مصطفى معروفي ـ مرايا لا شبهةَ فيها

وجع الجرح أحمّله أحيانا
ما لا يحتمل
أحاوره عبثا
في بيروت لدي محيا
يُعرب عني
في بغداد لدي هواجس
أمتنها موج يوغل
في النزف
يوثّق أسباب حصار البحر
لنخل الشاطئ...
أحلام الأرض ثقوب
حارقة النبض
مراياها لا شبهةَ فيها،
ذاك خريف مرجانيّ السمت
لقد رزت مسالكه
عن كثَب
منه نحوي تتدلى الأنشوطة
أصرخ
يا أول هذا الفجر
أنا منفحم كالبرزخ صار بلا بحرين

يقومان بخدمتهِ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى