حسين نايف الفاعوري - حلبتُ ضرعَ السماءِ بيدي....

حلبتُ ضرعَ السماءِ بيدي … ولستُ بآثمٍ ولا مُعتدي
وأطعمتُ الجياعَ حتى شبعوا… ونالوا من نعيمِ موردي
وكنتُ إذا ما اشتدّتِ الهاجرةُ… ظلًّا ظليلًا ومُبَرَّدِ
سقيتُهم حتى إذا ما ارتوَوا… تلحّفوا بُردتي وشاركوني مرقدي
فبِتُّ أُحيّي دونَ غضاضةٍ… وأبذلُ معصمي مع يدي
فلما بلغوا مني مأمنًا… رغِبوا بدثاري ومِسندي
فما بخلتُ يومًا بعطاء… ولا رغبتُ بقولَةِ سيّدي
إنما رجائي عند ربي
برحمة ودعاء مؤيدِ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى