حسين نايف الفاعوري

أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
"المطرُ لا يعنيني.. خذ روحاً قتلها الصقيع، وامنحني دفء شمعة. خذ ما تبقى مني: صُفرة الموت، ارتعاش اليدين، وحتى أنفاسي المنفوثة من برودة القبر. هيئ لي مقاماً للعروج.. لكن، مهلاً! ما زلتُ مثقلاً بالخطايا، متيبس الأقدام، أجرجر الخيبات خلفي كظلٍ ثقيل. لم يُترك اسمي على أي شاهد، حتى الموت لم يعترف...
حلبتُ ضرعَ السماءِ بيدي … ولستُ بآثمٍ ولا مُعتدي وأطعمتُ الجياعَ حتى شبعوا… ونالوا من نعيمِ موردي وكنتُ إذا ما اشتدّتِ الهاجرةُ… ظلًّا ظليلًا ومُبَرَّدِ سقيتُهم حتى إذا ما ارتوَوا… تلحّفوا بُردتي وشاركوني مرقدي فبِتُّ أُحيّي دونَ غضاضةٍ… وأبذلُ معصمي مع يدي فلما بلغوا مني مأمنًا… رغِبوا بدثاري...
أسدلتْ ستارتَها ما دوني وثوبُها أحمرٌ كالدمِ قاني وما بينَ شباكي وشباكِها ألفُ شيطانٍ وشيطانِ إن كُبِّلتْ بالأصفادِ شيطانٌ برزَ من سحرِها الثاني كلّما عضّتْ على بنانِها وجعُ البنانِ إدماني خانني قلبي فكلّما ابتعدتْ عنها أدناني ريّانةٌ غَضَّةُ الطَّرفِ، سحرُ العينِ ربّاني ممشوقةُ القَدِّ...
تقديم نقدي أدبي للشاعر حسين نايف الفاعوري "شاعر الغضب النبيل، وضمير القصيدة الجريحة" في زمن تواطأت فيه القصيدة مع الصمت، خرج حسين نايف الفاعوري من رحم الوجع العربي ناكئًا جراح الأمة بمدادٍ لا يهادن، ولسان لا يساوم. شاعر يمتلك حسًّا نبوءيًا غاضبًا، يتكئ على إرثٍ لغوي راسخ، لكنه يضرب في عمق...
تقديم نقدي أدبي للشاعر حسين نايف الفاعوري "شاعر الغضب النبيل، وضمير القصيدة الجريحة" في زمن تواطأت فيه القصيدة مع الصمت، خرج حسين نايف الفاعوري من رحم الوجع العربي ناكئًا جراح الأمة بمدادٍ لا يهادن، ولسان لا يساوم. شاعر يمتلك حسًّا نبوءيًا غاضبًا، يتكئ على إرثٍ لغوي راسخ، لكنه يضرب في عمق...
لا ادري لماذا كل الابواب امامي مغلقة طرقت باب القصر نهرني حرس السلطان القوا بوجهي قمامتهم شجوا راسي تجملت بالقيح الراشح من جرحي عدت لذات المكان اوسعوني ركلا بقفاي صرت فوضى حطام طرقت باب الغوث يا الله اغثني جاءني صوت ضميري ساخرا مني صه ..صه يا عبد الاثام طرقت الابواب كلها بابا تلو الاخر...
كتاب كامل اجتنب الظن
قالت اجتنب الظن إن رأيت الأفق منسكبًا بين يدي أو اجتنب الظن إن ألقيت بين يديك كل ما لديا او صاح القلب إلي ايها الداني إلي *** قالت اجتنب الظن أو لا تجتنبه فالحب سر في أعماقي أنت لا تعرفه سوى حديثًا في خافقي سيبقى أبدا سرمديا اجتنب الظن حين تغرس بذورك في بساتيني فتجني الثمر بكرًا...
نساء الحي يقبّلن اولادهن عن بعدٍ توددا لي لكن الريح تحمل القبلات الي فلا ادري أأعيد القبلات الى ابناءهن ام الصقها بشفاهي وانا راغب ..... امرأة من الحي غمزت بعينها وتبسمت كان صدرها بستان ورد عطش للسقيا والساقي منذ سنين غائب صدرها طافح بالخيرات والرغائب تشير الى باب بيتها خلف الزقاق موارب وامرأة...
من ثقوب الغيم اتساقط تنسحل من جوانبي الخيبات والخيبات افاع تلتف على حلمي القصير والحلم يقفز عن شرفة الانتظار وانا وهم كبير متسارع النبض والظل ليس له مدى الغيم يهطل علي يهطل يطل على وجهك المتعب من غابرات السنين واكتشف الخيبات من كؤوس السعير انت لا لست انت وانا لم أكن يوما هكذا ما الذي أرق أحلامي...
انا وهج القصيده وجمر الكلمات وانصهار الوجد في قلوب العاشقات انا الريح الهبوب والقمر المنير في الليالي الحالكات انا نزع التلاشي في غياب الامنيات انا برق ورعد يسبق الغيوم الماطرات انا لمعه الشوق في عينيك ونبض الهوى في القلوب الخافقات انا كل الحكايا المسروجة بليل الحنين وانت كل الحكايا...
ياسيد الشعر أسكب مدام الشعر في كاسي لست ملاكا غير اني لست من الناس انا نسيم الهوى في قلب عاشق هل نسيت ياعاشقي حر انفاسي انا الرمش الكحيل الذي ما انبرى يتمايل تيها كما غصن من الآس انا الشوق والعشق وحر الجوى انا منى العاشقين وانت سيد جلاس يانبض فؤادي ان لامسه طيفك بات مضطربا اخماسه تضرب...
ماذا أقول للناس ان سألوني عن الحب في حياتي وعمن احبوني بماذا افسر للناس انسحابي بماذا افسر هروبي يا امرأة من جليد ما استشعرت يوما دفء كانوني
انا لست الا انا صرخة تدوي بالبطحاء وليس من مجيب سوى الصدى انا الدم المنساب انا الالم والقهر والعنى انا تناقضات الريح في سماء الوهم واستباق الخيال في دنيا الهناء انا لست الا انا قلب مضرج بهواك وانت تقولين لي ما بعد نفسي الا نفسي انا يا جرحي يا جرحي كنت في الصميم فكيف اداوي الجرح اذا كنت المصاب...
ما عاد السيف يجدي يا عنترة.... رجال كالنساء تغويهم الثرثرة وكلما ذُكرت ساح الوغى .... تسابقوا ركضأ إلى القهقرة او ذكرت المعازف والمغاني... تبارزوا رقصا ونسوا الآخرة لا تُقبلي يا عبلة بل ادبري هذا زماننا زمان المسخرة حاكم يحكم بالسوط شعبه وحاكم يلقي بهم جموعا بالمقبرة حكام تسلطوا على رقابنا كأنهم...

هذا الملف

نصوص
47
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى