امتدادات أدبية

كانت تصنع الذكريات وتضفرها بإحكام كما يفعل العنكبوت وهو يصطاد ذبابة. أهدته شالًا، حاكته بشغفٍ وحنين فشنق نفسه به. لم يكن يحاول أن يشنق ذلك الجسد الذي تعب عليه كثيرًا، ذلك التابوت الذي مشى به ثلاثين عامًا كان يحاول، فحسب، أن يؤرجح الزمن الراكد. أن يعلّق الذكرى. أن يقتل طنين الوقت في جسده المريض...
أسيرُ إلى وجهتي، أسير بيدي المعول وعكّازُ أبي وزادُ الطريقِ دعاءُ أُمي أسيرُ إلى مراحِ الصّبا سنابلَ ملأى بالأغنيات أتشممُ خُضرةَ الطفولة وأُبصرُ أقراني يطاردونَ دوريَّ الحقولِ والحجل وعصافيرَ المقاثي وصبايا لم يدركهنَّ الحُبُّ بعد والغزلُ بطرفِ العينِ يحلو بخطواتِ الخوفِ والخجل أصواتُهُم إيقاعُ...
هَيَّا بِنَا نَلْعَبُ .. الشُّرَطِيُّ والحَاكِمُ وَ الجَلَّادْ فَتَفَرّجُوا يَا سَادَتِي وَانْتَبِهُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ لعْبَةٍ .. يُتْقِنُهَا المُدَّعِي بِالحَقِّ المَدَنِيّ لِيُشَوْشِرَ أعْيُنَكُمْ عَنْ أدِلَّةِ البَرَاءَةْ انْتَبِهُوا لِإصْرَارِهِ بَالِغِ التَّرَصُّدِ لِدُودِ المِشِّ...
خارج الخطوة : مبدئيا نتفق أو نختلف تجاه المهرجان الوطني لهواة المسرح، فإنه في تقديري يظل مكسبًا يُضاف إلى المشهد المسرحي ببلادنا، مشهد يمكن أن يحقق تنافسية ليفرز لنا تجارب متميزة ويكشف عن طاقات خلاقة، شريطة أن يحظى بالعناية اللازمة، لا من الجهة المنظمة التي تنظمه" حاليا" فحسب، بل أيضًا من لدن...
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول كما نحن نعرفها مثمرٌ دمها... سوف تعقل أعمدة النور ساعةَ تركضُ كي للغدير الشهي تسلّم مكياجها بالحصى...
كوني ! فأعجز كنهُهَا التأويلا والربُّ عطَّر ثغرَها تقبيلا لما رآها في الهِيوْلى اختارها سبحانَهُ في عرشِهِ إكليلا هي لَوْحُهُ المحفوظُ فيها أودع الـ القرآنَ والتَّوْراةَ والإنجِيلا قد أهدرَتْ نفسي دمي فعذرتُها فَرْطَ الهِيامِ ولم ألُمْ قابيلا عجباً إذا ما جئتُها ورأيتُها سرَّ الإلهِ ولم...
الآن وقد بتنا بقايا .. تأكل من شرف الارض... ونقايض وجع القلب ..بخمر من موائد موتنا وتفاوض حول مجييء الصبح.. وتلوذ بالصمت.. عند تحدي اللاشىء لها.. الآن وقد صرنا بقايا سنمدّ للشمس قصائدنا فتبللها ببول الاثمات... ونقدم طاعتنا لامرأة من الطين العديم لنؤوب ..إلى تخوم الواقفات الآن أدركنا... أن...
.. دَأَبْتُ أن أُفتِّشَ الجيوبَ والمخابئْ أُقلِّبَ اللهيبَ ،والثلوجَ ، والموانعْ أَبُثَّ أعيناً تجوعُ ، تشتهي لسعةَ المدافئْ تتوهُ في الغيابِ والحضورِ والحدودِ والمرافئْ وتصعدُ النتوءَ والهضابَ والجبالَ والسحابَ والسماءَ والجِنانَ والجحيمَ والأنين والمواجعْ ربما تدثَّرتْ في قُبلةٍ...
جيل إسرائيلي أقل ديمقراطية وأكثر تطرفًا... إلى أين يتجه المجتمع الإسرائيلي؟ بقلم: المحامي علي أبو حبلة تكشف الدراسة الإسرائيلية الأخيرة حول خريجي المرحلة الثانوية لهذا العام عن مؤشر بالغ الأهمية يتجاوز نتائجه التربوية، ليطرح تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل المجتمع الإسرائيلي. فالدراسة تشير إلى...
رساله مفتوحه الى / دولة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء الفلسطيني المحترم، تحية طيبة وبعد، الموضوع: تردي الاوضاع الاقتصادية وتفاقم الاوضاع الاجتماعية وزيادة معدلات البطالة والفقر تهدد بانفجار اجتماعي خطير نخاطبكم اليوم ونحن نحمل بين أيدينا صرخة مواطنين أثقل كاهلهم الفقر والعوز، في ظل سياسات...
سؤال في كتاب " أشكال الأدب " الصادر بالألمانية في العام ١٩٨١ ، في شتوتجارت ، وقد أعده أوتو كنوريش ، دراسة عن فن ال ( جروتسك ) Die Groteske كتبها Michael Mueller وتقع في صفحة ١٤٣ إلى ١٥٠ . أريد عرضا مفصلا لها عادل الأسطة جواب. : أهلاً بك أستاذ عادل. يسعدني جداً التفاعل مع طرحك...
الى جاحدةْ: تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ/ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ/ سأضعُ حبَّك في كيسٍ وأرْميه مِنَ النافذة؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ/ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ وهمٍ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني/ سأقُطفُ...
(1) جَميلٌ أَنْتَ يا وطني ... جَميلٌ أَنتْ جَميلُ الصَّبْرِ يا وطني ... صَبُورٌ أَنتْ فَصَبْرُكَ في اُلعُلَى ... " أَقْدَاسْ " شَديدُ اُلدَّفْعِ ... بِالْمِتْراسْ حبيبيِ قِبْلَةٌ لِلنَّاسْ بِنُوُرِ اُلشَّمْسِ يَ " اُلنِّبْراسْ " بِنَبْضِ اُلقَلْبِ ... وَالأِحْساسْ وَ " رَنَّةِ " هذِهِ...
أهلي بيتي مرّ الكل خفافا بين خرائب تحت رداء الليل تماهت بالصمت دمٌ وعواءٌ للذئب يؤثثه نسَق الحالات وأرغفة لا تتناسل قطّ إذا نزحتْ ما يبدو للعين هو الملجأ لا قمرَ يبلله الآن ولا بعدَ الآن لقد أخذ الطين يكونُ والمشهد يكتمل: غراب وامرأة... هي منحنيات شتى والمقصود وليدٌ بين الأنقاض يفيض بأغصان...
[ محادثة مع Gemini ] سؤال : - كتب Hagen Meyerhof مقالة مكثفة عن القصة القصيرة ونشرها في كتاب " Formen der Literature الذي أعده Otto Knoerrich وصدر في شتوتجارت في ألمانيا في العام ١٩٨١ . أتى الكاتب على فن القصة القصيرة وازدهاره والعوامل التي أسهمت في انتشاره وأبرز كتابه في الأدب الأوروبي وناقش...
أعلى