بلا قدمين
تسير الغمامة
ظبي حنيذٌ يراقب
ماء الغدير
ويحصي ثأليل تشبه أحصنة
في خليج رياح
توضب نِصب البراح المديد
خرائب طازجة السمت
مما لها من صهيلٍ...
أقول إلى سائم الظل
وحدك من يستريح
على شجر في ملايسه
ترتع الداليات
تنط الهواجر
تختصر الاحتمالات في
رقصة واحدةْ...
أضرب الأفق بالصولجان
فيهمي السحاب
وفي الحقل يضحك نبت
لو ارتاب مقدار ثانية
صار دون مواربة
طاعن السن.
تسير الغمامة
ظبي حنيذٌ يراقب
ماء الغدير
ويحصي ثأليل تشبه أحصنة
في خليج رياح
توضب نِصب البراح المديد
خرائب طازجة السمت
مما لها من صهيلٍ...
أقول إلى سائم الظل
وحدك من يستريح
على شجر في ملايسه
ترتع الداليات
تنط الهواجر
تختصر الاحتمالات في
رقصة واحدةْ...
أضرب الأفق بالصولجان
فيهمي السحاب
وفي الحقل يضحك نبت
لو ارتاب مقدار ثانية
صار دون مواربة
طاعن السن.