رياض عبدالواحد السعد

1 لا أكتب عنكِ بل أتنفّسكِ. كأنكِ هواءٌ عتيقٌ تدلّى من ذاكرةِ السماء إلى رئتي مُحمّلاً برائحة الطين والوصايا. مدينتي يا ندبةً في كفِّ الله حين يغفو كلّما حاولتُ أن أنسى زقاقًا صغيرًا صهلَ في رأسي طينُكِ اليابس مثل جنديٍّ يرفض أن يُطلقَ الرصاصةَ الأخيرة. أعرفكِ حين تُطفئينَ المصابيح باكرًا، كأنكِ...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى