كانت تصنع الذكريات
وتضفرها بإحكام
كما يفعل العنكبوت
وهو يصطاد ذبابة.
أهدته شالًا،
حاكته بشغفٍ وحنين
فشنق نفسه به.
لم يكن يحاول أن يشنق ذلك الجسد الذي تعب عليه كثيرًا،
ذلك التابوت الذي مشى به ثلاثين عامًا
كان يحاول، فحسب، أن يؤرجح الزمن الراكد.
أن يعلّق الذكرى.
أن يقتل طنين الوقت في جسده المريض بالأمل
أن يشنق ذلك الحب الذي استحال وحشًا بداخله.
جعل الشال أقصر طريقٍ إلى الخلاص من اللاشيء.
حين سقط ظل الجسد،
ولم يعد يخاف من المسافات
أو الليل
ظلَّ الهواء واقفًا،
يتأمل النهاية التي نسجها الحب خيطًا خيطا.
أدركت الجهات متأخرًا
أننا لا نهرب من الأشياء،
بل من الصور التي صنعناها لها.
وأن الهدية لم تكن الشال الذي شنق به يأسه
، بل الوهمُ
الذي لفَّه حول عنقه بيديه.
كلُّ ما نحبُّه
يصير خطرًا حين نطالبه بأن يمنح حياتنا معناها.
لا يموت الإنسان لأن قلبه انكسر،
بل لأنه جعل من قلبٍ آخر خارج جسده
معنىً لوجوده.
لم تكن المأساة أن الشال صار حبلًا؛
بل أن المعنى نفسه صار عقدةً لا يعرف العقلُ كيف يفكها.
الأشياءُ بريئةٌ،
ونحن مَنْ نعلِّق عليها أثقال أرواحنا.
ذلك الشال الذي كان يمكن أن تعقده على خصرها وترقص له
عقده الوقت على عنقه
وانتهت رقصة الألم.
حتى الآن لا يعرف أحد
من المشنوق أعلاه
المعنى أم اللاجدوى!
وتضفرها بإحكام
كما يفعل العنكبوت
وهو يصطاد ذبابة.
أهدته شالًا،
حاكته بشغفٍ وحنين
فشنق نفسه به.
لم يكن يحاول أن يشنق ذلك الجسد الذي تعب عليه كثيرًا،
ذلك التابوت الذي مشى به ثلاثين عامًا
كان يحاول، فحسب، أن يؤرجح الزمن الراكد.
أن يعلّق الذكرى.
أن يقتل طنين الوقت في جسده المريض بالأمل
أن يشنق ذلك الحب الذي استحال وحشًا بداخله.
جعل الشال أقصر طريقٍ إلى الخلاص من اللاشيء.
حين سقط ظل الجسد،
ولم يعد يخاف من المسافات
أو الليل
ظلَّ الهواء واقفًا،
يتأمل النهاية التي نسجها الحب خيطًا خيطا.
أدركت الجهات متأخرًا
أننا لا نهرب من الأشياء،
بل من الصور التي صنعناها لها.
وأن الهدية لم تكن الشال الذي شنق به يأسه
، بل الوهمُ
الذي لفَّه حول عنقه بيديه.
كلُّ ما نحبُّه
يصير خطرًا حين نطالبه بأن يمنح حياتنا معناها.
لا يموت الإنسان لأن قلبه انكسر،
بل لأنه جعل من قلبٍ آخر خارج جسده
معنىً لوجوده.
لم تكن المأساة أن الشال صار حبلًا؛
بل أن المعنى نفسه صار عقدةً لا يعرف العقلُ كيف يفكها.
الأشياءُ بريئةٌ،
ونحن مَنْ نعلِّق عليها أثقال أرواحنا.
ذلك الشال الذي كان يمكن أن تعقده على خصرها وترقص له
عقده الوقت على عنقه
وانتهت رقصة الألم.
حتى الآن لا يعرف أحد
من المشنوق أعلاه
المعنى أم اللاجدوى!