نقوس المهدي - هل تسعى اخرائيل لايجاد وطن بعيد عن مرمى نيران إيران؟

تعني الكلمة العامية المغربية (يَتْبرْبصْ) الشخص الكثير الحركة واللف والدوران، نسبة الى (بوبريص) جربوع صغير يعيش في البيوت والبراري، وتكاد ان تقارب الفعل تربص، وهو ما نشاهده اليوم من غزو المواطنين اليهو...د للفضاء العام المغربي مما يطرح العديد من التساؤلات حول نية تحويل المغرب لبلد ثان لهم، وتحويل بوصلتهم نحو للمغرب قصد الابتعاد عن مرمى نيران دولة ايران العظمى..

في حوار مع بعض الاخوة، قارنوا صلاة يهود باب دكالة بصلوات المسلمين بشوارع أوربا، ولرتداء البرقع، وحرية التدين، وحضورهم بالمغرب منذ القدم، غير أن هؤلاء القوم الذين اقتحموا هواءنا تحت ذريعة السياحة لا يختلفون عن المبشرين الفرنسيين الجواسيس الذي جاؤوا للتمهيد للاستعمارالفرنسي للمغرب، لا عن البحث على لقمة عيش، ولا عن اليهود الذين دخلوا فلسطين بالترحيب واللين والتساكن ثم ما لبثوا ان تحولوا الى غزاة، ولا عن عصايات الهاغاناه الصهيونية الذين ما فتئؤوا ان استحالوا الى وحوش كاسرة وغزاة قتلة، فاليهود لا يستأمن جانبهم، والحديث عن مكرهم ودهائهم وثغلبيتهم وجشعهم في النكات المغربية كثير وغريب
وقد كان المغرب ضمن الدول المرشحة لاستيطان اليهود بحسب وثيقة سرية تميط اللثام عن خطط هرتزل لإقامة "دولة اليهود"، لولا نفوق هذا الأخير ب17 يوم قبل انعقاد المؤتمر في 20 يوليو 1903. وجنبت الأقدار المغرب من قذارة هؤلاء الانجاس.

ان ما يجري من اختراق فاضح، وتهافت اليهود لاقتناء المنازل والرياضات بمبالغ مغرية، وتسهيل اجراءات التفويت، والترخيص لهم وتوفير الحراسة لإقامة شعائرهم بشكل مستفز أمام جائط باب دكالة التاريخي، مع وتسخير شرذمة من جواسيس الداخل المرتزقة المطبلين للكيان، وتحويل اقتراح لمنح أحغاد اليهود المغاربة المهاجرين الجنسية المغربية على أنظار نواب الشعب، لهو مؤشر خطير يدعو للقلق على مستقبل البلاد.
فان صوتوا عليه، فعلى الارض السلام

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى