المهدي الحمروني - موصًى بالتأريخ لك...

كُلّما لمحتُكِ
أيقنتُ أن الله اختارني
كاتبَ وحي

بما ائتمنني في كلمته
على كتاب اسمك

بحمولةٍ
لا حدود لها من القراءة

ثم ظلمت نفسي بالتلقّي
مخافة أن أكفُر بآيته العظمى
في تجلّيك

سأعتكف سامعًا مطيعًا

كــ موصًى بالتأريخ لك

في كشوفٍ لمسارد ما فاض
من سيرتك
على مدوّنة
آثاري الكاملة

حين تنامين عن سهري
واختصامي في شوارد بروقك

جرّاءَ سهوك المزاجيّ
عن الهوامش المتذاكية لتأويلك

كأنما تختبرين ظمأي لإلهامك
وأنا لا أمضي إلا لحال سبيلك
بكل معنًى مُقبِلٍ على سُرُوج الأخيلة
خلف المفردات المُدبِرة من الحيرة

لأقِفَ مُهذِّبًا التوق
كصهيلٍ مُكَمَّمٍ بالخسارة

دون بواكٍ لي

___________________
ودّان . 27 نيسان 2026 م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى