في الرحلة الأخيرة
لقطار النوم
كان المسافر الوحيد العليل
يلتحف الوجع المندلق من صبابة الايام
لهاثه يعلو فوق زفيره المختلط برائحة التبغ الرخيص
وانطفاء السيجارة كل برهة
لم يترك ليده حريتها
لتندس في جراب جيبه
وكانت الحسناء خلف
شباك شرفتها
تئن من الأرق
وردائها الحريري
المفخم المطرز بخيوط ذهبية
ذو...