امتدادات أدبية

-1- كـلما هـممت بــغسـل هـذا العالم في المــاء، إلا وألــقيـت نفسـي مـطوقـا بــرعـب هــذا الاحتــمـال. أن أدنــس المــاء ولا يتــطهر الــعالــم. -2- حيــن تـأخذنـي لـوثة فــكر، أرى عيـونـي القـريـبة تبــحلـق في عيــونـي الــسحيـقة. -3- لـمـاذا كـلمـا ركبتني القصيــدة خف وزنـي…. -4- كلـمـا...
مِن بَردِيّةِ ظَهرَت أمامي رأيتُ ألسِنَةً كالطيرِ وامرأةً ترقُص وحدَها، في الجَنبِ شَقْفَةُ وَجهٍ وسُنبلةٌ وبأعلَى يبدو أنها ساقُ رَجُل، على اليسارِ طَيفٌ تآكَلَ في دَعَةٍ لكاهنٍ بمنقارٍ، أيضاً حَرفٌ كقاربٍ فيهِ نُقطَة ثَمَر تَحتَهُ خَطٌّ بتعَرّجاتٍ و نجوم، قُربَ ساقِ الرَجُل سَرطانٌ وسطَ...
حزينة بما يكفي لإشعال ليل ومفتقدة كل الحفيف الذي يحيل الغاب زقزقات ماالحياة ان لم تكن لقيا في سفوح العمر وما الموت إن لم يكن غيابا وأبوابا موصدة في القلب نوافير تكف عن الثرثرة اذ يغادرنا الأحبة ونخلات تسقطن الجريد عندما تستحيل الصباحات متشابهة في البال وجه من الوعد وصوت يشبه رعد المواسم اذ...
تتشرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان - باريس بدعوتكم لتقديم كتاب "Les Ombres et les Z" للكاتبة المغربية زوليخا موساوي الأخضري وسيقام اللقاء بمكتبة المقاومة يوم الجمعة 14 يونيو ابتداء من الساعة 19.. على العنوان التالي: Adresse : 4 Villa Compoint, 75017 Paris, métro 13 Guy Môquet. وستقدم...
البحرُ موعِدُنا وشاطئُنا العواصف جازف فقد بعُد القريب ومات من ترجُوه واشتدَّ المُخالف لن يرحم الموجُ الجبان ولن ينال الأمن خائف القلب تسكنه المواويل الحزينة والمدائن للصيارف خلت الأماكن للقطيعة من تُعادي أو تُحالف؟ جازف ولا تأمن لهذا الليل أن يمضي ولا أن يُصلح الأشياء تالف هذا طريق البحر لا...
نحتاج الغيم كي ندّثر بالمعاطف والشاي الدافئ لنفتح الباب للشتاء نحتاج البرتقال لنستمتع باستدارة الشّمس والنجم البعيد لنحنّ لصوت الأحبّة نحتاج الحفيف لنعيد تهجئة حروف الغياب حرفا حرفا وارتعاش الفراش كي لا نسكب دورق الماء قطرة قطرة على شفاه العطش نحتاج البوح كي لا ننسى التفاصيل.... للخريف صوت...
أجلس ووجهي إلى الجدار بصعوبة بالغة أتهجى رسالة من العهد القديم حيث يخاطب الجندي المقاتل حلمه الماضي نتقاسم الملح والأساطير نتقابل في الأروقة وتختلف اتجاهاتنا في الأزقة وتتقاطع نظراتنا في كل الآفاق لا نتحاور ولو في الغياب ولا نلتقي حتى في الكتب تحيتك نسيان مؤقت في انتظار نسيان آخر مصافحتك عادة...
هنا يَفسُدُ الملحُ. يأسنُ ماءُ الينابيعِ. يؤذي النسيمُ. ويُعدي الغمامُ هنا تثلجُ الشمسُ. مبخرةُ الثلجِ تُشعلُ شعرَ الحواجبِ والأنفِ. تدنو الأفاعي. وينأى الحمامُ هنا يسهرُ الموتُ في اليومِ دهراً. وروحُ الحياةِ تنامُ نهاراً ودهراً تنامُ بكاءُ الرجالِ هنا. وبكاءُ النساءِ. ليضحكَ ملءَ البكاءِ لئامٌ...
غبرة ليلية في الشارع العشرين في مقهى الشبيبة في عيون الناس في الأبواب في لون العباءات الرماد كانت الأبواب في مقهى الشبيبة كجناحين حديديين في وجه التآمر مغلقات إن شيئا يزحف الليلة من صمت المقابر فوق وجه الشارع العشرين...
المومس الأجيرة الحقيرة أكثر من حبيبتي سخاءا أتيتها مساءا معانقا أعانق الهواءا هبّ من القطب على الظهيرة مقبلا عيونها الخواءا كأنني كيشوت في الأصيل يركض خلف ظله الطويل و يطعن السنابل الكسيرة يظنها الأعداء ضممت منها جثة بيضاءا تكفنت من داخل و قبرها في جوفها تناءى حملت منها صخرة صماءا تشدني إلى...
من مرضي من السرير الأبيض من جاري انهار على فراشه وحشرجا يمصّ من زجاجة أنفاسه المصفّرة من حلمي الذي يمدّ لي طريقه للمقبرة و القمر الريض و الدجى أكتبها وصيّة لزوجتي المنتظرة و طفلي الصارخ في رقاده أبي أبي تلم في حروفها من عمري المعذّب لو أنّ عوليس و قد عاد إلى دياره صاحت به الآلهة الحاقدة المدمّرة...
تريده هكذا: أكبر من شجرة، وأصغر من مقعد خشبي بكنيسة منسية. . يريدها هكذا: أصغر من ظل بناية مهدمة، وأكبر من نور عالق بقفل زنزانة. • الساعة تبيض الدقائق، الدقيقة تلقن الثواني درسا في القفز، الثانية تستحم داخل عين الوقت. الوقت أرنب يبحث عن أقرب قبعة لساحر فاشل. • الزمن داخل القصيدة يفتك بعظام...
أصعب سقوط أن تسقط من ذاكرتك ويتنكر لك وجهك أن تنظر في مراياك ويطل عليك شخص لا تعرفه .. أصعب سقوط أن تسقط في فراغ فكرة فاسدة وتتخبط بكل ما أوتيت من جهد لتصنع منها فكرة جيدة .. أصعب سقوط أن تسقط من عل وأنت تظن أن كل من حولك سيتلقفوك لتجد نفسك وحيدا تتجرع مرارة الإرتطام .. أصعب سقوط أن تسقط ...
في طفولتي، كنت، ولا أزال، نحيفا، قبيحا، وحققت بعض الفلاح المدرسي، رغم إهمالي، وبغضي لسجن الفصول، وعشقي للحرية العظمى " الفراغ"، حيث أكون لنفسي، وليس غيري، حين استحممت في يومي الأول للمدرسة، في الفجر الباكر، بكيت من قسوة الصابون وهو يدخل عيوني، وأمي تصيح بي " غمض غمض"، كيف أغمض؟ وهناك عصافير...
بعد ست سنوات من الحياة في مدينة الخرطوم والدراسة المتواصلة، عمدت اجاك للعودة الى مسقط رأسها في ابيرو، وهي قرية صغيرة تابعة لمحلية شويبت برمبيك ولاية البحيرات بجنوب السودان، و على الرغم من الإنقطاع الطويل عن ابيرو، إلا ان أجاك مازالت تذكر كل شيء عن القرية، ولم تنس اللغة أو العادات و التقاليد،...
أعلى