1 / الخنفساء
في زمن الديناصورات والحزب الواحد ..مسخت الى خنفساء كنت أمشي أكل أشرب ألبس أتناسل على الرمل الأبله أخط أبجديات وأوشاما ورموزا والريح تمحو قافيتي ..
بعد سنين اكتشف علماء الآثار شمسا ليست لي وقمرا وحجرا وشجرا وسماء .
2 / حكاية السلطان
حكى الطرطوشي في سراج الملوك أن...
1-
ظلي يتبعني يسيح
يحلق بأجنحة الريح
فوق شباك حراك جريح
2-
آه يا ظلي هل ممكن الوجود
لوجهي احتكاك أو لجسدي عراك ؟
3-
ظلي آه يا ممكن الوجود
هل اتاك حديث الحراك
بحثاثة الترشيح
او حثالة الترجبح.
4-
ظلي يحلق
معلقا في الهواء
مبتهجا متوجا
يتركني مدججا
بهيولى سراب مفضوح..
5
هل اتاك حديث الحراك
يا من...
القتلة يرقصون على جثتي
كنت احظى بما يكفي من الفرح
قبل الرصاصة الغادرة!
كانت الساحة مكتظة بالحلم والأمل
اظنها لا تزال وهي تحدث عن دمي
لا يزال الحلم والأمل
في ميدان الاعتصام ملهما
الصبايا والفتيات- الأمهات والزغاريد
صنع الطعام؛ والصبية وهمة الشباب
كل شيء؛ يثير شهية الحياة!
الاغنيات
الرسوم...
رأى أنطونان آرطو، فيما يرى النائم، أنه وحيد في شقته، وأنه سمع جلبة شديدة، آتية من الشارع، مباشرة قبل غروب الشمس.
كان هناك رجال ونساء يصرخون مرعوبين، وأشخاص يأمرون الناسَ، عبر مكبرات الصوت، بلزوم مساكنهم، ثم تناهت إلى سمعه بعد ذلك طلقات نارية، وانفجارُ قنابلَ يدوية.
غادرَ شقتَه في الحين، وهبط...
(1)
غضبٌ في السماء
وقد صبّت الشمسُ من حقدها
ما تشاء!
شواظاً وناراً،
فما ثَمَّ ماء!
(2)
لم يكن في السماوات من مطرٍ،
فالسحاب جهامْ
والأرض من غيظها
برْقَعتْ وجهها
تستفزُّ الأنام.
هبّت الريح تتْرى،
بأخْبثَ ما تحمل الريحُ،
واستوثق المَحْلُ يسري،
وشاع السقام.
وعمّ الظلام.
ودبَّ السهاد فلا نوم،...
كانت هناك مدينة اسمها مساندة، وكانت بهية، وكانت تستقبل الصيف بعد الشتاء الذي هو كبطون المبردات الطفيلية ذات المجمدات والدهاليز.
كان صيفاً من المرح المغموس في الذهب المشرق. خرجت بانبلاجه الشابات الرشيقات في مهرجانات ملونة. خرجن من كل فج لكأن ملابس الشتاء السميكة، كانت حجاباً، تخفي في تلافيفه ذلك...
1 -
صـباح الخـير
يا صباحا يرتدي قمبازا مقصبا.....
صباح الخير للذي كنته
حردونا
على جلده رائحةالحلفاء
و فتيت الفحم و السخام
صباح الخير
للشقي يشوي الطيور
على كبريت أمه المسروق
للنجم على ضفة النهر الملوث
أنيسي في خرير الدم و العوم
و الضوء القادم
صفوفا كجيش بألوية مشتعلة
نحو كهوف الخسران...
قطة
لا يعرف الرمل وطأتها
لا المنخفض
تحرق الليل بماء الصباح
تنطّ مبتلّة بالحرائق
ومنذ المواء الأول
كانت السيوف تتقاطع عليها
ويناكدها الأزل
ثوبها المدى
كثيراً ما يضيق
تشمّ رائحة الحلم
ولا فناجين لديها
في رئتيها فحيح الوسائد
بمخالبها تزيل الصدأ
سرقت من الكهول إشراقة الخطى
من النساء سر...