آب الربيع وكل أغصاني تئن،
هاقَد أتى والمزن مارَت في اليباب،
ملؤ الحصادِ رمادُنا..
وكأننا ما عاد ينجينا الضباب.
حلَّ الربيعُ مباغتاََ..
والكون يطنبهُ الخواء،
وأبابةُ الأحزان ترقص فوق أصداء الفناء،
هل كنتُ جذلاناََ ويمامتي تُلقي السَّلام؟!
موصودةََ أسوارُ روحي،
ما عاد يحدُوني الأمل...