هذي أنا
بلا رتب ولا نسب وبلا ياسمينة
تطل من خلف الجدار .
بلا عنب في الناحية الأخرى التي
تتكئ على شباك الجار الغامض
بلاعتب على أصحاب المتاجر
المترعة بالسلع القروسطية
هذي تفاصيلي واضحة
الوجه الملون بقمح السلالات
الشعر الاجعد الذي يذكر سواد التاريخ
العينان الماكرتان في حزن
دون الإيقاع بشيوخ...
لبنان بين السيادة والتسوية... هل يقود الاتفاق الإطاري إلى إعادة رسم هوية الدولة؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
يقف لبنان اليوم أمام واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخه الحديث، في ظل ما يُثار حول الاتفاق الإطاري الجاري برعاية الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، وما قد يحمله من تحولات...
قد طال الليل على الأوّاه
من شق الدرب
ومن أدماه؟!
مَنْ خلق الجرح
ومن سوّاه؟!
يا كل العمر بلا جدوى
يا كل الله!
مَنٔ خلق الليل
ومن سمّاه؟!
يا معنى الله
يا معنى التائه في منفاه!
كم هذا الليل يطول الآن
وبعد الآن
وقبل الآن
فما معناه؟!
يا هذا الوهم بلا عينين
يقود العمر إلى أقصاه
يا أقصى القلب
وأقصى...
"كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم" ( غاندي)
الباطن يختلف عن الظاهر، لا أتكلم هنا عن المذاهب و ما تطرحه التيارات الدينية ( المذهبية ) من فكر يعكس الحقيقة و يعكس الواقع ، و بدون تعميم طبعا، الكثير من حملوا صفة سفير السّلام ،هم في الباطن دعاة عنف و تدمير و إثارة، لا يملكون صفة رجل...
نزيف الذاكرة:
=======
سمت الدماء الأغنية
فرحا بما فى القلب من حزن
تمدد خارطة
****
تنزف الذاكرة
****
دماء الذى كنته وزعت
قطرة
قطرة
إنه الآن موزع الدماء
****
كنت طفلا
النخيل يقذفه بالشموخ
وللفيافى يقظة فى مقلتيه
فتركض الحقول إثر خطاه
تغسل أوجاعها المستبدة
وترتدى شوقها للعابرين
فرحا بما فى القلب...
هي ذي الطفلة في
حضن الشارع
قمرٌ منصلت الراحة
بين الناس تعوَّد أن يحيا
وعلى جسد الشارع ينثر
أحلى الخطوِ
يسير على استحياء...
أجلس خلف الشبّاك
وأرمق مبنى البلدية
كان إليه يؤوي قططا شاردةً
وأشار إلى امرأة عابرةٍ
بين يديها حجر
تنتظر الموجَ يهبُّ
على قدميها...
لا ضوءَ على الأحداق
ولا بابَ تهدل شغَفا...
أَنزف الآن ...
حالتي تسوء ..
أكثر من ذي قبلْ ..
الخيمة تعجُّ بالبراغيث ..
لهيب المهانة يسلخ جلدي ..
ظَمَأ الكرامة يذبحني من الوريد ..
خذلني كرسيُّ القش هذا الصباح ..
وقع مني تاريخي ..
وساح كأنه الفضيحة ..
نحن المخذولون من كراسي القش ..
يجلسوننا على أبواب المشافي ..
يلتقطون لنا الكثير من الصور ...
لا وقت لك
لا عمر لك
كي تبعثر ارشيف معناك وقلبك
لتبحث بين الجناس والاستعاره...
عن طائر البوح أو مفرده
أو نجمة في سماء القصيد ..
أو ...دمعة الحرف مسكوبة في التنائي ...
تذرفها الأغنيه.
اخلط سواد الظهيره
في ازرق الليلة القادمه
وارفع بياض البلاغه...
عن وردة الارض
واعزف مقاما يليق بحزنك
واجعل تماهيك...
إلى كل من يتطاول على الله تعالى وعلى رسوله الكريم وكتابه المبارك :
يا أجهلَ مِنْ دابهْ
وعلى قلبِكَ قد عُلقت الأقفالْ
مِنْ أيِّ منيٍّ جئتَ
عَسَاهُ نُطَفًا مِنْ خِصيةِ شِيطانْ
كنْ رامبو.. أو هُوليوديَ المِهنةِ
أو تلَ أبيبٍ في العُنوانْ
وانفخْ صدرَكْ
واحقنْ عضلكْ
كٌنْ رُشدي.. أو شُكري سَرحانْ...
ذاكرة الغرق: التراجيديا الإنسانية في رواية “ذاكرة شمبانيا
تسعى رواية “ذاكرة شمبانيا” لـلكاتب “وليد الأسطل” إلى إعادة تشكيل التاريخ الأوروبي _ في القرن الثاني عشر الميلادي _ تخييليًا عبر شبكة من الشخصيات النبيلة، والرهبان، والفرسان، والمؤامرات السياسية، والذاكرة التي تتحول إلى قوة محرِّكة...
اَلرجلُ المأفون يبيع التبغ
ويجلس في المقهى
من فرط الدهشة لا يحسن
رصف الأرقام
ويخجل حين يجيء النادل يخبره
أن الشاي على المائدة
أو القهوةِ،
الشاي شراب لا ظل له
والقهوة سائحة في الأدغال
بلا بوصلةٍ...
يتبادل رهط الزبناء أماكنهم
في المقهى
حيث فناجين القهوة تأخذ
في الضحِكِ
وفي ناحية المقهى القصوى
تبكي...
الكنيست يبحث "تجريم الآبار الفلسطينية": المياه في الضفة الغربية بين النهب المنظم والضم الفعلي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في خطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يناقش الكنيست الإسرائيلي إجراءات وتشريعات تستهدف ما يصفه بعض النواب الإسرائيليين بـ"سرقة...