أقسى من الحافة
من خيال الأرجوحة في العاصفة
لا أحد في المعنى
لا أحد خارجه بالضبط
لا أحد يجيء من ذاكرة المكان
كلنا جاء من اللاشيء وسكن جسدا ما
على حين عزلة.
كلنا يبحث عن أبعد مسافة بين الذاكرة والقلب
ولا يرى الورقة التي سقطت من الشجرة
وهي تبحث عن مكانٍ مستقل لتعرف نفسها
خارج الوقت المألوف
وتستدير إلى الجهة الصامتة
فالذكريات لا تعيش في الندم فقط
فقد تكون هناك في علب الهدايا
أو في المزهرية التي شرخ الإهمال قلبها
وعزلها عن الشعور باللاشيء
حتى وهي خارج عمرها
تبحث عن مشاعر غير مستعملة
وزمن بطيء
ينتظر الآخرين؛
ليغفر لهم محاولة الأنا
وتلك الأيام التي تزاحمت في ذاكرة وردة
فمات العطر مختنقًا بالخيبات
ورائحة الغائبين.
من خيال الأرجوحة في العاصفة
لا أحد في المعنى
لا أحد خارجه بالضبط
لا أحد يجيء من ذاكرة المكان
كلنا جاء من اللاشيء وسكن جسدا ما
على حين عزلة.
كلنا يبحث عن أبعد مسافة بين الذاكرة والقلب
ولا يرى الورقة التي سقطت من الشجرة
وهي تبحث عن مكانٍ مستقل لتعرف نفسها
خارج الوقت المألوف
وتستدير إلى الجهة الصامتة
فالذكريات لا تعيش في الندم فقط
فقد تكون هناك في علب الهدايا
أو في المزهرية التي شرخ الإهمال قلبها
وعزلها عن الشعور باللاشيء
حتى وهي خارج عمرها
تبحث عن مشاعر غير مستعملة
وزمن بطيء
ينتظر الآخرين؛
ليغفر لهم محاولة الأنا
وتلك الأيام التي تزاحمت في ذاكرة وردة
فمات العطر مختنقًا بالخيبات
ورائحة الغائبين.