ها أنا ذا
حينما ألمح فكرة عارية
تتسكع على أرصفة مخيلتي
لا أهيء لها الكأس والوتر
لا أقذف غوايتها بسهام الشبق
إنما أتعصف جداً .... وأظل في العصف
إلى أن تهتز شجرة الإلهام
عندما تتدلى بكامل أغصانها
أنتظرها عند ناصية أوراقي
راضية مرضية ....... تأتيني
في انحناءة ناصعة
تمنحني كل ثمار الضوء
فأجلس في بحبوحة شعر
أصنع للفكرة العارية
ثوباً من بروق القصيد
يسترها من عيون المحو
محمدأبوعيد
حينما ألمح فكرة عارية
تتسكع على أرصفة مخيلتي
لا أهيء لها الكأس والوتر
لا أقذف غوايتها بسهام الشبق
إنما أتعصف جداً .... وأظل في العصف
إلى أن تهتز شجرة الإلهام
عندما تتدلى بكامل أغصانها
أنتظرها عند ناصية أوراقي
راضية مرضية ....... تأتيني
في انحناءة ناصعة
تمنحني كل ثمار الضوء
فأجلس في بحبوحة شعر
أصنع للفكرة العارية
ثوباً من بروق القصيد
يسترها من عيون المحو
محمدأبوعيد