه النخلة التي تقف آخر المعنى وليس لحزنها ظفائر كان يمكن أن تبقى محايدةً بين الفراغ والوقت الضائع لكنها نسيت الجهات! بين سطرٍ وسطرٍ تتعثر دموعي بجذوع الأشجار التي هوت من فرط الحنين إلى طفولتها وهناك حيث ينبت السحاب على شرفة القلب حيث كانت الأزمنة تقف احتراما لعطرك وهو يربي الذكريات يتخندق...
القصيدة يوم الأحد تستيقظ على الحياة. تلبس قميص نومها الأبيض لبناعم الذي أخرجته من الحقيبة. لا تعير انتباها لتجاعيده. تضع عطراً على رقبتها. تسمع الموسيقى وتعطس بين حين وآخر. تضع أصابعها في شعرها وترفعه عن وجهها و تقول: رقبتكِ أجمل وكتفيك حين لا يسكن الظل وجهك. تضع حول رقبتها شالاً ملوناً أحضرته...
أَقْبَلَتْ فِي رَفَائِفَ خُضْرٍ يَدَاهَا مَنَائِحُ بُهْرٍ وَ بَسْمَتُهَا خَيْلُ نَارْ، مِنْ أَعَالِي اُلْمَوَاجِيدِ ذَاتَ مَسَاءْ أَقْبَلَتْ دُرَّنَارْ بَسَطَتْ فِي اُلْفُؤَادِ طَنَافِسَ أُبَّهَةٍ وَ سَرِيرَ رُوَاءْ قَالَتِ: اُلْآنَ سَمْعُكَ لِي وَمَشَتْ فِي دَمِي نَغَمًا كَاُلْجَدَاوِلِ حَتَّى...
كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ وساعتك المعلومة كانت فجرا وإذن هيا انتعلي حجرا عفويا واتقدي أَعْلي الوطنَ للبحبوحة طفلك إن جاء عشاءً ورأيت طير حبارى ترقص في جنح الليل ضعي في يد طفلك صومعةً دمها نذْرٌ يوم السعد هو الجمعةْ... موقوت وجهك أيتها الغيمة شكرا لك ها هو ذا يبعث في جسد العشب الذكرى ينفخ فيه...
غالباً ما أكون رجلاً وحيداً جدا أو وحيداً فقط لم أجرب بعد كيف أصير رجلاً دون أن أكون وحيداً ولم أتعلمّ كيف أصبح آخر لا أحب عمود الإنارة يا له من أعمى لا ينظر تحت قدميه! لا أحب الذين يتوارون من الليل في الكلمات أحب الذين يسطعون من خلال الدموع صرتُ أخاف من اللغة ومن البكتيريا ومن الناس...
لو لم تكن حوّاءُ الكتَابَ لما تعلَّم آدمُ القراءة *** تشتكين من قلة الرسائل وقلبي قبالتك دائماً *** العاشق لا يتكلم لأنه ممتلىء بمن يحب *** حتى لو كان الحب مذكَّراً يبقى نسَبه مؤنثاً *** أحقاً أنك من ضلع أعوج والجنة لا تُشتَهى إلا بك؟ *** جنون الرجل بالمرأة وليس العكس شهادتها أنها عقله الذي به...
يحتشدون في الوقت الضيق والحزن يعوي ويعضّ ربطتُ اليوم الأخير إلى ناصية السرير وقيدت المسافة الآمنة بحزنٍ رفيع لا أحد ينتظر ظله وراء أغنيةٍ حزينة اختبأتُ من كل الذين ومن أبناء الذين أيضا ونصبتُ كميناً للكلام البعيد لم أفكر بالغيمة التي جلستْ وراء القلب ترقب الساعة الثالثة بتوقيت الآه...
وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة خببا حيِياً ومسارات الجري ل\يها تتذوق عسَلا سلس الطعم فتي السحنة حيث الفجر على أهْبةِ أن يسفر والأرض تواطئه كي يأتي في الوقت...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ واحة لجزيرة الروح أو جنة لمشتهى العناب... عندها ؛ سأكون موجوداً بحق وأفوز بالحنان.. في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول؛ لمس يدك في وضح النهار. كان على مثلي؛ أن يعبر النهر ماشياً كي يحج إلى زمردك الأثير عند مساء ممتد أمسك صورتها الجميلة...
أحتاج لكثير من الموسيقى .. أحتاج أن أصغي طويلا ..لخوليو انجلسياس .. لداليدا ..... حتّى أقنع هذا القلب أن يبكي حبرا... دون وقوف على المسرح.. دون تصفيق جمهور ... أغنّي لمرّة واحدة .. أبكي لمرّة واحدة ... على كتفك...دون أن ينضمّ (كتفك ) الى قائمة الخائنين فأسقط .. في أغنية .. بلا صوت...!! حياة بن...
قِدِّيسَةٌ تُصَلِّي فِي مِحْرَابِ النَّارِ، وَ العالم يَرْجُمُهَا بِصَمْتِهِ. كُلَّمَا ارْتَفَعَ مِنْ جَسَدِهَا دُخَانٌ، انْخَفَضَ فِي الأَرْضِ مِيزَانُ الإِنْسَان. كُلَّمَا تَنَاثَرَتْ مِنْ أَضْلَاعِهَا شَظِيَّةٌ، تَكَسَّرَ فِي السَّمَاءِ نَجْمُ الضَّمِيرِ. غَزَّةُ... الَّتِي تَقِفُ بَيْنَ...
مِن دَاخلِ القَفَص. لا أحد يمنعني من أن أصِير عصفوراً.. كما أريد.. وأنا لا أصدق أني الأسد.. المجد للحياة.. المجد لجناحين يرفرفان داخل خيمة. المجد للمعنى والمجد للكلمة.. المجد للذين لا يقبلون موت الجوع... وموت الحماقة والتفاهة والخنوع.. **** من داخل القفص يغرد العصفور.. يدق منقاره في سياج الشوك...
تنافس حاد بين الأحزاب لحصد مقاعد داخل البرلمان تتجند الأحزاب السياسية في الجزائر لخوض معركة التشريعيات التي حدد موعدها ليوم 02 جويلية 2026 لتجديد التركيبة البشرية للبرلمان ( الغرفة السفلى) و هذا الموعد يسبق الإحتفال بعيد الإستقلال و الشباب وهو اليوم الذي يسعد فيه كل الجزائريين بمختلف طبقاتهم...
ربما دخلنا في اللعبة من الخلف أو جاء الماضي من الجهة الأخرى ليلعب بنا فراغٌ ما، كان يجلس هنا ويسند ظهره إلى الخيبة وهذه بقعةٌ كبيرةٌ من القلق النظيف أعرف آثار اللاشيء بوضوح كما أعرفُ توقيتاً مناسباً للندم بعد حبك وأعرفك أنتِ وأعرف لعبة الكراسي حيث يدور الأمل ويدور حتى يدوخ وتجلس الصدفة في مكانٍ...
أحيانا أصبحُ منغلقا كالصمت الجاثم بمحار جاوز طور النضج إلى معنى حجرٍ مرجانيٍّ... اثلاما أثلاما تتشكل أفواج الموج ويستعطفها اليمّ يراجعها فتسافر أغنية يبذرها فوق رفوف الشاطئ... في شرَك التفعيلة أوقِع أسراب الشعر وأجعلهاا تتموج، زمنٌ أخضرُ قلق أبيض يقعي مرتاحا في الأنشوطة لكن ثَمّةَ من يلتف على...
أعلى