حسين نايف الفاعوري

انتظر قهوتي خلف طاولة مزدحمة بالنساء افر بعيوني حين يلمحن تلصصي عذرا سيدتي انا لا اتلصص انا ابحث عن وجهك الغائب
الكأس نصفها فارغ والنصف الممتلئ حسرة يجرجر اذيال الخيبة في قلبي يحتسي همه على ارصفة الحزن تقتلني الوحدة وانت غير بعيد يحتسيك عاشق باخر كاس للخمرة
لم يعد ابي كان يحرس المدينة وكانت امي تمسك خيوط الشمس كي لا تشرق قبل حضوره وكانت ترتجي لقاء مودة وتعد من الشوق فطوره لم يعد ابي فلصوص البلدة زادوا قطعوا عليه طريقه كان على جسر الحب يمشي هدموا الجسر بامر الوالي كي لا يكمل عبوره لم يعد ابي غير انه ما زال يحرس ابواب المدينة والوالي( شخ تحته) من...
مدي يديكِ ولا تستبقي الباب كل عشق دون لقاء عشق مخادع كذاب ما لي ارى في عينيكِ حزن وعذاب اليس قلبي ملاذك وتقيا لك من الاسباب فاتركي الظن جانبا فكل عاشق بحسب ظني قد جانب الصواب مدي يديكِ واسقني الحنان قد تاه قلبي منذ زمان إن كذبت العيون فهل يصدق اللسان اتركي القلب جانبا فليس يقوى على الخفقان...
هل تدرك سر المعنى او النكهة الاولى قبل ولوج العتبة وبث روح البياض والاشعار تتقافز تخلط الالوان دون اكتراث لتعرج بنا نتذوق نكهة السواد تحملنا سرا لموجة التأويل والنص في قساوته المثلى يمتح من العيون نظرة مثلى كي يستفز المعنى الملقى في غيابة الذكرى والنص وليد لايكتمل نمو خاصرته دون وجع والنص جني...
استبيح القلب غفرانا لاني من صبيب العشق ما ارتويت مدي الساقية الى جوفي فما راعني اب ولا ارعويت هبت رياحك عصفا على قلبي فما انتهيت ولا صرت جلمود صخر ولا تاذيت اذنتكِ بطرق قلبي فما اهتديت... ولا هبت رياح الغيد على سريري الخشبي ولا من الشوق ارتويت لكني في ثنايا الماء غويت حين تراشقنا القبل في زوايا...
سلام العطش لقلوب عاشقة وسحائب غيم بالحنين ماطرة سلام الفقد لانثى ما زالت في حبها حائرة سلام الفقد يا امي على كل انثى ما كانت على درب خطاك سائرة وعلى ليل ارقني بالحنين وجثم على صدري بثقل ثوانيه القاتلة سلام الدهشة لعشاق اناروا السماء بقصائدهم وما زالت ارواحهم في ليالي الوجد مسافرة
خذ قهوتك وامض فلا ضير ان قضينا ما تبقى من أيامنا دون قهوة فالحزن يكفي والوجع يكفي ولطمة من كف الموت على خدي صارت تكفي فخذ قهوتك وامض فأنا قد تسربلت الآهات فلن أحزن ولن أبكي فكل ما تبقى رماد لن يحرق حتى كفي فخذ قهوتك وامض فأنا اجالس الموت اغريه لعله قريبا يأتي فحل وثاقه يا ربي هل خرفت ام انا اهذي...
يغريني قرب الموت بالعبث بسرتك القرمزية كاني اتوه داخل فكرة مجنونة تعيدني الى ضفاف النشوة المثلى يا انت هيئي متكئا واعرجي لقلبي الشبق فرحا انا بانتظار الحضور ليس انت من يداعبني باختراق الشرايين رمزا فكرا عشقا حضورا لا متناهي بحجم الوجع المكنون بقلبي انتظرتك وانت تتسكعين على جدار الذاكرة تتهاوين...
لانني اشتهي في الليل موتا طويلا طويل ... عانقت فيك الاخضر والاحمر وحصى الطرقات وفارسا مر من هنا بالامس قتيل لا نني قامرت على عمري وخسرته بالشيء القليل سافرت في تيه مشردا ولا دليل وتلويحة باليد ما ودعتني وما ودعني التقبيل **** اني اشعل الان من شرر الحجر لقنابل الوطن الفتيل وحيثما وقعت خطاي ابذر...
الليل ثقيل كأنه امرأة عاشقة تهوى اي عابر سبيل لتقص عليه حكايا الغياب الليل ملبد كلحية كثة لم يزرها الماء منذ عام لن تمطر الدنيا لتمحو الضباب الليل كقلب حبيبتي مظلم ومدهش ومؤلم ومرسومة دروبه بخط العذاب والليل مزمار الخلاص وحبل انعقاد المودة ونجم يضيء درب الاياب الليل انت وكل الكائنات تأوي...
لست لك سيدتي او لهــــا كل ما في الامر انني رجل وقد لهى فلا توقظي احزاني ... لا تفتشي في اشيائي فلن تجدي سوى دفتر نسياني انت امرأة قد عدها حساب ميزاني ليس لك عندي ذكرى فرح او دمعة احزان انت امرأة مرت على دربي مثلما مر من قبلك زبد على وجه طوفان
سلام العطش لقلوب عاشقة وسحائب غيم بالحنين ماطرة سلام الفقد لانثى ما زالت في حبها حائرة سلام الفقد يا امي على كل انثى ما كانت على درب خطاك سائرة وعلى ليل ارقني بالحنين وجثم على صدري بثقل ثوانيه القاتلة سلام الدهشة لعشاق اناروا السماء بقصائدهم وما زالت ارواحهم في ليالي الوجد مسافرة
يأتيك الحزن بلا استئذان يفترس القلب فتشرب نخب الوجع بالمجان تبحث عن ملجأ كي تخفي وجعك ودمعك الهتان والذكرى جرح بالقلب يلقيك بلا مرسى فوق الشطآن تبكي وحدك يخذلك الخلان لا تمشي فالدرب ملتف كالثعبان ابكي وحدك صمتك يقتلني ياقلبي لسنا اليفين ولسنا ضد او ضدان نحن قهر وحزن ووجع والم ودمع وحطام كان...
وانا يا مدللتي اطمع اكثر بان اراقص النهدين واحتوي المرمر واذوب كما شمع دون انطفاء وبلمسة ارتعاش انتشي واسكر انا يا مدللتي استبيح الوجد من خاصرتك ومن صدر بالعشق تعمر ومن شفة ريق على مهل تقطر امهليني قليلا كي اتعمد في محراب وجنتيك وفي خافق اتعبه الهوى فتضور امهليني لالقم نهد الهوى واذوب...

هذا الملف

نصوص
26
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى