مصطفى معروفي ـ ظل

اَلوردة
تلك الموشومة بحضورك
ونهارك
ومحياك اللهَبيّ
هي الآن تؤثث كل تخومك
بحصارك علنا
تحت رعاية إيقاعات الدبكة
بين أصابعها يتوهج
شبه جحيم
فاستيقظْ
ثَمّةَ ذئب يشرق كالظلّ تجمّدَ
في أدغال منسيةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى