استفاقت شهرزاد مع إشراقة الصباح الأولى. تنبَّه لها شهريار، فأنزل فيها توبيخاً وتقريعاً وهو يقول لها محتداً: إياك والإستيقاظ حتى غروب الشمس، بعدها مسموح لك. إنه شَرطي الذي يجب عليك التقيد به حرفياً.
***
حاولت شهرزاد أن تلتقط أنفاسها بعد سردها لقسم من حكايتها الليلية على مسامع شهريارها. مدت يدها...
عن المزاجيين أتحدث
أحيانا يتساءل الإنسان لماذا يربط نفسه و قلبه و عقله و وقته بأشخاص يتجاهلونه، و لا يُعبّرونه و كأن وجوده معهم غير مرغوب فيه؟ فلا يتفاعلون معه ، فينتابه شعور نفسي بالنبذ ، و ذلك أمر سيئ حقا ، فنحن مجتمع لا نحسن التواصل مع الأخر، مجتمع أناني ، يبحث عن نفسه و يفضل مصلحته، و...
نتنياهو إلى واشنطن بأوراق ضعيفة... هل تغيّر إدارة ترامب قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في توقيت بالغ الحساسية، لا باعتبارها محطة اعتيادية في مسار العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وإنما في ظل تحولات...
ألجم ناشزة الدكنة بالفيضان
وأيقظ نرد الوقت من النوم
أشار عليَّ بأن أمدح
كل الشجرات الموجودة
في ناصية الساحل
أن أعرف ماذا
تعني الخشبة وهْيَ
جوار النار
تكاثرتِ الخطوات البشرية
عبر الحلم
وتاقت لتناظرَ أضرحةً
هي في الأصل لمن رحلوا
تتفاخر بهواها الفارقِ
تتطلع نحو سماءٍ عازمةٍ أن
تطلب منا القربَ
ولو...
اقرأ و ربّك الأكرم
إليك أنت يا إنسان.. لا تسجن عقلي بأفكارك.. لا تفكر مكاني، لي عقل مثلكَ، دعني أفكر ، دعني أختار و أقرر، لي أفكار ، لن أدعك تقيد حريتي ، فالناس خلقوا أحرارا
إن المسلم الحقيقي يجتهد و لا يقبل أن يعلمه أحدٌ دينه ، لأنه ينتمي إلى المدرسة المحمدية، فعباد الله ليسوا ملائكة أو...
سموتريتش يعلن “ثورة الاستيطان”: تصعيد ممنهج يعيد رسم جغرافيا الصراع في الضفة والقدس
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
يشير إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن بدء ما أسماه «ثورة الاستيطان»، إلى مرحلة جديدة وأكثر خطورة في مسار المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، تتجاوز حدود التوسع...
القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان تُفند مزاعم نتنياهو:
الحرب على الرواية... ومحاولة إعادة رسم خرائط النفوذ في جنوب لبنان
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
لم يكن النفي الصادر عن بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان مجرد رد على تصريح إعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي...
هل تُغيّر واشنطن قواعد اللعبة أم تُعيد إدارة الأزمة؟
قراءة قانونية وسياسية في الرسائل الأمريكية إلى حكومة نتنياهو ومعضلة الاحتلال الإسرائيلي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
على امتداد ما يقارب ستة عقود من الاحتلال، لم يعرف الفلسطينيون الاستقرار أو الأمن أو الحد الأدنى من الحماية التي يكفلها...
لقطة1
أصوغ كلامي أهتـــدي بتجاربي
فيبدو على الأيام يكسوه منطقُ
يقوم له رب الكيــــــاسة حاضنا
و منْ جفوةٍ يُزري به المتحذلقُ
لقطة2
لا تعــــاتبْ بل واجــه الزمنا
كم شربنا من كــــأسه إحَــنـا
إن تكن حرا عشتَ في عنَتٍ
كــــل يوم فــيه تـــــرى محَنا
كلما مـــــنه غــيـــمـــة برزت
أمطــــرت من...
أي سر يخبئه هذا العشق؟
يرحلون،
تطأ أقدامهم أقاصي الأرض،
لكن نبضهم يظل عالقا برائحة البيوت العتيقة،
وملامح الشوارع التي غادروها وما غادرتهم.
هناك، في الملاعب البعيدة،
حين ترتفع الصيحة،
تتحول المدرجات الغريبة إلى رئة مصرية،
تتدفق الحشود كأمواج النيل،
تفيض بالانتماء،
وتكتب في دفتر الوفاء آية الهوى...
" لوحة فنية ضخمة تحتل أكثر من نصف الحائط المشكّل لخلفية المسرح، لا شيء ظاهر فيه سوى ما يشبه الضباب الكثيف "
" المسهد الأول "
" رجل وامرأة كبيران في العمر، زوج وزوجة، وهما يتقابلان، يقتعدان كرسيين يتأرجحان تحتهما "
الزوجة" تنظر إليه، ثم تنظر جهة النظَّارة، وهي تركّز نظرها مستطلعة الوجوه دون أن...
تعليق المهل القانونية في فلسطين خلال الحرب... ضرورة دستورية لحماية الحق في السكن ومنع التشريد
بين قدسية حق الملكية وواجب الدولة في صون الكرامة الإنسانية
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
ليست القوانين نصوصاً جامدة تُطبَّق بمعزل عن الواقع، وإنما وُجدت لتحقيق العدالة وصون الحقوق وحماية الإنسان، ولا...
في الموقد
كان الجمر بنبرته الدالة
يعصف
يتماوج
في الواقع لم أسأل
عن رابية السهبِ
فما عادت تعنيني
لا هي ولا نزوتها القاحلة
أنا هو هذا القادم من
ضخب المنعطفات
ومن أوْج خرائبها
جهةٌ حدثتْ عبثا
جهة أخرى تمرح فيها
ريح سائبة مُثلى
هل يمكن أن أحمل
في الكف غزالا
أضفَرُ مطرا مبتهجا...
أيتها النجمة في...
توطئة:
أبحثُ عن بدءٍ لي، فلا أجدُ سوى امرأةٍ ما، تعانقُ ارتجافَ قلبِها على مهلٍ. تفتحُ درجًا قديمًا في الذاكرة، محاولةً متأخرةً للنجاة.
مساءً بعيدًا يمرُّ بهدوءٍ،
يُلامسُ وشايتَها بأغنياتِ الريح.
ــــ
أنا لا أدري من أين بدأتُ…
وتنهدت في سرّها،
كأنها تُغلق خلفها باب السؤال!
في المساء، لا يدنو...