حسين نايف الفاعوري

في الرحلة الأخيرة لقطار النوم كان المسافر الوحيد العليل يلتحف الوجع المندلق من صبابة الايام لهاثه يعلو فوق زفيره المختلط برائحة التبغ الرخيص وانطفاء السيجارة كل برهة لم يترك ليده حريتها لتندس في جراب جيبه وكانت الحسناء خلف شباك شرفتها تئن من الأرق وردائها الحريري المفخم المطرز بخيوط ذهبية ذو...
وإن جفت كل السواقي - والدمع نضب من المآقي والليل إبيضّ سواده = وانطفئ النور باحداقي ما تركت العشق يوما = ولا هجرت ركب عشاقي فكوني والليل نديمتي = وخمر شفتيك ترياقي

هذا الملف

نصوص
47
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى